الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد: صفقة القرن الاميركية خارج طاولة البحث وقطاع غزة عنوان الصمود الفلسطيني

تيسير خالد: صفقة القرن الاميركية خارج طاولة البحث وقطاع غزة عنوان الصمود الفلسطيني

تاريخ النشر: 2018-06-12 | 10:52

أمد / نابلس: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد في لقاء مع وسائل الاعلام ، إن ما يسمى صفقة القرن التي تروج لها الادارة الاميركية غير قابلة للنقاش وأنها غير صالحة للتعديل أو التجميل كونها خطة مرفوضة من حيث المبدأ وهي مصممة بتفاصيلها كمشروع متفق عليه بين الادارة الاميركية وحكومة اسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية بهدف التفرغ لقضايا اقليمية تشغل اهتمام الجانبين الاميركي والإسرائيلي وبعض البلدان في الخليج العربي .

وأوضح خالد أن "الموقف الفلسطيني من صفقة القرن بات واضحاً وأن قرار المجلس الوطني بهذا الشأن لا يدع مجالاً للتفسير او التأويل ويقطع الطريق على محاولات الادارة الاميركية مواصلة الاستحواذ على رعاية التسوية السياسية للصراع الفلسطيني،  وبما يمكنها من فرض رؤيتها الخاصة للتسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في سياق ترتيبات اقليمية تلبي في الأساس المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية المشتركة للجانبين الاميركي والاسرائيلي على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني وحقوق ومصالح شعوب المنطقة، مؤكداً أن أي عملية سلام ترعاها الولايات المتحدة ليست مطروحة على الطاولة وأن المطلوب بعد مسلسل المفاوضات العبثية بالرعاية الاميركية يجب أن تكون رعاية دولية متعددة الاطراف تنبثق عن مؤتمر دولي للسلام يحدد هدف أية مفاوضات مستقبلية محتملة بإنهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على جميع أراضيها المحتلة بعدوان 1967، وكذلك حل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .

وأضاف خالد أن ملامح صفقة القرن أصبحت واضحة في ظل اصرار الادارة الاميركية ومعها اسرائيل على تنحية القدس وقضية اللاجئين، وهما القضيتان المركزيتان في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، من جدول اعمال التسوية السياسية وإنكار حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في ممارسة سيادتهم على اراضيهم وحدودهم وأجوائهم البرية والبحرية والجوية وحقهم في استغلال ثرواتهم الطبيعة وتطوير اقتصادهم وتحريره من التبعية والخضوع للإقتصاد الاسرائيلي والاسواق الاسرائيلية .

وفيما يتعلق بالخطط الأميركية الإسرائيلية الزعومة لتحسين الأوضاع في قطاع غزة ، قال خالد ، إن ما يجري تداوله في وسائل الاعلام وفي الاوساط السياسية هو كلمة حق يراد بها باطل، لأن مشكلة تدهور مستويات المعيشة على نحو كارثي في قطاع غزة وانتشار البطالة والفقر والمرض في القطاع، نشأت وما زالت تتواصل بفعل سياسة الحصار والاغلاق التي تفرضها اسرائيل على قطاع غزة منذ اثنتي عشرة سنة .

فإسرائيل وبدعم ورعاية من الادارات الاميركية المتعاقبة تحاصر قطاع غزة وتفرض عليه عقوبات جماعية محرمة دوليا، وفي نفس الوقت تتباكى دولياً على الاوضاع المأساوية في القطاع أو بتعبير أدق تذرف دموع التماسيح على الكارثة الانسانية، التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون في القطاع، وإن كان ولم يتجاهل تيسير خالد الدور الذي تلعبه الاجراءات والعقوبات التي بدأت السلطة تطبيقها على قطاع غزة منذ مطلع العام وأثارها في زيادة معاناة المواطنين، داعيا الى الغاء تلك الاجراءات والعقوبات دون قيد او شرط عملا بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة قبل بضعة اسابيع.

وأكد أن قطاع غزة جزء أصيل من فلسطين ويمكن الاعتماد عليه كملاذ وطني آمن في وجه جميع الاحتمالات والتطورات، ويشكل مع الضفة الغربية بما فيها القدس وحدة اقليمية واحدة وكان على الدوام يحمل راية الدفاع عن الهوية الوطنية في وجه محاولات الاحتواء والوصاية والتبديد، مؤكدا أن دور القيادة الفلسطينية هو في حمل قضية المواطنين في قطاع غزة ومعاناتهم والأوضاع المأساوية التي يعيشون في ظلها الى المحافل الدولية، وذلك للمطالبة برفع الحصار عن القطاع الباسل ووقف العقوبات الجماعية المفروضة عليه وتوفير الحماية لمواطنيه من جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال، بما في ذلك عمليات القتل بم بارد للمتظاهرين السلميين على حدود القطاع مع فلسطين المحتلة عام 1948 .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط