تاريخ النشر: 2026-09-29 | 13:34
تاريخ النشر: 2026-09-29 | 13:34
جنيف: دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى توفير حماية عاجلة للسكان في الضفة الغربية، ووضع حد لأعمال العنف المتكررة، محذرة من تداعيات تصاعد العنف وتشديد القيود على الحركة وتسارع التوسع الاستيطاني على المدنيين.
وذكرت اللجنة في بيانها يوم الثلاثاء، أن "موجات العنف المتصاعدة، والقيود المتزايدة على الحركة، وتسارع وتيرة التوسع الاستيطاني تتسبب في إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، مما يجعل الحياة اليومية للسكان أمرا لا يطاق".
وأشار البيان إلى أنه "في هذا العام وحده، قتل عشرات الفلسطينيين وأصيب المئات، كما هجر كثيرون آخرون. وقد لحقت الأضرار بالمنازل والممتلكات أو دمرت بالكامل، مما ترك الكثيرين بلا مأوى أو مصدر للرزق".
وقال جوليان ليريسون رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي المحتلة: "يجب وضع حد لأعمال العنف المتكررة والحادة".
وأضاف: "تقع على عاتق السلطات مسؤولية حماية السكان من العنف، بما في ذلك العنف الذي يرتكبه المستوطنون، كما يجب احترام ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني بشأن حماية الممتلكات الخاصة والعامة، وضمان حصول السكان على الخدمات الأساسية".
وأضاف ليريسون: "إن إعلاء شأن القانون الدولي الإنساني واحترام الالتزامات الناشئة عن قانون الاحتلال يعدان خطوتين ضروريتين لاستعادة سلامة السكان وكرامتهم. وهذا يعني حماية المدنيين من العنف ووقف توسيع المستوطنات المدنية".