الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطيني نقيض رئيسي للاسرائيلي هو مأزق الفكر الصهيوني.

الفلسطيني نقيض رئيسي للاسرائيلي هو مأزق الفكر الصهيوني.

تاريخ النشر: 2017-08-15 | 11:26

بعد النكبة الأولى عام 48 سأل بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي وزير الخارجية الأمريكي الشهير جون فور دالاس صاحب نظرية ملء الفراغ في الشرق الأوسط عن مصير الفلسطينيين بعد قيام دولة الكيان الصهيوني فأجاب بأن الفلسطينيين ضاعوا بين أقدام الفيلة في مؤتمر يالطا فالذين غادروا سيموتون بالخارج ومن سيولدون بالخارج لن يتعلقوا بفلسطين لأنهم لا يعرفونها وسيتعلقون بالاوطان التي ولدوا فيها وبعد هزيمة يونيو حزيران 67 انتعشت أكثر الامال الصهيونية وعندما وجه السؤال نفسه عن مستقبل الفلسطينيين إلى جولدا مائير المرأة الصهيونية الشيطانية البولندية الأصل وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك أجابت بالقول متسائلة : أين هم الفلسطينيون. .اني لم أسمع بهم ؟؛؛ اما الحركة الصهيونية فقد أقامت مشروعها السياسي على أساس العمل على تغييب الشعب الفلسطيني انطلاقا من شعار ( أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ) مرحلة ضياع في الحقيقة مر بها الشعب الفلسطيني بعد النكبة حيث انتهت الحركة الوطنية الفلسطينية التي كانت تقودها قوى الاقطاع الديني والبرجوازية الوطنية الى مكتب خيري في العاصمة اللبنانية بيروت وتم فرص الوصاية العربية على القضية الفلسطينية وبضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية بناء على قرار مؤتمر أريحا وبإشراف الإدارة المصرية على قطاع غزة فقد الكيان الفلسطيني هويته السياسية وأصبح اللاجئين الفلسطينيين في دول الجوار وفي الشتات تحت المراقبة الأمنية ؛؛بعد مرحلة ضياع سياسي وتفكك اجتماعي ومحاولة طمس للهوية الوطنية ومحاولة دمجها بالهويات الوطنية القطرية الطارئة التي نشأت عبر عملية التجزئة السياسية الممنهجة للمنطقة العربية تأسست منظمة التحرير الفلسطينية بقرار من النظام العربي الرسمي لتشكل في رمزيتها الكيان السياسي والمعنوي للشعب الفلسطيني وبانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة في الأول من يناير عام 65 تحولت القضية الفلسطينية من قضية إنسانية عنوانها الأبرز مشكلة اللاجيئن إلى قضية وطنية تحررية لكن مسألة العلاقة دائما بين النضال الفلسطيني والواقع العربي كانت تشكل عامل تكبيل لإرادة الشعب الفلسطيني فمن وراء التذرع بمنطق السيادة القطرية جرى إحباط الحراك الشعبي والنضال الوطني وذلك بانتزاع حق المقاومة في الانطلاق من الساحات العربية المواجهة مع الكيان الصهيوني (احداث أيلول في الأردن والخروج من لبنان ) ولكن هذه السياسة العربية الرسمية لم تستطع تغييب الشعب الفلسطيني أو تثنيه عن الاستمرار في النضال الوطني فكانت الانتفاضة الأولى التي أعادت حضوره السياسي الفاعل على الساحة الدولية وبذلك سقطت أوهام وزير الخارجية الأمريكي الشهير دالاس كما تأكد بطلان ادعاء وزيرة الخارجية الإسرائيلية جولدا مائير والآن رغم ما يعانيه الشعب الفلسطيني من انسداد الأفق السياسي لمشروع حل الدولتين ومن شحن هذه المعاناة أكثر بما سببته حالة الانقسام السياسي بين الضفة والقطاع والذي استمر على مدى أحد عشر عاما من ازمات اقتصادية واجتماعية متعددة إلا أن الشعب الفلسطيني أثبت حضوره الفاعل في مواجهة اجراءات الكيان الصهيوني التهويدية في المسجد الأقصى بما حققه من انتصار سياسي يمكن البناء عليه في الصراع مستقبلا مما يجعل الفكر الصهيوني يواجه مأزقا خطيرا في مخططاته حيث سقوط أحلامه لأن الفلسطيني أينما تواجد داخل فلسطين التاريخية أو خارجها في عالم الشتات أخذ يعود بقوة إلى الخارطة السياسية العربية والدولية لأنه نقيض رئيسي للاسرائيلي الصهيوني الذي جاء إلى المنطقة العربية غاصبا ومحتلا ودخيلا على نسيجها الإجتماعي الحضاري .. ...

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط