الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بلينكن يباشر عمله بالتشديد على استعادة الدور القيادي الأميركي

بلينكن يباشر عمله بالتشديد على استعادة الدور القيادي الأميركي

تاريخ النشر: 2021-01-28 | 18:49

واشنطن: باشر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يومه الأول بشحذ هِمم الدبلوماسيين الأميركيين والعاملين معهم، من أجل إعادة الاعتبار لحضور الولايات المتحدة ودورها القيادي عبر العالم، واضعاً نصب عينيه تشكيل فريق متنوع، في افتراق واضح لإدارة الرئيس جو بايدن عن نهج "أميركا أولاً" الذي اعتمدته إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وفي خطاب أمام الدبلوماسيين الأميركيين خلال يومه الأول كوزير للخارجية، قال بلينكن: "هذا يوم جديد لأميركا، وهذا يوم جديد للعالم"، مذكراً بدخوله الأول إلى الوزارة قبل 28 عاماً والتجربة التي عايشها منذ ذلك الحين.

وأشار إلى "أهمية الاستماع إلى العاملات والعاملين في الوزارة عند التفكير بموقع أميركا في العالم وبالسياسة الخارجية الأميركية"، مضيفاً أنه يأخذ عملهم بجدية بالغة و"كوزير للخارجية لن أحبطكم".

وإذ أقر بأنه الوزارة لم تعد كما كانت عندما تركها قبل أربع سنوات، مشيراً إلى أن فيروس "كورونا" قتل خمسة موظفين من الوزارة و42 عاملاً فيها عبر العالم. وأكد أن الرئيس جو بايدن مصمم على "إعادة الأمور إلى طبيعتها" في أقرب فرصة. ودعا إلى بناء وزارة خارجية تعكس التنوع في المجتمع الأميركي لتعيد اعتبار أميركا وقيمها ومثلها الديمقراطية في العالم.

وبمجرد المصادقة على تعيينه، أجرى بلينكن أولى مكالماته كوزير للخارجية، فتحدث مع نظيره الكندي مارك غارنو، مشدداً على "الشراكة الوثيقة" بين الولايات المتحدة وكندا.

وقال إنه يتطلع إلى العمل عن كثب مع غارنو لتنشيط اقتصاداتنا وتعزيز الشراكة الأوسع في أميركا الشمالية والتصدي للتحديات المشتركة، بما في ذلك (كوفيد - 19) وتغير المناخ"، وفقاً لبيان أصدرة الناطق باسم الوزارة نيد برايس.

كذلك، تحدث بلينكن مع نظيره المكسيكي مارسيلو إبرارد لتأكيد "اهتمامنا المشترك بالأمن والتكامل الاقتصادي، بالإضافة إلى تركيزنا على نهج منظم وإنساني للهجرة". وناقشا العلاقة الثنائية التي تعود إلى نحو 200 عام.

وفي محادثة أخرى مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيغي، أكد الوزيران أن التحالف بين البلدين "هو حجر الزاوية للسلام والأمن والازدهار لمنطقة المحيطين الهندي والهادي المفتوحة وفي كل أنحاء العالم"، علما بأن بلينكن سلط الضوء أيضاً على أهمية استمرار التعاون بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.

وكرر هذه النقطة في محادثة منفصلة مع وزير الخارجية الكوري الجنوبي كانغ كيونغ وها، مشدداً على "القوة والأهمية الدائمة للتحالف" بين البلدين، لأنه "محور السلام والأمن والازدهار من أجل منطقة المحيطين الهندي والهادي الحرة والمفتوحة وفي كل أنحاء العالم".

ودعا إلى نزع السلاح النووي لدى كوريا الشمالية.

كما تحدّث بلينكن مع نظيره البريطاني دومينيك راب، الذي قال في تغريدة إنهما بحثا أولويات السياسة الخارجية، والطموح المشترك لمكافحة التغير المناخي وإعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة "كوفيد - 19".

إلى ذلك، ناقش الوزيران، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، سبل التصدي لـ"السلوك المزعزع للاستقرار" من جانب إيران، ودفع الصين إلى الالتزام بتعهداتها الدولية.

كما اتفق الوزيران على "الحاجة الملحة" لتعزيز "نظام دولي قائم على سيادة القانون وحقوق الإنسان".

وكان مجلس الشيوخ صادق بأكثرية 78 صوتاً مقابل 22 على تعيين بلينكن (58 عاماً) ليصبح الوزير الرقم 71 للخارجية الأميركية التي تأسست قبل 231 عاماً، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة اختبارات على جبهات متعددة، بما في ذلك جائحة "كوفيد - 19" التي فتكت حتى الآن بنحو 2.1 مليوني شخص في كل أنحاء العالم، وبينهم أكثر من 400 ألف شخص في الولايات المتحدة وحدها، ودمرت الاقتصادات في العديد من الدول، بالإضافة إلى التحديات الناشئة من صعود الصين، ومن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بسبب عدوانية إيران حيال جيرانها.

وبذلك صار بلينكن مكلفاً أيضاً بتنفيذ التزام الرئيس جو بايدن عكس عقيدة إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب "أميركا أولاً" التي أضعفت التحالفات الدولية للولايات المتحدة.

ومرت المصادقة على بلينكن بسلاسة، إذ عبر عدد من الجمهوريين عن سعادتهم بعدد المرات التي توافق فيها بلينكن معهم، ولا سيما إقراره بأن الرئيس السابق دونالد ترمب كان محقاً في اتخاذ موقف أكثر حزماً حيال الصين، على الرغم من اختلافه مع بعض التكتيكات التي استخدمتها الإدارة السابقة، وإشارته أيضاً إلى أنه سيدعم الإبقاء على بعض العقوبات المتعلقة بالإرهاب على النظام الإيراني رغم رغبة إدارة بايدن في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحب منه ترمب عام 2018.

وبعيد المصادقة على تعيينه، أدى بلينكن اليمين في حفل خاص أقيم في وزارة الخارجية.

وكرر ما قاله سابقاً: "لا تزال القيادة الأميركية مهمة" في العالم، مضيفاً أنه "عندما لا نكون منخرطين، عندما لا نقود، فمن المحتمل أن يحدث أحد أمرين. إما أن تحاول دولة أخرى أن تحل محلنا، ولكن ليس بطريقة من المرجح أن تعزز مصالحنا وقيمنا. وإما ربما بالسوء ذاته، لا أحد يفعل ذلك، ثم تنتشر الفوضى".

وتعهد أن تتعامل إدارة بايدن مع العالم بكل تواضع وثقة، قائلاً: «لدينا قدر كبير من العمل للقيام به في الداخل لتعزيز مكانتنا في الخارج".

في الوقت ذاته، جادل بلينكن أن أميركا يجب أن تكون منفتحة على التعاون مع خصوم مثل الصين وروسيا، وبخاصة فيما يتعلق بالتحديات العابرة للحدود الوطنية مثل فيروس "كورونا" وتغير المناخ. وهو عمل سابقاً نائباً لوزيرة الخارجية ونائباً لمستشار الأمن القومي خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وتعهد أن يكون قوة رائدة في محاولة الإدارة لإعادة صوغ علاقة الولايات المتحدة مع بقية العالم بعد أربع سنوات شكك فيها الرئيس ترمب في التحالفات القديمة.

وخلال وجوده على رأس وزارة الخارجية، يتوقع أن يساعد كبير الدبلوماسيين الأميركيين في إعادة بناء برنامج إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة، والذي كاد ترمب أن يفككه بعدما قيّد بشكل جذري عدد اللاجئين المقبولين كل عام.

ويرث بلينكن قوة عاملة محبطة للغاية ومستنزفة في وزارة الخارجية بسبب السياسات التي اعتمدت في الإدارات السابقة. على الرغم من أن الوزارة أفلتت من التخفيضات المقترحة لأكثر من 30 في المائة من ميزانيتها لمدة ثلاث سنوات متتالية، فإنها شهدت عدداً كبيراً من الاستقالات من الرتب العليا والمتوسطة، واختار العديد من الدبلوماسيين التقاعد أو ترك الخدمة الخارجية نظراً للفرص المحدودة للتقدم في ظل إدارات كانوا يعتقدون بأنها لا تقدر خبراتهم.

ويقول موظفو الوزارة إنهم سيراقبون عن كثب عدد من سيرتقون إلى مناصب عليا في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي في عهد بايدن وبلينكن. وحتى الآن، ذهب العديد من المناصب العليا إلى المعينين السياسيين الخارجيين أو المسؤولين المهنيين السابقين الذين تركوا الحكومة قبل أو خلال عهد ترمب.

لكن العديد من الأدوار الرئيسية لا تزال شاغرة، بما في ذلك عدد من المناصب المساعدة لوزير الخارجية التي يمكن أن تذهب إلى المسؤولين المهنيين الحاليين.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط