الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النائب أبو الرب يرد على القيادي الفتحاوي فهمي الزعارير بخصوص شرعية المجلس التشريعي

النائب أبو الرب يرد على القيادي الفتحاوي فهمي الزعارير بخصوص شرعية المجلس التشريعي

تاريخ النشر: 2016-03-02 | 16:12

أمد/ رام الله : قال النائب عن حركة فتح وعضو المجلس الثوري جمال أبو الرب في تصريح صحفي ردا على تصريحات فهمي الزعارير نائب امين سر المجلس الثوري للحركة، حول تصريحاته له على تلفزيون فلسطين حول المجلس التشريعي حيث قال الزعارير "من الناس المؤمنين أن المجلس التشريعي لم يعد له قيمة ولا ضرورة ولا وجود ولا داعي له بحال من الأحوال"، قال ابو الرب ان المجلس اكتسب شرعيته بانتخابات مباشرة من الشعب وهو وحده صاحب الحق في كيل ميزان القيمة للمجلس واعضائه"، معربا عن استغرابه ردا على الزعارير حول التشكيك بضرورة وجود سلطة تشريعية وتجاهل اهمية كتلة فتح البرلمانية.

وجاء رد جمال ابو الرب على الزعارير بالنص:

أولاً: القيمة

إكتسب المجلس التشريعي الفلسطيني واعضائه قيمتهم ودورهم في النظام السياسي الفلسطيني من الإرادة الشعبية التي منحهتم التفويض الشعبي عبر انتخابات ديمقراطية عامة حرة ومباشرة من الشعب الفلسطيني والذي هو وحده صاحب الحق في كيل ميزان القيمة للمجلس واعضاؤه عندما يكون له الحق في سحب الثقة والأمانة التي فوضها ومنحها لاعضاءه والذي لا يكون إلا من خلال صندوق الاقتراع الذي يبدي فيه الشعب الفلسطيني رأيه في نوابه ومنح الثقة والقيمة لمن يريد ويسحبها ممن يريد.

ثانياً: الضرورة

إن من المستغرب التشكيك في ضرورة وجود السلطة التشريعية ونحن في هذا العصر، في تجاهل او "جهل" في تطور مسار الفكر السياسي منذ العصور القديمة والمجتمعات القبلية التي كان لها مجالس وزعماء وأسياد مروراً بالحضارات القديمة في وادي النيل والرافدين والهند، ومروراً بأول برلمان تأسس في اسبانيا ومملكة ليون عام 1118م ، والممكلة المتحدة عام 1236 م، وصولاً اإلى دساتير الدول المختلفة التي نصت على وجود البرلمان كهيئة تشريعية تمثل السلطة التشريعية في الدول الدستورية والقائمة على مبدأ الفصل بين السلطات. ووصولاً الى القانون الاساسي المعدل في فلسطين الذي وضع قواعد تنظيم وبناء أسس الحياة التشريعية الديمقراطية في فلسطين والذي جاءت المادة (47) لتؤكد على أن "المجلس التشريعي الفلسطيني هو السلطة التشريعية المنتخبة" التي تمارس مهامها التشريعية والرقابية.

ثالثاً: الوجود

إن محاولة إنكار الشيء لا تنفي وجوده. فرغم حالة "عدم الانعقاد" التي يمر بها المجلس التشريعي الفلسطيني للظروف والأسباب التي من المفترض أنك تعرفها جيدا والتي نشأت في ظل الانقسام البغيض، فإن الواقع القائم محلياً، وإقليمياً، ودولياً لم يستطع إنكار هذا الوجود في المسار الذي ذهبت اليه. فالحرص والمسؤولية الوطنية والمصلحة العليا التي تقتضي في أن لا يكون المجلس التشريعي ساحة جديدة للانقسام والشرذمة بل الحرص على أن يكون منبراً للتوافق والوحدة، لا يعني بأي حال من الأحوال ان يذهب البعض في مسرح أحلامه وآماله بإنكار وجوده. وهنا لا بد من التأكيد على أهمية وجود سلطة تشريعية فلسطينية تضطلع بمهامها التشريعية والرقابية في اطار النظام والقانون سواء من خلال المجلس التشريعي الحالي الذي تبقى ولايته قائمة حتى أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية في الانتخابات القادمة، والتي نأمل ان تكون في أقرب فرصة ممكنة.

رابعاً: كتلة فتح البرلمانية

إن من المستغرب على زميلي الزعارير ان يحاول التجاهل او التقليل من دور كتلة فتح البرلمانية ووجودها التي افتخر بأن كرمتني حركة فتح بأن أكون أحد أعضائها، حيث استطاعت هذه الكتلة - رغم ما اصاب العمل البرلماني الفلسطيني من حال في ظل الانقسام – ان تثبت وجودها وحضورها ودورها بمسؤولية والتزام وطني وتنظيمي وتضحية قل مثيلها، فلمصلحة من السعي لتغييب الكتلة ووجودها أو حضورها عن ساحة العمل البرلماني الحالي أو المستقبلي ؟ أمن أجل ان يملأه الآخرون!؟ ألم تقرأ ما قاله الشهيد القائد الراحل هايل عبد الحميد (ابو الهول) : "إن الحيز الذي نتركه فارغاً من غير ان نملأه، يجيء غيرك ويملؤه، وربما على نحو مضاد، مما يقتضيك جهداً مضاعفاً لازاحة الخصم أو فعله من ذلك الحيز".

وأخيرا، قد ابو الرب "النصح" للنائب زميله الزعارير والأخرين قائلا" النصوص في هذا الموضوع أوضح من النفوس فلا يجوز الاقتراب والتشكيك في الشرعية البرلمانية ووجودها فهذا المسار له ارتداداته ومحاذيره التي لا يجب الاقتراب منها، داعياً زميله الزعارير للإنصات بإمعان للقول المأثور "تعلم أن تتقبل ما لا تستطيع تغييره، وأن تركز على ما تستطيع التأثير فيه".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط