الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطابع الديمقراطي وانتهاج أسلوب الحوار للحفاظ على المنجزات الوطنية والمجتمعية

الطابع الديمقراطي وانتهاج أسلوب الحوار للحفاظ على المنجزات الوطنية والمجتمعية

تاريخ النشر: 2020-06-24 | 12:54

بعد توقيع اتفاق إعلان المبادئ وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية استنادا إلى القرار الذي اتخذه المجلس المركزي الفلسطيني والدخول في مرحلة تتداخل فيها المهام الوطنية واستكمال التحرر الوطني بالمهام الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ، فانصب العمل في هذا الاتجاه ووضعت الأسس لبناء دولة ذات نظام سياسي ديمقراطي تعددي ، وأجريت أول انتخابات تشريعية في العام 96 لإرساء  الممارسة والنهج الديمقراطي في المجتمع الفلسطيني ، وتم إقامة المجلس التشريعي الذي أسهم بسّن العديد من القوانين والتشريعات في جميع مجالات الحياة الفلسطينية  ، وتشكيل الحكومة باعتبارها السلطة التنفيذية ، وإنشاء منظومة القضاء وتأسست الوزارات والمؤسسات وعملت بكفاءة ومهنية بشهادة المنظمات الدولية الى ان تنتهي المرحلة الانتقالية بعد خمس سنوات وتقام الدولة الفلسطينية ، ألا انه نظراً لعدم التزام الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة وتهربه وتنصله من تنفيذها ومواصلة سياساته الاستيطانية والعنصرية وتفريغ المرحلة الانتقالية من مضمونها ولتحقيق أهدافه في الوصول إلى سلطة بلا سلطة واحتلال بلا كلفة - أي احتلال بخمس نجوم.

شكل قيام السلطة الوطنية وانتقال قيادة منظمة التحرير والحركة الوطنية إلى داخل فلسطين والتي أصبحت تعد ساحة عمل رئيسية خطوة أساسية ومهمة نحو إرساء دعائم الدولة الفلسطينية والتي حصلت على الاعتراف الدولي بها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة كدولة بصفة مراقب ولانطباق شروط عضوية عليها من ارض وسكان وسيادة ، وعلى أن تلتزم بميثاق الامم المتحدة ودولة محبة للسلام وتعمل على تحقيقه مما يتطلب مواصلة النضال على كافة المستويات من أجل ترسيم دعائم هذه الدولة وتعزيز مكانتها ومركزها القانوني ،  والعمل بجهد عالي لاستكمال مسيرة الانضمام لكل المعاهدات والاتفاقيات والمنظمات الدولية.

 هنا والشعب الفلسطيني على أبواب مرحلة جديدة تتجسد في قرار القيادة الفلسطينية بوقف العمل بالاتفاقيات والتحلل منها وتحميل الاحتلال مسؤولية احتلاله  والعمل بالانتقال من السلطة إلى الدولة مما يتطلب العمل على انجاز الاعلان الدستوري لأهميته في مرحلة التحول من السلطة الى الدولة وفتح حوار شامل لتشكيل المجلس التأسيسي والعمل على انجاز الدستور والذي يستند الى وثيقة اعلان الاستقلال ، والعمل ايضا بوتيرة عالية في اطار استكمال المنظومة القانونية والتشريعات الداخلية باعتبارها دولة ديمقراطية تستند إلى سيادة القانون ، مما يتطلب الشروع في عملية القنونة في جميع المجالات لأهميتها في تعزيز قوة وصلابة المجتمع والدولة ، وهنا نشير مثلاً إلى أهمية العمل على فتح حوار حول  قانون حماية الأسرة من العنف باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع من كل أشكال العنف والاضطهاد ، حوار من قبل كل المكونات المجتمعية  للخروج بقانون عصري متقدم ومتطور يحمي الأسرة وتماسكها ، ويشكل ضمانة لحقوق المرأة ومساواتها بالرجل انسجاما مع دورها الوطني والاجتماعي ولما قدمته في هذه المسيرة الطويلة، واستنادا لوثيقة وإعلان الاستقلال والقانون الأساس وعلى قاعدة الانسجام والمراعاة  للقوانين الدولية  باعتبار دولة فلسطين جزء من المنظومة الدولية ، وفي الوقت نفسه مراعاة الخصوصية الفلسطينية ووقف كل أشكال التحريض والتشويه ، والشروع بحوار جدي وهادف ومسؤول ينسجم مع المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني للوصول الى قانون يحمي الاسرة ويحافظ عليها من أي مساس بدورها ووظيفتها في اطار المجتمع.

ان هذه المرحلة تتطلب العمل وصب الجهود على تغيير وظيفة السلطة والانتقال الى الدولة والاستناد في ذلك الى العديد من المعززات والمقومات ومنها الرجوع الى قرار 181 ، 194، 242،383 وجميع قرارات الشرعية الدولية التي اكدت على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ارضه وعودة اللاجئين الى بلادهم وديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها واقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية على التراب الوطني .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط