الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خلال جلسة نظمتها المنظمات الأهلية

المطالبة بإصدار بطاقة الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم الخدمات اللازمة والضرورية لهم

المطالبة بإصدار بطاقة الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم الخدمات اللازمة والضرورية لهم

تاريخ النشر: 2020-12-06 | 12:34

غزة: طالب أشخاص ذوي إعاقة ومسؤولون وناشطون في منظمات أهلية، بإصدار بطاقة الشخص المعوق، وفقا للقانون، وتفعيلها وتقديم الخدمات الضرورية كحق لهم كفلته القوانين الفلسطينية.

وانتقد المشاركون في جلسة حوارية نظمتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، وقطاع التأهيل فيها، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة، الذي يصادف الثالث من كانون الأول (ديسمبر) من كل عام، ضمن مشروع "تعزيز الديمقراطية وبناء قدرات المنظمات الأهلية" بالشراكة مع المساعدات الشعبية النرويجية، عدم اصدار الجهات المعنية في الضفة الغربية وقطاع غزة البطاقة، التي تكفل لهم حياة كريمة وتضمن رزمة الحقوق والخدمات التي يجب أن يتمتعوا بها.

وشددوا على أن جمعيات ومؤسسات تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمات المجتمع المدني لن تنتظر طويلا لإقرار البطاقة، وأنها ستضغط على كل الجهات، بخاصة الحكومية من أجل إصدارها.

وتحدث خلال الجلسة، التي شارك فيها عشرات الناشطين عبر تطبيق زووم، وأدارها جمال الرزي منسق قطاع التأهيل في الشبكة، مدير الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين، كل من ظريف الغُرة منسق شبكة الاجسام للأشخاص ذوي الاعاقة، ولطيفة الجعبري منسقة مشروع حماية في جمعية نجوم الأمل، ومصطفي عبد الوهاب مدير جمعية المعاقين حركياً.

وأشار الغُرة في كلمته حول بطاقة المعوق إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تقدم رزمة من الخدمات الصحية والدمج الاجتماعي والمهني والتعليمي وإعادة التأهيل وخدمات الدعم وفق نوع الإعاقة ودرجتها من خلال البطاقة.

وأشار الغُرة إلى أهمية البطاقة ورزمة الخدمات التي توفرها للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرا الى أن 80 في المئة منهم يعيشون تحت خط الفقر.

ولفت إلى أن البطاقات مقسمة حسب القانون إلى ثلاث تصنيفات والوان، الصفراء وتمنح حاملها الحق في الحصول إلى كل الخدمات بإعفاء كامل من أنواع الرسوم كافة، والخضراء وتمنح حاملها الحق في الحصول على الخدمات بنسبة إعفاء قدرها 40 في المئة من كل أنواع الرسوم، والبنفسجية، التي تمنح حاملها الحق في الحصول على الخدمات بنسبة إعفاء قدرها 70 في المئة من كل أنواع الخدمات.

وأوضح الغُرة أن الخدمات المقدمة من خلال البطاقة تشمل الضمان الاجتماعي باعتباره حق لكل الأشخاص ذوي الإعاقة، ويشمل حصول البالغين منهم على المخصص المالي والعيني لضمان العيش بكرامة، بضمان حصوله على الحد الأدنى من الدخل النقدي.

وأضاف أنها تشمل الحق في التأمين الصحي المجاني لكل شخص ذي إعاقة، سواء كان طفلا أو بالغا، ذكرا أو إنثى، وتضمن له الحق في الحصول على الأدوات المساعدة بأنواعها، والمستهلكات الطبية وغيرها، وكذلك خدمات التعليم لكل الأطفال ذوي الإعاقة، ودمجهم في نظام التعليم العام.

وقال إن البطاقة تتضمن أيضا تقديم خدمات التشغيل وتوفير وظائف دائمة للأشخاص ذوي الإعاقة بما يتناسب مع طبيعة إعاقتهم وتخصصاتهم، بما لا يقل عن 5 في المئة من الوظائف الحكومية والخاصة وفي المؤسسات الأهلية.

بدورها، تحدثت الجعبري عن واقع الأشخاص ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجه النساء ذوات الإعاقة بشكل خاص في مواجهة جائحة كورونا.

وطالبت الجعبري بضمان مشاركة ذوي الإعاقة مع مراعاة مشاركة النساء ذوات الإعاقة في عمليات التخطيط وحصر الاحتياجات، ومواءمة مواقع الإنترنت لحصولهم على تعليم لائق، ومراعاة تقديم الدعم الفني والمالي لأهالي الأشخاص ذوي الإعاقة من قبل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني على حد سواء.

وشددت الجعبري على ضرورة توفير نشرات توعية بطريقة برايل ولغة الإشارة، بالإضافة الى وضع الترجمة الإشارية في كل الفيديوهات وأن تكون اللغة بسيطة وسهلة لجميع المجتمع على حد سواء.

وطالبت الجعبري بتخصيص خط هاتفي مجاني لجميع المواطنين مع مراعاة مكالمة الفيديو لاستقبال ذوي وذوات الإعاقة السمعية، علاوة على تفعيل صندوق الشكاوى والأخذ بشكاوى الأشخاص ذوي وذوات الإعاقة على محمل الجد.

وحضت على ضرورة مراعاة الحساسية الجندرية على المستوى الحكومي والمؤسسي لمنع التحرشات والمضايقات للنساء عامة، وذوات الإعاقة بشكل خاص.

وأشارت الجعبري الى أهمية وجود منصة إعلامية واضحة لمقدمي الخدمات والمستفيدين للتعرف على الخدمات المقدمة وأماكن تواجدها وبطرق مختلفة.

من جهته، تلا عبد الوهاب بيانا صادرا عن قطاع التأهيل في الشبكة، طالب فيه بالعمل على توفير الحاجات الصحية وإجراءات السلامة والأمان للأشخاص ذوي الإعاقة في ظل جائحة كورونا، وتسهيل الوصول للخدمات في ظل الأزمة من قبل الجهات المختصة.

وطالب البيان بالعمل على وقف انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وآلة القتل الهمجية ورفع الحصار عن قطاع غزة من أجل توفير الخدمات التأهيلية الصحية والتعليمية لهم.

ودعا البيان الحكومة الفلسطينية الى العمل على موائمة القانون المحلي وفقاً الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الاعاقة، وتحسين فرص الحصول على العمل والعلاج والتعليم وخلق بيئة آمنة وصديقة لهم، خاصة في ظل جائحة كورونا، علاوة على توفير الحماية لهم، ولأبناء شعبنا ومساءلة الاحتلال عبر المؤسسات الحقوقية العالمية.

وطالب السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بتفعيل الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين وتنفيذ بنودها وموائمة القوانين والاجراءات الفلسطينية للتوافق معها، ودعوة المؤسسات الدولية ومجتمع المانحين لزيادة التمويل لمؤسسات التأهيل، وتعزيز دورها في توفير الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة.

وكان الرزي قال في بداية الجلسة إن الحكومات الفلسطينية المتعاقبة منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية تماطل في إعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على الرغم من انضمام فلسطين للاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.

وشدد الرزي على أهمية إقرار بطاقة الاشخاص ذوي الاعاقة وتقديم كل الخدمات الضرورية لهم، مشيرا أن منظمات المجتمع المدني تقوم بالدور الأكبر في تقديم هذه الخدمات.

×
أخبار
تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط