كان لازم حكومة السلطة في رام الله تعلن يوم 7 أكتوبر يوم سواد وطني..وتعمل وقفة ساعة عن العمل رفضا للإبادة وجرايم الحرب..لكنها تمر سكيتي هاي اسمها قلة أصل وطني..

وغياب شبه كامل للنقاش حول الفلسطينيين..

أ ب: أحداث 7 أكتوبر تُؤجّج الانقسامات العميقة حول نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية

أ ب: أحداث 7 أكتوبر تُؤجّج الانقسامات العميقة حول نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2026-10-07 | 13:54

تل أبيب: تستعد إسرائيل لخوض أول انتخابات منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، ويضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعارضوه ذلك اليوم في صميم حملاتهم، وإن اختلفت دوافع كلٍّ منهم.

وقالت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها يوم الأربعاء، "يبدو أن كل ملصق وخطاب انتخابي ومناظرة تلفزيونية تقريباً تشير إلى الهجوم الذي ترك ندبة في البلاد ولا يزال حاضراً في أذهان الناخبين. وبعد مرور ثلاث سنوات، بات أسوأ فشل أمني في تاريخ إسرائيل يهدد بإنهاء مسيرة رئيس وزرائها الأطول خدمة.

ويكاد لا يخلو ملصق انتخابي أو خطاب أو مناظرة تلفزيونية من إشارة إلى الهجوم الذي ترك ندبة عميقة في البلاد. وبعد ثلاث سنوات، بات أسوأ إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل يهدد بإنهاء مسيرة أطول رؤساء وزرائها خدمةً.

وقالت تامار هيرمان، الخبيرة في الرأي العام الإسرائيلي في معهد الديمقراطية الإسرائيلي،: "السابع من أكتوبر هو الإطار الذي يحكم النقاش السياسي برمّته. جميعنا نعاني من آثار الصدمة بطريقة أو بأخرى".

ويطالب معارضو نتنياهو بمحاسبته على الإخفاقات التي أفضت إلى أكثر الأيام دموية في تاريخ إسرائيل الممتد 78 عامًا، وجرّت البلاد إلى سلسلة حروب غير حاسمة. أما مؤيدوه فيقولون إن المؤسسة العسكرية خانته، وإنه قاد البلاد إلى تعافٍ لافت من أحلك لحظاتها.

ومن المرجح أن تنهي الخسارة في انتخابات 27 أكتوبر مسيرة نتنياهو السياسية، وهو يوشك على بلوغ السابعة والسبعين.

يوم دامٍ هزّ منطقة بأكملها

في صباح السابع من أكتوبر، أطلق مسلحو حماس آلاف الصواريخ على إسرائيل، فيما تسلل آلاف المسلحين عبر ثغرات في السياج الحدودي أو بالقوارب والطائرات الشراعية الآلية. وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

وردّت إسرائيل بحملة عسكرية أودت بحياة أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة، وفق الصحة، وخلّفت دمارًا واسعًا وكارثة إنسانية مستمرة. وخاضت لاحقًا حربًا ضد حزب الله في لبنان، وسيطرت على جزء من سوريا، وضربت أهدافًا في اليمن، وانضمت إلى الولايات المتحدة في حربين ضد إيران.

وقُتل مئات الإسرائيليين، معظمهم جنود شباب، وطالت آثار العنف كل أسرة تقريبًا. ووعد نتنياهو بـ"نصر كامل"، لكن حماس وحزب الله والحكومة الدينية في إيران لا تزال قائمة.

وتراجعت مكانة إسرائيل الدولية بشكل حاد، إذ اتهمتها حكومات أجنبية عدة بارتكاب إبادة جماعية، وهو اتهام ترفضه بشدة، كما بات نتنياهو مطلوبًا للمحكمة الجنائية الدولية.

وبعد سلسلة استقالات لكبار المسؤولين الأمنيين، صار نتنياهو الشخصية البارزة الوحيدة التي ما زالت في منصبها منذ ذلك اليوم، ما يجعل الانتخابات استفتاءً على قيادته من جوانب عدة.

نتنياهو محور الحملة لدى الطرفين

يصف خصومه، من مختلف الأطياف، ائتلافه المنتهية ولايته بـ"حكومة المجزرة"، بينما يقول نتنياهو إنه قاد "حرب فداء".

ومنافسه الرئيسي هو غادي آيزنكوت، القائد العسكري السابق الذي قُتل ابنه وابن شقيقه في معارك غزة. وتعهد المعارضون بتشكيل حكومة "إصلاح وإعادة إعمار"، تبدأ بلجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر. كما تعهدوا بإنهاء إعفاءات التجنيد للرجال المتدينين المتشددين، وهي سياسة قديمة أثارت غضب الأغلبية العلمانية زمن الحرب، ويتهمون نتنياهو بتهديد المؤسسات الديمقراطية.

وكتب آيزنكوت على منصة إكس إن أكثر الانتخابات مصيرية في تاريخ إسرائيل هي تلك التي تدور بين التهرب والتجنيد، وبين تحمّل المسؤولية والفرار منها.

ورفض نتنياهو مرارًا الدعوات لتشكيل لجنة تحقيق، وحاول في الوقت ذاته إلقاء اللوم على مسؤولي الأمن. واتهم مؤخرًا رئيس جهاز الشاباك آنذاك، رونين بار، بإخفاء معلومات قبل الهجوم، فتعهد بار برفع دعوى تشهير.

ونفى نتنياهو تقارير في وسائل إعلام أمريكية تفيد بأن الإمارات ومصر حذّرتاه قبل الهجوم، ويصرّ على أن البلاد أقوى من أي وقت مضى.

وقال في خطاب أخير أمام الأمم المتحدة: "توقع أعداؤنا انهيارنا. لكننا لم ننهار. بل نهضنا وقاتلنا كالأسود".

ناجون وذوو ضحايا يسعون إلى مقاعد البرلمان

تضم قائمة حزب "يشار" الجديد بزعامة آيزنكوت والدين فقدا طفليهما في الهجوم. وتضم قائمة الليكود بزعامة نتنياهو والدين مفجوعين، بينهما والدة شرطي قُتل في المعارك، وكانت رفاته آخر ما أُعيد إلى إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. كما يترشح عن الليكود جندي فقد ساقيه أثناء خدمته في غزة.

أما يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين المعتدل، فهو جنرال متقاعد ارتدى زيّه العسكري وهرع إلى الحدود الجنوبية للقتال في 7 أكتوبر. وتضم قائمة حزب "معًا" الوسطي جنرالًا سابقًا هو نوام تيبون، الذي قاتل المسلحين أثناء إنقاذه عائلة ابنه، إلى جانب والدة جندي قُتل في ذلك اليوم.

ويقول منظمو مراسم التأبين الجماعية المقررة الأربعاء في تل أبيب، ومنهم أقارب ضحايا، إنهم يحرصون على إبعاد السياسة عنها، لكنهم لم يُخفوا غضبهم من قيادة البلاد.

وقال يوناتان شامريز، الذي احتُجز شقيقه رهينة وقُتل بالخطأ برصاص جنود إسرائيليين بعد فراره من الأسر، في مقابلة إذاعية: "لن نسمح لأحد بالتهرب من المسؤولية".

غياب شبه كامل للنقاش حول الفلسطينيين

يغيب عن الخطاب العام الإسرائيلي إلى حد كبير أي حديث عن الوضع المأساوي في غزة أو مصير الفلسطينيين. ولم يُدلِ القادة بتصريحات تُذكر عن حصيلة القتلى غير المسبوقة أو الكارثة الإنسانية أو غياب جهود إعادة الإعمار، وركّزوا بدلًا من ذلك على معاناة إسرائيل في السابع من أكتوبر.

ولا يكاد يُذكر الحديث عن محادثات السلام، وحتى خصوم نتنياهو يعارضون في معظمهم قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وهو الحل الذي يفضّله المجتمع الدولي للصراع المستمر منذ عقود.

وحين أصدر مخرجان إسرائيليان الشهر الماضي فيلمًا وثائقيًا عن مقتل المدنيين في غزة، اتهمهما قادة أحزاب من مختلف الأطياف، بينهم آيزنكوت، بالخيانة.

انقسام مرير يزداد حدة

تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة متقاربة بين نتنياهو وآيزنكوت، ونتيجة غير محسومة.

ووفق معهد الديمقراطية الإسرائيلي، يقول أكثر من 60% من الإسرائيليين إن موقفهم من أحداث 7 أكتوبر عامل أساسي في اختيار مرشحهم، وترتفع النسبة إلى 68% بين اليهود. أما الناخبون العرب فيشعرون بقلق بالغ إزاء موجة الجريمة التي تجتاح مجتمعاتهم.

لكن هيرمان قالت إن ذلك لا يعني بالضرورة أخبارًا سيئة لنتنياهو، مضيفة أن السنوات الثلاث الماضية زادت المواقف حدة لدى الجانبين.

وقالت: "مجرد أن يقول الجميع إن السابع من أكتوبر يوم مهم، لا يعني أنهم سيتوصلون إلى النتيجة نفسها".

×
أخبار
مجلس السلام يتهم حماس ارتكاب أعمال "إرهابية": نعم على نزع السلاح والتطرف أ ب: أحداث 7 أكتوبر تُؤجّج الانقسامات العميقة حول نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية حرب إيران تدفع الشرق الأوسط إلى مرحلة "عدم توازن" وإعادة تشكيل للخارطة الإقليمية مشرع ديمقراطي "يُحقق" في العلاقات المالية لصهر ترامب كوشنر ملادينوف: غزة أمام ثلاثة مسارات لتحديد المستقبل..ويدعو لمراجعة تجربة الفصائل المسلحة خبير اقتصادي يؤكد أن إيران لن تستسلم للضغط الأمريكي وتستخدم التضخم كأداة للصمود وفاة نصر إبراهيم أحد لاعبي الجيل الذهبي في الزمالك..من هو؟! أمريكا تدرس مراجعة إعفاء الإسرائيليين من التأشيرة أثر حادثة "فلاي دبي" الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,250 شهيد خطيئة مغربية.. إنسانية قبل سياسية ضد فلسطين! "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير عشرات المدارس والجامعات خلال حرب الإبادة على فلسطين في ذكرى ميلاد بوتين..هجوم روسي واسع بالصواريخ والمسيرات يستهدف كييف جيش الاحتلال يقتحم بلدات في الضفة والقدس ويعتقل العشرات ويدمر نصب الشهداء في نابلس- فيديو شرطا..فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب جيش الاحتلال يغتال مواطنين بينهم متطوع في الدفاع المدني شمال قطاع غزة كالاس: الاتحاد الأوروبي يعرض إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات الفلسطينية التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون شمال الرياض..وقصف مطار عدن اتهامات غير مسبوقة..رئيس الشاباك يزعم وجود محاولات لتشكيل مجموعات مسلحة في النقب العالم أوروبا احتجاجات الطلبة تهز فرنسا..نحو ربع مليون في الشوارع حكام ولايات أمريكية يهاحمون ترامب بعد تصريحاته عن تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو تعيين محسن رضائي على رأس "الأمن القومي الإيراني" يعكس صراع نفوذ اتهامات لنائب فرنسي من أصل فلسطيني بإسقاط علم إسرائيل داخل البرلمان الأوروبي الصالحين عبدالنبي رئيسا لمجلس النواب الليبي خلفا لعقيلة صالح شركة صناعات عسكرية إسرائيلية تعلن مشاركتها في معرض مراكش الجوي بالمغرب فرنسا تحظر مظاهرة داعمة لفلسطين تنديدا بالعدوان الإسرائيلي في ذكرى تأسيس الجهاد..النخالة: وحدة الشعب الفلسطيني وقواه هدف أساسي للحركة مصدر فلسطيني مسؤول: الحكومة الإسرائيلية ترفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس «الموجة اليمينية» في أمريكا اللاتينية: تحولات محلية أم انعكاس لنفوذ ترامب؟ حرب إيران تقترب.. صنم وكيل: طهران لن "تركع" وترامب قد يصعّد قبل الانتخابات النصفية تحقيق: هيغسيث يدير البنتاغون كـ «برنامج تلفزيوني» ويقوض مشروع تحديث الجيش

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط