الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالفيديو .. كتلة فتح البرلمانية: جريمة حكومة الحمد الله لن تمر وسنتصدى لها بكل الوسائل

بالفيديو .. كتلة فتح البرلمانية: جريمة حكومة الحمد الله لن تمر وسنتصدى لها بكل الوسائل

تاريخ النشر: 2017-04-09 | 12:39

أمد/ غزة: طالبت كتل فتح البرلمانية، اليوم الأحد، بإقالة حكومة الحمد الله، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بديلة عنها، يكون في صلب أولوياتها إنهاء معاناة غزة وأهلها، وحل أزماتها المتراكمة.

 كما حملوا رئيس السلطة الفلسطينية وحكومته المسؤولية  كاملة عن تمزيق الوطن وتعميق انفصاله السياسي والجغرافي، وكذلك محاولة سلخ غزة عن الجغرافيا الفلسطينية من خلال سياسة التمييز العنصري البغيضة.

 جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده نواب كتلة فتح البرلمانية، اليوم الأحد؛ بمقر الكتلة في قطاع غزة، رداً على مجزرة الرواتب التي أقرتها حكومة السلطة، والذي نتج عنه بيانًا جاء فيه:

"دفع الأهل في قطاع غزة ثمناً باهظاً جرّاء الانقسام السياسي منذ لحظاته الأولى، ولم يترك الانقسام شريحة اجتماعية إلا ووصلتها تداعياته المريرة، فلا وظائف للشباب والخريجين، ولا اعتماد لتفريغات العام 2005، ولا زيادة في أعداد المشمولين بالرعاية الاجتماعية، ولا تأهيل للبنية التحتية، وانهيار قطاعي المياه والكهرباء، ولا موازنات لقطاعات التعليم والصحة والزراعة والصناعة والبيئة والمؤسسات الوطنية، وكان الموظفون الحكوميون أول الضحايا، بعدما وقعوا بين شقي الرحى، ووجدوا أنفسهم مطالبين بأن يجلسوا في بيوتهم مقابل التزام الحكومة بتسديد رواتبهم، وتكفلها بكل مستحقاتهم الحالية والمستقبلية، وما أن جرى تشكيل حكومة الوفاق بعد اتفاق الشاطئ، حتى استبشر الغزيون خيراً، واستعدوا لورشة عملٍ طويلة يُعاد فيها إعمار غزة التي عانت طويلاً من الحروب والعدوان، ثم بدأت المناكفات، ليجري تعليق كل الاخفاقات في الإجابة عن تساؤلات المواطنين على شماعة الانقسام، والفعل وردود الفعل بين طرفي الانقسام، حتى باتت الحياة في غزة أقرب إلى الجحيم الذي يسعى الجميع إلى الهروب من تداعياته والابتعاد عن لهيبه المشتعل.

أجهز قرار حكومة رامي الحمد الله بخصم ما نسبته 30% من راوتب موظفي غزة، كحدٍ أدنى، فيما وصل الخصم إلى ضعف هذه النسبة لدى شرائح وظيفية أخرى، على ما تبقى من مقومات صمود الغزيين، حيث يعتمد اقتصادهم إلى حدٍ كبير على هذه الرواتب، ويخرج بعدها رئيس الحكومة إلى الإعلام شارحاً مبررات القيام بهذه الخطوة، معللاً كل ما حدث ويحدث بالضائقة المالية التي تمر بها حكومته، بينما تعكس تصريحاته وتصريحات كبار موظفيه وبعض الساسة أبعاداً أخرى لهذا القرار الجائر، يتم بموجبها تدفيع الموظف البسيط ثمن المناكفات القائمة، وبالتالي فإن هذا القرار المشبوه يهدف بالأساس إلى تعميق الانقسام وتوسيع الانفصال بين شقي الوطن.

إن الجريمة النكراء التي ارتكبتها حكومة رامي الحمد الله لا ينبغي لها أن تمر، وسنتصدى لها بكل الوسائل القانونية والسياسية والجماهيرية، لإجبار هذه الحكومة ورئيس السلطة صاحب القرار الأول في هذه المجزرة الوظيفية على التراجع عن هذه الجريمة، وهنا يتوقف نواب كتلة فتح البرلمانية بكثير من التقدير والاحترام للموظفين الحكوميين في قطاع غزة، الملتزمين بقرارات حكومتهم، الذين خرجوا يدافعون عن قوت أبنائهم، وعرق سني عمرهم، وكرامتهم التي مست بها هذه الاستقطاعات الظالمة والجائرة وغير العادلة، وهم بهذه الخطوة والخطوات التي تليها، يعبرون عن نبض الشارع الفلسطيني الذي يأبى الظلم الواقع على غزة التي تعاني الحصار والانقسام والتهميش المقصود والمتعمد، وهم بالتأكيد سينتصرون على جلادي شعبنا الجدد، الذين لم يلتفتوا لمعاناة غزة وقهر أهلها وحرمان شبابها من فرص العيش الكريم، فهذه المؤامرة الدنيئة لن تمر وهذا التغول على الموظف البسيط لن يُكتب له النجاح.

يعبر نواب كتلة فتح البرلمانية عن أسفهم للقرار الباهت الذي خرجت به اللجنة التي تسمي نفسها مركزية، والقاضي بتشكيل لجنة لقتل القضية، واسكات صوت الحق الذي صدح في غزة، وخلط الحابل بالنابل، فما علاقة موظفي غزة الحكوميين بلجنة للتفاهم مع حركة حماس؟، وما علاقة راتب الموظف البسيط بمستقبل غزة السياسي؟، لجنة الهدف منها التسويف والمماطلة من أجل الالتفاف على حقوق الموظفين.

أمام كل هذا الكذب والتضليل، والإمعان في محاولات إذلال غزة وأهلها، فإن نواب كتلة فتح البرلمانية يدعون إلى ما يلي:

1. إقالة حكومة الحمد الله، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بديلة عنها، يكون في صلب أولوياتها إنهاء معاناة غزة وأهلها، وحل أزماتها المتراكمة.

2. تشكيل لجنة وطنية، تضم نواباً وفصائل ومؤسسات مجتمع مدني، ومؤسسات حقوقية، وشخصيات مستقلة، لإدارة الأزمة التي افتعلها رئيس السلطة وحكومته، وتحميله المسؤولية عن هذه الجريمة، وإبطال قرارها التعسفي بحق موظفي غزة.

3.  تحميل رئيس السلطة وحكومته المسؤولية عن تمزيق الوطن وتعميق انفصاله السياسي والجغرافي، ومحاولة سلخ غزة عن الجغرافيا الفلسطينية من خلال سياسة التمييز العنصري البغيضة.

4. دعوة جموع الموظفين إلى مواصلة الاعتصامات والتظاهرات السلمية، والتوجه إلى المحاكم المحلية والدولية لاسترداد الحقوق التي سلبتهم إياها حكومة المأزومين والدجالين والفاسدين.

5.  دعوة اللجنة التنفيذية إلى الانقعاد للبت في قرارات رئيس السلطة الظالمة والجائرة، بعدما حنث باليمين، ولم يحافظ على سلامة الوطن ووحدة أراضيه، فمنظمة التحرير لها اليد الطولى في مسيرة عمل السلطة وليس تنظيم سياسي أو لجنة تسمي نفسها مركزية.

6. دعوة الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي لبدء المشاورات من أجل عقد جلسة للمجلس التشريعي، وتفعيل دوره في مراقبة السلطة التنفيذية، ومراجعة قراراتها، وإبطال القرارات التعسفية، أياً كان مصدرها ومن أي جهة، فكل القرارات المتعلقة برواتب الموظفين صدرت بقوانين والمجلس التشريعي هو الجهة المرجعية الوحدية في هذا الأمر.

7.  دعوة المجتمع الدولي والدول العربية إلى الوقوف عند مسؤولياتها تجاه الظلم الواقع على قطاع غزة، جرّاء سياسات الرئاسة والحكومة الفلسطينية التي تتعامل مع سكانه على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط