خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

المناسبات الوطنية وأهمية الجو الاحتفالي

المناسبات الوطنية وأهمية الجو الاحتفالي

تاريخ النشر: 2021-11-29 | 05:52

في اعلان الاستقلال الفلسطيني في الجزائر للعام 1988 وكما يذكر الاخ منير سلامة (حاليًا احد أركان مكتب الرئيس أبومازن) الذي كان احد المكلفين بتجهيزات الاحتفال أنهم كفريق مكلف قدروا ضرورة ألا تمر المناسبة مر الكرام بل أن يصاحبها الجو الاحتفالي نظرًا لعمق ما تعطيه من معاني فوافق الرئيس الراحل ياسر عرفات وهو بحسب سلامة كان المخرج للحفل حيث أن الحضور في قصر الصنوبر في العاصمة الجزائرية وفي منطقة سيدي فرج قد تجاوزا ال6000 شخص من الفلسطينيين وكل دول العالم ويليق بمناسبة ارتبطت بانتفاضة الشعب العربي الفلسطيني الكبرى انتفاضة الحجارة ان يتم اخراجها بشكل يليق بنضالات الشعب الفلسطيني وتظل خالدة وهذا فعلًا ما حصل حيث تم تجهيز الاعلام والنشيدين الوطنيين الجزائري والفلسطيني والشموع والأعلام الصغيرة وكذلك البلالين بألوان العلم الفلسطيني التي اطلقت بالقاعة.
وكان العناق بين الثقافي والفني وبين السياسي واضحًا فلقد مرّر الرئيس عرفات كما أشار الاخ د.ناصر القدوة الخطاب المعدّ مسبقًا لعدد من السياسيين الفلسطينين من كافة الاتجاهات لتتم الموافقة على النص بموافقة الجميع. ثم أضاف على النص محمود درويش اللمسات الثقافية الجميلة.
والى ذلك وكما أشار لنا بعض الأخوة أنه كان من المقدر أن يلقي الاعلان الشاعر الكبير محمود درويش (حسب رواية الاخ بسام أبوشريف) ولكن هذا الشكل كان سيأخذ المعطى الثقافي دون الاعتبار السياسي، فجمعهما ياسر عرفات في اللحظة التاريخية الواحدة باعلانه وطريقته الفذة باخراج الاعلان الذي جاء مفاجئا للجميع في القاعة، حتى القيادة الفلسطينية، فحمل الحضور صلاح خلف أبوإياد على الأكتاف فرحين مستبشرين، وما كان من جورج حبش الا أن يحاول التصفيق بيده المشلولة فالتفت اليه أبوعمار واخذ بيده تلك ليصفق معه بها اعلانا للبهجة وتاسيسًا لنضال مستمر لن ينتهي الا بالاستقلال الناجزبإذن الله.
يذكر الكاتب الكبير نبيل عمرو قائلًا عن الاعلان: "كسب الفلسطينيون قراراهم المستقل أو القدر المتاح منه، غير أنهم خسروا الحاضنات الآمنة والفعالة التي تجعل منه قابلاً للتحول إلى دولة مستقلة على الأرض، فأعلنوا استقلالهم السياسي عبر برلمانهم المجمع عليه ومن أرض الجزائر بما يحمله ذلك من إيقاع معنوي ذي دلالة تاريخية.
وتسابقت الدول على افتتاح سفارات لدولة المنفى الوليدة، وتطور تمثيل وحضور منظمة التحرير حتى في أميركا و"إسرائيل"، وشحنت الجماهير الفلسطينية داخل الوطن بطاقة إضافية متجددة أوصلت كفاحها خصوصاً انتفاضة الحجارة حد التأثير على الحكومة الإسرائيلية التي لم تجد مفراً من تجاوز محرّم التعامل مع منظمة التحرير، لتدخل الحالة الفلسطينية وبتوافق دولي جماعي قلّ نظيره في التاريخ عهد مدريد وأوسلو."
بل انه يختم مقاله قائلا أن: "الاستقلال الوثيقة والجهد الذي هو المصطلح الأكثر تداولاً، إن لم يكونا حرّرا وطناً وشعباً إلا أنهما حافظا على أهم ما يملكه الفلسطينيون ويقدرون عليه وهو الحفاظ على الحلم واعتناق لا بديل عنه للشعارين المحاصرين، ومثلما تنقل عوامل التعرية جبالاً وبحاراً وأنهاراً من أماكنها فلا يزال الفلسطينيون يأملون أن تتبدل الأمور وسلاحهم الأول والأخير «لا راية بيضاء تُرفع ولا حلم يقتله أصحابه»".
إن أهمية الاحتفاء بالمناسبات الدينية او القومية أو الوطنية عامة تأتي من أن الإحياء يحقق انعاش الذاكرة وحفظ الفكرة أو الهدف او الحلم، ويحقق التخليد من جهة ويحقق التحفيز لإرادة العمل كما يحقق الانتماء وإن بالرمزية، كما يحقق ديمومة الذاكرة وحيوية الرواية. (5/5)
حاشية لازمة:
من مقال نبيل عمرو في صحيفة الشرق الاوسط في 18/11/2021 تحت عنوان: الاستقلال الفلسطيني... وثيقته وما وصل إليه.

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط