الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفصائل الوطنية: إنهاء الانقسام الخطوة الأولى لتحقيق الاستقلال

الفصائل الوطنية: إنهاء الانقسام الخطوة الأولى لتحقيق الاستقلال

تاريخ النشر: 2015-11-15 | 14:08

أمد / رام الله : أكدت الفصائل الوطنية في بيانات منفصلة لمناسبة الذكرى الـ27 لإعلان وثيقة الاستقلال، أن إعادة توحيد الوطن وإنهاء الانقسام الخطوة الأولى لتحقيق الاستقلال على الأرض، والسير قدما بعدها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' تمسكها بمبادئ وأهداف إعلان الاستقلال، وقيام دولة فلسطينية بعاصمتها الأبدية القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران من العام 1967.

وقالت في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الأحد، لمناسبة العام السابع والعشرين على إعلان وثيقة الاستقلال، إن شعبنا العربي الفلسطيني حر مستقل، ولد منذ فجر التاريخ على أرض فلسطين، وخلق صورا وطنية اعجازية، برهنت على جذور العلاقة بين الشعب الفلسطيني وأرضه، ونحتت الأجيال كل أشكال التعبير الحضاري والثقافي، وخطت في سجل التاريخ بطولات أثبتت عظمة إرادة الاستقلال الوطني عند شعبنا'.

وأضافت أن مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها منذ العام 1919 وتحديدا في المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم، مرورا بمعاهدة لوزان في العام 1923 والقرار 181 في العام 1947 ومن بعدها القرارات الأممية التي أكدت كلها حق شعبنا بالاستقلال كباقي شعوب العالم، ما يعني اعترافا واقرارا صريحا من شعوب ودول العالم بأن الأرض المقدسة فلسطين هي أرض الشعب الفلسطيني منذ فجر التاريخ، وأن المقولة الصهيونية بأنها أرض بلا شعب، كانت تهيئة للجريمة التاريخية بحق شعبنا.

واعتبرت فتح نضال شعبنا وكفاحه تجسيما لحقه الطبيعي والتاريخي والقانوني في وطنه فلسطين، وحقه في تقرير المصير والاستقلال والسيادة.

وعاهدت الحركة الشعب الفلسطيني على النضال من أجل تحقيق مبادئ إعلان الاستقلال، كالمساواة في الحقوق، وصون الكرامة الإنسانية، وإنشاء نظام ديمقراطي يحمي حرية الرأي، ويقيم العدل الاجتماعي ويجرم التمييز على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، ونظم دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل والوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري، والتكامل الثقافي، والالتزام بفلسطين دولة عربية، وشعبنا جزء من أمته العربية، وبمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها، وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقالت في البيان: 'إن شعبنا وهو يسطر اليوم في هبة القدس صفحة جديدة في سجل نضاله من أجل دولة مستقلة محبة للسلام يهيب بدول العالم تغليب القيم النبيلة التي قامت عليها المواثيق والمعاهدات الدولية، والضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء احتلالها واستيطانها لأراض دولة فلسطين، والاقرار بحق الشعب الفلسطيني بالسيادة على أرضه وموارده الطبيعية، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، كلازمة لابد منها لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

بدوره، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا' إن الذكرى الـ(27) لإعلان وثيقة الاستقلال، تتزامن هذا العام مع الأحداث التي انطلقت بداية تشرين الأول الماضي، ليؤكد شعبنا اليوم، إصراره على تجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على جميع الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وعلى تمسكه بضرورة تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار 194.

وتوجه 'فدا' بهذه المناسبة بالتحية والتقدير لقافلة الشهداء الطويلة ممن ارتقوا على مر كل محطات النضال الفلسطيني العادل من أجل الحرية والعودة والاستقلال الناجز، وينحني إجلالا وإكبارا أمام كل العذابات والتضحيات التي كابدها شعبنا عموما، واللاجئون منه والأسرى والجرحى خصوصا، من أجل أن تظل الراية الفلسطينية مرفوعة.

وأكد أن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا إنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومواجهة التحديات الراهنة، والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة ضد شعبنا.

من جهتها، أكدت جبهة النضال الشعبي أن شعبنا بتضحيات شهدائه وجراحه وأسراه ماض في طريق الحرية والاستقلال ولن يردعه الإرهاب الإسرائيلي عن تحقيق حلمه بتجسيد استقلاله على أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالبت الجبهة في هذه المناسبة العطرة حشد الطاقات الوطنية الفلسطينية وإسناد ودعم المسيرات الشعبية، وضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال وتعزيز صمود المواطنين، في ظل ما يجري على الأرض من إجرام إسرائيلي متواصل بحق شعبنا ومقدساته.

وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لتحقيق السلام وتوفير الحماية العاجلة لشعبنا، واستصدار قرار من مجلس الأمن ضمن سقف زمني ينهي الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.

واعتبرت الجبهة أن إعلان وثيقة الاستقلال جاء استناداً للحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني وللتضحيات التي قدمتها الأجيال المتعاقبة، دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله، ونتيجة للتراكم الثوري والنضالي لكل مواقع الثورة وتمجيدا لدم الشهداء والجرحى ومعاناة الأسرى.

من ناحيتها، قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن إعلان وثيقة الاستقلال جاء بإجماع فلسطيني منقطع النظير كنتيجة طبيعية لنضالات وتضحيات شعبنا، وتعاظم التضامن العربي والعالمي مع نداء الانتفاضة المباركة حينها وانسجاماً مع البرنامج الوطني، ليقف شعبنا في كافة أماكن تواجده ملتفا وموحداً حول هذا الإعلان باعتباره بداية الطريق نحو تحقيق حلمه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وأضافت الجبهة أن هذه المرحلة الوطنية توجب علينا أن نكون على قدر المسؤولية الوطنية وبمستوى هذه اللحظة التاريخية التي يصنعها شبابنا من خلال هذه الهبة المباركة التي شملت كل الوطن ومناطق التواجد الفلسطيني في الشتات، الذي يتطلب منا مده بكل عوامل الثبات والصمود التي تبدأ بطي صفحة الانقسام والتأسيس لمرحلة جديدة في العمل الوطني الفلسطيني، تقوم على أساس الشراكة السياسية الحقيقية والكاملة يقدم فيها الجميع إمكاناته وقدراته لصالح برنامج وطني موحد يلتف حوله شعبنا وتتبناه أمتنا العربية، وقادر على حشد وابقاء الدعم الدولي لقضيتنا وحقوقنا.

وشددت على أن هذا البرنامج يبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك بها الجميع ليتحمل نصيبه من المسؤولية الوطنية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني وصولا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن لنصوغ معاً استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال ومخططاته تقوم على أساس دعم وتفعيل المقاومة الشعبية ومنعها من الانزلاق الى المربع الذي تريده إسرائيل، ومواصلة الانطلاق نحو المحافل الدولية التي تبدي تأييدا واضحاً للحق الفلسطيني بدولة على حدود عام 1967.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط