الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الشرق الأوسط": ترامب يطرح خطة للسلام الإقليمي على أساس المبادرة العربية

"الشرق الأوسط": ترامب يطرح خطة للسلام الإقليمي على أساس المبادرة العربية

تاريخ النشر: 2017-05-26 | 20:36

أمد/ لندن: أكدت مصادر سياسية في كل من تل أبيب ورام الله، أن مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الذي وصل إلى المنطقة، يقوم بمحاولة لدفع الإسرائيليين والفلسطينيين نحو صيغة تتيح استئناف المفاوضات. وقالت مصادر إسرائيلية وفلسطينية، إن الاتجاه الأساسي للمشروع الأميركي، سيكون "خطة سلام إقليمي مبنية على أساس مبادرة السلام العربية".

وأضافت هذه المصادر، أن الطرفين لا يدركان بعدُ، معنى التوجه الأميركي الجديد، وأن عليهما ألا يفتشا عن أخطاء الطرف الآخر، بل عن مبادرات ذاتية لدفع المفاوضات.

وعلى هذا الأساس، فإن الإدارة الأميركية لا تكتفي بالخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد الماضي لتيسير حياة الفلسطينيين الاقتصادية، وتطالب إسرائيل بتسليمهم مناطق واسعة، بغية توسيع أراضي السلطة في الضفة الغربية.

وعرض المسؤولون الأميركيون على إسرائيل خرائط لهذه المناطق، التي تريد نقلها من إسرائيل إلى السلطة، وبينها قرية شعفاط ومخيمها، وبلدة كفر عقب القائمة في منطقة القدس والخاضعة إدارياً لبلدية الاحتلال، ودمجهما في إطار مجلس محلي خارج القدس، مع بقائهما خاضعتين للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويعيش في البلدة والمخيم أكثر من 140 ألف مقدسي، كما تتضمن مناطق في شمال الضفة الغربية وبعض مناطقها الجنوبية. ومع أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفى هذه الأنباء، فإن أوساط سياسية أكدتها استناداً إلى أكثر من مصدر.

 وقد صادق وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، على هذه الأنباء تلميحاً، عندما تكلم مع الصحافيين الذين يرافقون الرئيس ترمب في روما. فقال إن "الرئيس مارس خلال لقاءاته في القدس وبيت لحم، مع نتنياهو ومحمود عباس (الرئيس الفلسطيني)، كثيراً من الضغط عليهما، وكان متشدداً، وأوضح لهما أن عليهما التوصل إلى تسوية من أجل التقدم في العملية السلمية".

وحسب أقواله، فقد قال الرئيس لنتنياهو وعباس، إنه يعتقد أنه إذا جرى حلّ الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، فسيتحقق السلام في كل الشرق الأوسط. وتابع: "لقد كان الرئيس حازماً عندما أكد أمام الطرفين أن عليهما إظهار الجدية في توجههما نحو المفاوضات المستقبلية، والاعتراف بأن عليهما تقديم تسويات. لقد مارَسَ الرئيس عليهما ضغطاً كبيراً، وقال لهما إنه حان الوقت للعودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد هذه النقطة عدة مرات".

وفي تل أبيب ورام الله، صدرت تسريبات أخرى من لقاءات ترامب، جاء فيها أن الرئيس ترامب وعد رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، خلال اللقاء بينهما في بيت لحم، بالعمل على قيادة خطوة سياسية تعتمد في جوهرها على مبادرة السلام العربية.

ويتضح من تصريحات مسؤول فلسطيني، أنه خلال اللقاء في بيت لحم، بشر الرئيس ترمب رئيس السلطة الفلسطينية عباس، أن الخطة السياسية التي يبلورها تعتمد على دفع خطة إقليمية شاملة، في إطار مبادرة السلام العربية أولاً. وحسب أقوال المسؤول الفلسطيني، فقد أكد ترامب أمام أبو مازن، أن الحديث لا يجري عن التنازل عن حل الدولتين كأساس لاتفاق مستقبلي بين إسرائيل والسلطة، بل أن يتم في إطاره إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وأضاف المسؤول أن الرئيس الأميركي معني بفحص إمكانيات أخرى "خارج الإطار"، أهمها دفع خطة السلام العربية أولاً، وبعد ذلك التوصل إلى اتفاق مرحلي تناقش الأطراف في إطاره، طرق التوصل إلى اتفاق يسمح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة والإعلان عن انتهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

وحسبما قال المسؤول الفلسطيني، فقد وصف الرئيس ترامب، أمام أبو مازن، جوهر الخطة التي يبلورها بشكل عام ولم يَخُض في التفاصيل، لكنه حسب أقواله، فإن الأميركيين يسعون إلى دفع خطة السلام العربية، بحيث يتم أولا طرح تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية السنية المعتدلة.

وفي وقت لاحق، وبناء على التقدم في مبادرة السلام العربية، يعمل الجانب الأميركي على دفع المفاوضات المباشرة والمكثفة بين إسرائيل والفلسطينيين، وفقا لجدول زمني يجري تحديده مسبقاً، وتعمل الأطراف في إطاره على التوصل إلى حل للمسائل الجوهرية، وفي مقدمتها ترسيم حدود الدولة الفلسطينية، مكانة القدس والأماكن المقدسة، مصير المستوطنات الواقعة خارج الكتل الكبرى، حق العودة وغيرها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط