تاريخ النشر: 2026-09-27 | 07:04
تاريخ النشر: 2026-09-27 | 07:04
أصيبت فلسطينية بجروح متفاوتة، فجر يوم الأحد، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليها عند حاجز قلنديا، بين القدس ورام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على السيدة أثناء وجودها عند الحاجز، فيما أظهرت مقاطع مصورة إصابتها وسقوطها أرضا.
وزعمت قوات الاحتلال أن السيدة حاولت تنفيذ عملية طعن وأنها كانت بحوزتها سكين، بينما أفادت روايات محلية بأن دخولها إلى مسلك المركبات ربما وقع عن طريق الخطأ، قبل أن يطلق الجنود وعناصر الأمن النار عليها.
وعقب إطلاق النار، أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا أمام حركة المركبات والمشاة في كلا الاتجاهين.
وهاجم مستوطنون فجر يوم الأحد، قرية أبو فلاح، شرق رام الله، وأحرقوا عددا من مركبات المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعات من المستعمرين هاجمت القرية، وأقدمت على إحراق عدد من مركبات المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين، وإحراق المركبات والمنازل، واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي، بحماية قوات الاحتلال.
وتشهد قرى وبلدات الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المسوطنين، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية التي تعيق حركة المواطنين وتفرض قيودا على تنقلهم.
ومساء يوم السبت، هاجم مستوطنون إرهابيون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة إسعاف، ومركبات لفلسطينيين، وسرقوا معدات زراعية في قرية المغيّر شمال شرق رام الله ومحيطها.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغيّر، أمين أبو عليا لـ"وفا"، بأن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال هاجموا مركبة إسعاف على المدخل الغربي للقرية، ما أدى إلى أضرار مادية بها، كما سرقوا معدات زراعية خلال مداهمتهم مزرعة أغنام غربي القرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال خلال تأمينها لهجوم المستوطنين داهمت أحد المنازل في المنطقة الغربية للقرية، وفتشته وعبثت بمحتوياته، دون أن يبلغ عن اعتقالات، كما أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع في المنطقة، دون أن يبلغ عن إصابات.
وتابع أن قوات الاحتلال احتجزت عددا من المواطنين بينهم نساء وأطفال على المدخل الغربي للقرية، ونكلت بهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وأفاد أبو عليا كذلك بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا مركبات في طريق "مرج سيع" بين قرية المغيّر وأبو فلاح، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بإحدى المركبات، دون أن يبلغ عن إصابات.