الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المُقاتِل الفلسطيني يُعطي دروساً في الأخلاق

إنّ العملية التي حدثت قرب نابلس هي رد طبيعي على أفعال اسرائيل و مستوطنيه الذين يعيثون فسادا و قتلا و حرقا ضد الفلسطينيين ، و هي رد على الانتهاكات الكثيرة و المستمرة ضد المسجد الأقصى الذي يتم اقتحامه بشكل يومي .

لكن إنّ أكثر ما لفت الانتباه في هذه العملية هي أخلاق المقاتل الفلسطيني ، فقد كان هذا الشيء واضحا و جلياً ، فمنفذي الهجوم كان بإمكانهم قتل جميع من كان في السيارة من أب و أم و أطفالهم و لكنهم لم يفعلوا ذلك ، فقد تركوا الأطفال و لم يمسوهم بأذى ، فهذا من أخلاق الفلسطينيين الذين لا يواجهون الحرق بالحرق أو قتل الأطفال بقتل الأطفال ، فالفلسطيني قد تعلم القيم و الأخلاق و المبادئ منذ صِغره ، على عكس هؤلاء المستوطنين الذين رضعوا الحقد و الكراهية ، فكبروا و كبر حقدهم معهم ، فقتلوا و أحرقوا الأطفال الفلسطينيين .

هذه العملية تقول للعالم أن الفلسطيني لا يقتل الأطفال ، و أن الفلسطيني لا يسعى للقتل أو التخريب أو الحرق مثلما يفعل الصهاينة قتلة الأطفال ، فالفلسطيني يحب العيش بأمان و سلام و يبحث عن العدالة المفقودة .

هذه ليست أول مرة تظهر أخلاق المقاتل الفلسطيني ، ففي الحرب الماضية التي شنتها اسرائيل على غزة و التي قتلت الكثير من الأطفال بطائرات حقدها ، كان رد المقاومة في ذاك الحين بأن تستهدف العسكريين و لم يتم استهداف المدنيين الاسرائيليين ، فهذا أيضا من أخلاق المقاومة الفلسطينية .

على العالم أن يقف بشكل خجول أمام الفلسطينيين و أن يدرك أن صاحب الحق عنده أخلاق ليست موجودة عند الصهاينة ومن يساعدهم أو يدافع عنهم و أننا لسنا بقتلة ، و نسعى للعيش بكرامة و حرية ، و لكن إذا فُرضت المواجهة علينا ، فدول العالم تعرف من هو الفلسطيني في ساحات القتال ، و أننا ندخل ساحات القتال بأخلاقنا لا بهمجيتنا و حقدنا .

في النهاية ، في الأوساط الاسرائيلية الكثير يتحدثون عن أخلاق المقاتل الفلسطيني ، و هذه العملية كأن منفذها يبعث برسالة للصهاينة ، أن الفلسطيني إنسان ، و أن الصهاينة ليسوا أكثر من حثالة يمتهنون القتل .

لمُقاتِل الفلسطيني يُعطي دروساً في الأخلاق

إنّ العملية التي حدثت قرب نابلس هي رد طبيعي على أفعال اسرائيل و مستوطنيه الذين يعيثون فسادا و قتلا و حرقا ضد الفلسطينيين ، و هي رد على الانتهاكات الكثيرة و المستمرة ضد المسجد الأقصى الذي يتم اقتحامه بشكل يومي .

لكن إنّ أكثر ما لفت الانتباه في هذه العملية هي أخلاق المقاتل الفلسطيني ، فقد كان هذا الشيء واضحا و جلياً ، فمنفذي الهجوم كان بإمكانهم قتل جميع من كان في السيارة من أب و أم و أطفالهم و لكنهم لم يفعلوا ذلك ، فقد تركوا الأطفال و لم يمسوهم بأذى ، فهذا من أخلاق الفلسطينيين الذين لا يواجهون الحرق بالحرق أو قتل الأطفال بقتل الأطفال ، فالفلسطيني قد تعلم القيم و الأخلاق و المبادئ منذ صِغره ، على عكس هؤلاء المستوطنين الذين رضعوا الحقد و الكراهية ، فكبروا و كبر حقدهم معهم ، فقتلوا و أحرقوا الأطفال الفلسطينيين .

هذه العملية تقول للعالم أن الفلسطيني لا يقتل الأطفال ، و أن الفلسطيني لا يسعى للقتل أو التخريب أو الحرق مثلما يفعل الصهاينة قتلة الأطفال ، فالفلسطيني يحب العيش بأمان و سلام و يبحث عن العدالة المفقودة .

هذه ليست أول مرة تظهر أخلاق المقاتل الفلسطيني ، ففي الحرب الماضية التي شنتها اسرائيل على غزة و التي قتلت الكثير من الأطفال بطائرات حقدها ، كان رد المقاومة في ذاك الحين بأن تستهدف العسكريين و لم يتم استهداف المدنيين الاسرائيليين ، فهذا أيضا من أخلاق المقاومة الفلسطينية .

على العالم أن يقف بشكل خجول أمام الفلسطينيين و أن يدرك أن صاحب الحق عنده أخلاق ليست موجودة عند الصهاينة ومن يساعدهم أو يدافع عنهم و أننا لسنا بقتلة ، و نسعى للعيش بكرامة و حرية ، و لكن إذا فُرضت المواجهة علينا ، فدول العالم تعرف من هو الفلسطيني في ساحات القتال ، و أننا ندخل ساحات القتال بأخلاقنا لا بهمجيتنا و حقدنا .

في النهاية ، في الأوساط الاسرائيلية الكثير يتحدثون عن أخلاق المقاتل الفلسطيني ، و هذه العملية كأن منفذها يبعث برسالة للصهاينة ، أن الفلسطيني إنسان ، و أن الصهاينة ليسوا أكثر من حثالة يمتهنون القتل .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط