الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدوة يدعو إلى عزل الموقف الأميركي وتعزيز الوضع السياسي الفلسطيني

القدوة يدعو إلى عزل الموقف الأميركي وتعزيز الوضع السياسي الفلسطيني

تاريخ النشر: 2017-12-12 | 13:44

أمد / رام الله: طرح الدكتور ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مقترحًا لمواجهة قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تضمّن سحب الرعاية الأميركية للعملية السياسية، وعزل الموقف الأميركي عبر إدانات وقرارات دولية في مجلس الأمن، إضافة إلى تعزيز الوضع السياسي الفلسطيني من خلال تفعيل الحركة السياسية على المستويين العربي والإسلامي، وحثّ الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين للاعتراف بها، وخاصة دول أوروبية مثل فرنسا، وما يقتضيه ذلك من تعزيز الحراك الشعبي محليًا وعربيًا ودوليًا.

وأشاد القدوة بالموقف العربي والدولي وبالحراك الشعبي الداعم للقضية الفلسطينية على امتداد العالم، مع الحرص على استدامته وتزايده. مضيفًا أن القضية الفلسطينية عادت بزخم إلى الأجندة الدولية وإلى الشارع العربي. وموضحًا أن الموقف الفلسطيني العربي ربما أطاح بصفقة القرن أو يكون سببًا في إعادة النظر فيها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة فقدت أهليتها في لعب دور الوسيط النزيه للعملية السياسية، ولم تعد قادرة على لعب دور الراعي، بل أصبحت طرفًا في الصراع. مضيفًا "أن هذا لا يعني تخلينا عن العملية السياسية، فنحن دولتنا موجودة، وأهدافنا الوطنية واضحة في تحقيق الاستقلال وسنستمر في النضال، وما زلنا مستعدين لحل سياسي، وحتى لتفاوض على أرضية موقف واضح متفق عليه مسبقًا".

وأوضح أن الفكرة الآن أن يقوم الجانب الفلسطيني بدعم من المجموعة العربية كما تقرر في اجتماع القاهرة بالتقدم إلى مشروع قرار في مجلس الأمن، على ألا يكون حول القدس، فلدينا ما يكفي من أدوات الشرعية ومن قرارات حولها، بل يكون حول الإجراء الأميركي المتعلق بالقدس، ويأخذ بعين اعتبار انتهاك أميركا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وما يلحقه ذلك بمساعي تحقيق السلام في المنطقة. كما يجب أن يتضمن القرار الطلب من حكومة الولايات المتحدة التراجع عن قرارها بخصوص القدس، والتقيد بالالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأضاف: قد يمكننا هذا القرار من محاولة استخدام المادة 27 فقرة (3) من ميثاق الأمم المتحدة، الذي تمنع العضو الدائم في مجلس الأمن من المشاركة في التصويت إذا كان طرفًا في النزاع.

جاء ذلك خلال لقاء حواري نظّمه المركز الفلسطيني لأبحاث السّياسات والدّراسات الإستراتيجيّة (مسارات)، في البيرة وغزة، لمناقشة الأوضاع ما بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، وللبحث في الخطوات المطلوبة فلسطينيًا لمواجهة هذه القرار. وأدار الحوار في البيرة سعد عبد الهادي، رئيس مجلس إدارة مركز مسارات، وإداره في غزة هاني المصري، مدير عام المركز.

ورحب عبد الهادي بالحضور، وترّحم على الراحل الكبير عبد المحسن القطّان، مؤسس المركز وداعمه، مشيدًا بدوره الوطني في خدمة القضية الفلسطينية، وتعزيز الثقافة والفنون والتعليم، ودعم المؤسسات الوطنية والبحثية والتعليمية في الوطن وخارجه.

وبيّن القدوة أن القرار الأميركي الأخير مثّل تغييرًا جوهريًا في قرارات الإدارات الأميركية المتعاقبة، وشكّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى إنه انتهك اتفاقيات دولية الولايات المتحدة طرف فيها، عدا عن اعتدائه على الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الاجتماع الأخير لمجلس الأمن أظهر بشكل واضح العزلة الأميركية، وبرهن على التوافق الدولي التام الذي عكسه الأعضاء الأربعة عشر في مجلس الأمن.

وأعاد القدوة تقديم مقاربته لتحقيق الوحدة الوطنية، التي تقوم على تخلي "حماس" عن حكم غزة بشكل رسمي، مقابل قبول شراكة سياسية حقيقية في السلطة والمنظمة، والاتفاق السياسي للتوصل إلى برنامج إجماع وطني للمنظمة، وربما للحكومة.

ودعا عدد من الحضور إلى تعزيز ومواصلة التحرك الشعبي، وتوفير مقوماته ليتحول إلى انتفاضة شاملة، وتحوله إلى انتفاضة، من خلال الدعوة إلى عقد لقاء وطني فلسطيني للاتفاق على مشروع وطني كفاحي يأخذ بعين الاعتبار دروس الماضي، والعمل على تغيير شكل السلطة والتظاماته ووظائفها، إضافة إلى العمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من خلال خطوات عملية.

وبيّن الحضور أن الانتفاضة ليست قرارًا، بل هي حالة شعبية جماهيرية لا بد من توفير عوامل الدعم والصمود والاستمرار لها، لذا مطلوب من القيادة والفصائل دفع استحقاقات النضال. وانتقد بعض الحضور عدم عقد القيادة لأي اجتماع على مستوى أي هيئة قيادية حتى الآن.

وشدد الحضور على ضرورة رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والحياتية للسكان، من توفير الكهرباء، والعمل على فتح المعابر.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط