الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالصور.. قيادة الجهاد تستعرض مبادرة "جسر المصالحة" أمام لجان المرأة والاتحادات النسائية

بالصور.. قيادة الجهاد تستعرض مبادرة "جسر المصالحة" أمام لجان المرأة والاتحادات النسائية

تاريخ النشر: 2018-10-23 | 19:24

أمد/ غزة: نظمت حركة الجهاد، صباح اليوم الثلاثاء، لقاءً حاشداً لقيادتها السياسية، مع لجان المرأة والاتحادات النسائية، في مدينة غزة، استعرضوا خلاله المستجدات السياسية، وسلطوا فيه الأضواء على مبادرة "جسر المصالحة" التي طرحها مؤخراً الأمين العام للحركة زياد النخالة.
وأعربت قيادة الحركة عن تقديرها لدور المرأة الفلسطينية، التي لطالما غرست أشتال الثورة والنضال والتمرد على الواقع، وكانت مانعةً وطنية لأي انحراف، ورافعةً للعمل الوحدوي والتحرري.
وأكد مسؤول المكتب التنفيذي للحركة في قطاع غزة د.جميل عليان، أن مبادرة الأمين العام زياد النخالة، التي طرحت في الخامس من أكتوبر الجاري، في مكانٍ مهم، وهي مخيمات العودة، لم تكن بعيدةً عن المبادرة السابقة، التي طرحها الدكتور رمضان شلَّح في أكتوبر عام 2016
وقال د. عليان :" هذه المبادرة كانت إحياءً لمبادرة د. شلَّح التي حققت إجماعاً فلسطينياً وقتها، لكن تطور الأحداث أدى لتراجعها، فكان لابد من إحيائها لمراكمة أوراق القوة الفلسطينية".
وأضاف "مبادرة "جسر المصالحة" توضِّح وتُبنى على مبادرة النقاط العشر، لكنها اقتصرت على خمس نقاط، ثلاثٌ منها لها علاقة بالشأن الفلسطيني، والنقطتان الأخيرتان كانت رسائل موجهة للعدو المحتل".
وأوضح د. عليان أن النقطة الأولى تعتبر المصالحة الفلسطينية أولوية حقيقية، لذا يجب استنفار كل القوى والطاقات من أجل تحقيقها.
أما النقطة الثانية، فأشارت إلى أن المصالحة يجب أن تكون مصلحةً للكل الوطني الفلسطيني.
وبحسب د. عليان فإن النقطة الثالثة تضمنت دعوة لانعقاد اللجنة التحضيرية، بمعنى أن نعيد بناء المرجعية الوطنية الفلسطينية، وأننا نريد مجلساً وطنياً توحيدياً.
ونوه إلى أن هذه النقاط الثلاث التي تضمنتها مبادرة جسر العبور كانت موجهةً للكل الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده.
أما النقطتان الأخيرتان اللتان شرحهما د. عليان، فكانت الرابعة، تؤكد أن "الجهاد" ليس معنياً
بتهدئة تقوم على قاعدة التهويد في القدس، وتواصل البناء الاستيطاني في الضفة المحتلة، واستمرار الحصار في قطاع غزة، مع التشديد على أن التهدئة لن تكون بثمن سياسي.
وبخصوص النقطة الخامسة التي تضمنتها المبادرة، فهي تدعو لمراكمة أوراق القوة الفلسطينية لمواصلة معركة التحرير.
وتساءل د. عليان في معرض حديثه: لماذا المبادرة الآن؟، ليجيب على ذلك قائلاً: " لأننا نريد وحدة فلسطينية حقيقية تتصدى لصفقة القرن، التي يحاول أعداؤنا عبرها أسرلة فلسطين، وإنهاء القضية الفلسطينية".
وتابع يقول :" لا يكتفي من طرح هذه الصفقة بذلك، بل هو يريد تطبيعاً مع المحيط العربي والإسلامي، لذا كانت الحاجة لمثل هكذا مبادرة، تطرحها جهة فلسطينية يثق فيها الجميع".
وبيَّن د. عليان أن هذه المبادرة جاءت لتقول كفى، ويجب أن نبني جسراً يقودنا لوحدة حقيقية في مواجهة الأخطار والتحديات التي تُحدق بقضيتنا وشعبنا وأرضنا.
محاذير ومخاوف
من جانبه، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش، أن هذا اللقاء يكتسبُ أهميةً كبيرة، كونه يتناول مبادرةً هامة مع شريحة مجمعتية ذات أهمية ومكانة، وهي المرأة الفلسطينية.
وأعرب البطش في مستهل حديثه، عن خشيته من أن ندفع في فلسطين ثمن جريمة اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وقال :" عندي تخوف أن يكون ثمن تغطية الجريمة، التوجه نحو إسرائيل ليحظى القاتل بالغفران!".
واستعرض البطش ما أقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضد القضية الفلسطينية، بدءاً من اعترافه بالقدس عاصمةً للصهاينة، مروراً بإجراءاته ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين، واختزاله عددهم بنحو ٤٠ ألفاً فقط، وتماديه أكثر بدعمه لقانون "القومية العنصري"، الذي سنه الكنيست الإسرائيلي، وهو القانون المتعلق ب"سياسة المكنسة"، والذي كان معمولاً به في نهاية أربيعينيات القرن الماضي؛ حيث أن هذا القانون ينص على أنه لا مواطنة بلا إيمان بالعقيدة والدولة اليهودية.
وأضاف "هذه المخاطر الثلاث تعصف بالفلسطينيين في ظل منطقة مفتتة، ودول فيها تتصارع لكسب رضا السيد الأميركي".
ولفت البطش إلى أن فرملة هذا التعسف الأميركي، يكون بالمصالحة الوطنية الفلسطينية.
واستعرض مسيرة المصالحة، والاتفاقيات التي وقعت لتحقيقها وصولاً لاتفاق الآليات، الذي تم توقيعه عام 2017 القاهرة.
وحذَّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في ثنايا حديثه من أن الأمريكان والصهاينة وبعض دول الإقليم يعملون على فصل غزة عن الضفة، ويهيئون الظروف لذلك، لكنهم يريدون أن تكون هذه الخطوة بأيدينا.
ودعا البطش إلى ضرورة وقف ما وصفها بالملهاة - التي استعرضها في حديثه عن اتفاقيات المصالحة وتعطيل تحقيقها - وأن تنصب كافة الجهود نحو إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن مبادرة الأمين العام زياد النخالة جاءت من هذا الباب.
وشدد على أنه "لا يوجد أمامنا أو لدينا خيارات أخرى غير تعزيز الوحدة، فأي حل لا يقوم على الشراكة الوطنية في الساحة الفلسطينية، سيكون وصفةً لصراع مسلح جديد"، على حد تعبيره.
وتحدث البطش عن الجهود التي بُذلت مؤخراً، لتطبيق مبادرة الأمين العام عملياً، ومنها: لقاء جمعهم مع قيادة حركة "فتح"، و"نداء المصالحة والوحدة الوطنية" الذي توافقت عليه سبعة فصائل فلسطينية.
ونوه إلى أن التواصل مازال مستمراً مع حركتي "فتح" و"حماس" والراعي المصري من أجل الدفع باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية في هذا الظرف العصيب من عمر قضيتنا.

×
أخبار
تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط