الصمت على استمرار عمل "أكاديميات تهويد التعليم" في قطاع غزة جريمة وطنية كبرى، لا يجب غض الطرف عنها بـ "أعذار واهية".

خلال اجتماع القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي

السيسي: ملتزمون بدعم جهود تمويل مشروعات القارة الإفريقية

السيسي

تاريخ النشر: 2026-10-04 | 11:14

السيسي

العلمين: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوم الأحد، أن التكامل الاقتصادي يمثل إحدى أهم أدوات ترسيخ السلام والاستقرار في القارة الإفريقية، مشددًا على ضرورة تحويل التكامل الاقتصادي إلى محرك حقيقي للنمو، وبناء سلاسل قيمة متكاملة داخل القارة، بما يعزز قدراتها على تحقيق التنمية المستدامة.

وشدد الرئيس المصري، خلال كلمته في أعمال القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي في منتصف العام، على التزام بلاده بدعم جهود تمويل المشروعات التنموية في القارة، داعيًا إلى التفعيل الكامل لاتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتعزيز التنسيق بين دول الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.

وأشار إلى أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا لما يمكن أن تصنعه الإرادة، وانتصار التنمية على الصراع، مؤكدًا أهمية توظيف التجارب التنموية الناجحة في دعم جهود بناء السلام وتحقيق الاستقرار في دول القارة.

وقال الرئيس المصري إن "إفريقيا تمر بمرحلة دقيقة تشهد نزاعات وتوترات جيوسياسية متزايدة، ما يتطلب تعزيز العمل الإفريقي المشترك والتنسيق بين دول القارة لمواجهة الأزمات والتحديات، ودعم جهود السلم والأمن والتنمية".

وأكد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت الرافض للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، مشددًا على أن العلاقات بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، وأن وحدة الدول وسلامة أراضيها تمثلان مبادئ أساسية للحفاظ على استقرار القارة.

وفيما يتعلق بإدارة الموارد المائية، أكد الرئيس السيسي أن التعاون في إدارة الأنهار العابرة للحدود يجب أن يستند إلى قواعد القانون الدولي، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة ويحافظ على حقوق دول المنابع والمصب.

كما شدد الرئيس المصري على أن إعادة بناء الدول المتضررة من النزاعات تمثل مكونًا أصيلًا من منظومة السلم والأمن الإفريقي، داعيًا إلى تبني مقاربة تقوم على تحقيق السلام وحماية مسارات التنمية، وعدم الاكتفاء بإدارة الأزمات بعد اندلاعها.

واختتم الرئيس السيسي بالتأكيد على أن اجتماع القمة يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التنسيق والتكامل بين الدول الإفريقية، وتطوير آليات إدارة الأزمات وبناء القدرات، بما يدعم قدرة القارة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها التنموية.

يشار إلى أن منتدى "إفريقيا - العلمين للأعمال" الأول تأسس بالتعاون الوثيق مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، كمنتدى أعمال إفريقي دائم يعقد كل عامين في مصر.

وتجمع هذه الدورة أكثر من 20 رئيسًا للدول والحكومات، إلى جانب قادة بارزين من المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، بهدف مواءمة أولويات السياسات والاستثمار، وتعبئة الشراكات للتنفيذ، وتعزيز مسارات التمويل، فضلًا عن تحفيز التجارة البينية الإفريقية، ودمج القطاعات الاقتصادية الناشئة، وضمان الاستمرارية والمساءلة.

وفي ما يلي نص الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الرئيس المصري:

"بسم الله الرحمن الرحيم

أخي فخامة الرئيس/ إيفاريست ندايشيميي رئيس جمهورية بوروندي الشقيقة ورئيس الاتحاد الإفريقي،

أصحاب الفخامة،

قادة دول الاتحاد الإفريقي الشقيقة،

أخي معالي السيد/ محمود على يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى،

أصحاب المعالى السيدات والسادة،

يسعدني أن أرحب بكم؛ في بلدكم الثاني مصر، وأن ألتقى بكم اليوم في مدينة العلمين، في افتتاح أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الإفريقي لمنتصف العام، والذى يتيح لنا بحث سبل تعزيز التنسيق القائم بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية.

 

وأود في البداية أن أؤكد على محورية التنسيق بين الدول الأعضاء ومفوضية الاتحاد الإفريقي والتجمعات والآليات الإقليمية المختلفة، بما يسهم في تعزيز جهود التنمية المسـتدامة في دول القــــارة. فالتنسيق ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو وسيلة لا غنى عنها، للانتقال من تعدد الجهود إلى تكاملها، ومن الطموحات المشتركة، إلى مشروعات وبرامج محددة وقابلة للتنفيذ، تحقق أثرا ملموسا فى حياة شعوبنا.

وتعد مدينة العلمين، التي نجتمع بها اليوم، مثالًا يحمل إلينا هذه الرسالة فهذه الأرض، التي كانت يومًا مسرحًا لإحدى أكثر معارك الحرب العالمية الثانية ضراوة، والتي ظلت لسنوات طويلة تعاني من آثار الحرب والألغام، ومخلفات نزاعات لـم تكن القارة طرفًا فيها، أصبحت اليوم كما ترون نموذجًا لما يمكن أن تصنعه الإرادة، من أجل أن تنتصر التنمية على آثار الصراع، وأن تتحول الأرض من ساحة مواجهة، إلى منصة للاستثمار والعمل والبناء.

فالقارة الإفريقية قادرة على أن تحول آثار النزاعات إلى فرص للتنمية، وأن تحول تحدياتها إلى محركات للنمو، وأن تنتقل من مجرد التعامل مع أزماتها، إلى بناء قدراتها الذاتية، في إعادة البناء والتعافي من آثار الصراعات.

أصحاب الفخامة والمعالي،

نجتمع اليوم في ظل مرحلة دقيقة، يمر بها عالمنا وقارتنا الإفريقية فالتوترات الجيوسياسية، والنزاعات، والتدخلات الخارجية، والإرهاب والتطرف، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكلفة الطاقة والغذاء والتمويل، تفرض على دولنا ضغوطا، تفوق قدرة أي دولة على مواجهتها منفردة.

ومن هنا؛ فإن رسالتنا اليوم يجب أن تكون واضحة: "لم يعد كافيًا أن ننسق مواقفنا، بل يتعين أن تتكامل قدراتنا، وأن نصنع مستقبلنا بجهودنا المشتركة".

السيدات والسادة،

تؤكد مصر مجددًا موقفها الثابت الرافض لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، والداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، باعتبارها مبادئ أساسية لا غنى عنها لاستقرار قارتنا.

كما تؤكد مصر أن علاقات دولنا يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، والحوار والتشاور، بعيدًا عن السياسات الأحادية أو المصالح الضيقة.

ونؤكد هنا أهمية التعامل مع القضايا العابرة للحدود، باعتبارها قضايا تستوجب التعاون.. لا التنافس، والحوار.. لا المواجهة بما في ذلك إدارة واستخدام الموارد الطبيعية، والأنهار العابرة للحدود وفقا للقانون الدولي

أصحاب الفخامة والمعالي،

 

إن التكامل الذي ننشده لا يقتصر على البعد الاقتصادي، فالإدارة المستدامة للموارد المشتركة، وفى مقدمتها المياه، تمثل اختبارًا حقيقيًا، لقدرتنا على التكامل وتحويل المصالح المتداخلة، إلى فرص للتعاون.

 

وفى هذا الصدد؛ تثمن مصر اختيار موضوع "توفير مياه مستدامة ونظم صرف صحي آمنة"، موضوعًا للاتحاد الإفريقي لعام ٢٠٢٦، كما نثمن اعتماد وثيقة رؤية وسياسة إفريقيا للمياه ٢٠٦٣.

 

ونتطلع إلى العمل مع أشقائنا في القارة، من أجل سرعة إعداد واعتماد الخطة التنفيذية الأولى لهذه الوثيقة بما يسهم في تحقيق الأمن المائي القاري، وتعزيز الاستقرار، ودعم التنمية المستدامة لشعوبنا.

 

وتدرك مصر، بحكم موقعها واحتياجات شعبها، أهمية قضية المياه وتؤكد أن التعاون في إدارة الأنهار العابرة للحدود، يجب أن يستند إلى قواعد القانون الدولي ذات الصلة، وإلى التشاور والتنسيق، ومبادئ حسن الجوار، وعدم الإضرار.

ومما لا شك فيه أن لكل دولة الحق في التنمية والاستفادة من مواردها الطبيعية إلا أنه في الوقت ذاته يتعين أن تتم ممارسة هذا الحق بصورة مسئولة، لا تلحق ضررًا بالدول الأخرى وأن مصالحنا المشتركة، أكبر من خلافاتنا، وبالإمكان أن نحقق الرفاهية والازدهار لشعوبنا، متى خلصت النوايا، وغلبت لغة الحوار، والتزمنا بمبدأ تحقيق المنفعة للجميع.

أصحاب الفخامة والمعالي،

إذا كان السلام شرطا للتنمية، فإن التكامل الاقتصادي هو أحد أهم أدوات ترسيخ السلام فكلما ارتبطت اقتصادات دولنا ببعضها، وتداخلت مصالح شعوبنا، وأصبحت الحدود جسورًا لحركة التجارة والاستثمار، ازدادت قدرتنا على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

ومن هنا، تدعو مصر إلى التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي دخلت حيز النفاذ في عام ۲۰۱۹، خلال الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي بما يفتح المجال أمام بناء سوق إفريقية حقيقية، تسهم في الاستفادة من القدرات الإنتاجية الهائلة لقارتنا، وزيادة حجم التجارة البينية، ودعم التصنيع ونقل التكنولوجيا، وزيادة فرص العمل.

إن القارة التي تمتلك هذه الموارد، والثروات والطاقات البشرية، لا ينبغي أن تظل مجرد مصدر للمواد الأولية، ثم تعيد استيرادها في صورة منتجات نهائية من الخارج، وإنما يتعين علينا أن نبني داخل إفريقيا سلاسل قيمة متكاملة، وأن نعزز من قدرتنا على الإنتاج والتصنيع، وأن نجعل من التكامل الاقتصادي الإفريقي محركًا حقيقيًا للنمو.

وفى هذا الإطار وإدراكًا للدور المحوري للقطاع الخاص الإفريقي، حرصت مصر على إطلاق منتدى "العلمين - إفريقيا للأعمال"، ليكون منصة دورية، تجمع قادة وصناع القرار بالمستثمرين والمؤسسات التمويلية في القارة.

وقد سعدنا أمس، بمشاركة عدد من أصحاب الفخامة والمعالي في افتتاح دورته الأولى، ونتطلع إلى مشاركتكم في الدورة الثانية، التي ستستضيفها مصر في ٢٠٢٨.

أصحاب الفخامة والمعالى،

لا يمكننا الحديث عن السلام والتنمية دون أن نتحدث عن الدول التي عانت من النزاعات. ومن هذا المنطلق؛ وبصفتي رائد ملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في الاتحاد الإفريقي، وأؤكد أن إعادة بناء الدول بعد النزاعات، ليست عملًا إنسانيًا أو اقتصاديًا فحسب، وإنما مكون أصيل من منظومة السلم والأمن الإفريقي.

وإذ نحتفل هذا العام بمرور 20 عامًا على إطلاق سياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات فإننا ندعو إلى ضرورة اغتنام هذه المناسبة، لتكون فرصة لمراجعة ما تحقق، وتحديد أوجه القصور، وتجديد التزامنا بتحويل هذه السياسة، إلى برامج ومشروعات ملموسة على الأرض.

وفى هذا الإطار، أشيد بالجهود التي تبذلها مفوضية الاتحاد الإفريقي، ومركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، الذي تستضيفه القاهرة، في دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات. وأجدد التزام مصر بمواصلة دعم تلك الجهود، والتي يتعين مضاعفتها، وزيادة التمويل والبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات الأثر السريع والمباشر على حياة المواطنين.

 

وهنا تحديدًا تتكامل دوائر العمل الإفريقي: "سلام يحمى التنمية.. وتنمية تعزز الاستقرار.. وتكامل اقتصادي يخلق فرصًا.. وتعاون في الموارد المشتركة يمنع النزاعات.. ومؤسسات قارية وإقليمية، تحول هذه الرؤية إلى عمل مشترك، وواقع على الأرض."

أصحاب الفخامة والمعالي،

إن مصر تنظر إلى مستقبل إفريقيا بثقة كبيرة فقارتنا لا تفتقر إلى الموارد، ولا إلى الطاقات البشرية، ولا إلى الفرص وما تحتاجه أكثر من أي وقت مضى، هو أن نوحد إراداتنا، بغرض تحويل أطر التعاون، التي أطلقناها على مدى عقود، إلى أدوات أكثر فاعلية لتحقيق مصالح شعوبنا. ومن هنا فإن اجتماعنا اليوم يجب أن يكون خطوة جديدة، تنتقل من التنسيق إلى التكامل، ومن إدارة الأزمات إلى بناء القدرات، ومن الطموحات إلى الإنجازات.

أصحاب الفخامة والمعالي،

أرحب بكم مجددًا في مصر، وأتطلع إلى مداولات بناءة ومثمرة، وأن يخرج اجتماعنا اليوم، برؤية عملية تعزز العمل الإفريقي المشترك، وتحقق طموحات أبناء قارتنا الغالية، في السلام والتنمية والازدهار.

شكرًا لكم.

﴿ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾

×
أخبار
العليمي يعلن بدء العمليات العسكرية الشاملة لاستعادة مؤسسات الدولة العليمي يعلن بدء العملية العسكرية الشاملة لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن قمة العلمين تُطلق "إعلان التاريخ والمستقبل": 25 عاماً من النيباد ونقطة تحول نحو نهضة أفريقيا 2063 دراسة ترصد ممرات طاقة وتجارة جديدة عبر العراق وسوريا ولبنان لتجاوز مضيق هرمز من "السلاح الأقوى" إلى "القدرة على الإنتاج".. كيف تعيد أميركا وحلفاؤها بناء ترسانة الحرب؟ الجدار والاستيطان: حرب إبادة صامتة في الضفة لفرض الضم وإعادة تشكيل الجغرافيا - تفاصيل حقوقيون يحذرون من خطورة استغلال الذكاء الاصطناعي في توجيه الضربات العسكرية وضربات القمع الداخلي ف. تايمز: نتنياهو يرسم واقع الضفة قبل الانتخابات باندفاعة استيطانية لندن لا تستبعد فرض عقوبات على إيران بسبب حادثة قاعدة "فيرفورد" عراقجي: إيران أكثر استعدادًا لأي مواجهة عسكرية تصاعد الاعتداءات بالضفة: اعتداءات للمستوطنين على المزارعين والمدارس واعتقالات تطال صحفية وطفلين ليبرمان يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو وتطوير اتفاق لندن مع الأردن كاتس يعلن إغلاق الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة في 5 و7 أكتوبر مع إستنثاءات محدودة جدا "التعليم العالي" توضح تفاصيل اختبار القدرات للتخصصات الطبية في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى74,237 والإصابات إلى 175,206 منذ بدء العدوان إخفاق أمني في الطيران المدني الإسرائيلي..واتهامات بين الأجهزة الأمنية" و"الوزيرة" فتح والتيار..استيعاب "أخوي" أو فك ارتباط "أخوي"! تبون يحسم: "لن نتراجع" عن قطع العلاقات مع الإمارات السيسي: ملتزمون بدعم جهود تمويل مشروعات القارة الإفريقية فرنسا توجه اتهامات إلى 5 أشخاص بشبهة تمويل "حماس" عبر جمعيات إنسانية تحقيق يكشف عن ضغوط داخل الـ "إف بي آي" لفتح تحقيقات انتخابية قبل الانتخابات النصفية عبري: التحقيق في شبهات هبوط طيارين من سوريا وإيران والعراق بمطار اللد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يفتح جبهة مواجهة جديدة مع النفوذ التركي في القرن الأفريقي الأردن يعتقل عضوًا بارزًا في مجموعة شايني هانترز اخترقت "إف بي آي" إعلام: الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت مسيرة معادية في أجواء جزيرة قشم- فيديو تقرير صحفي يتهم إدارة ترامب بإعادة تشكيل السياسة الخارجية لحماية "المصالح الخاصة" واليمين الدولي مصدر مصري مسؤول: ما صدر عن وزير الري الإثيوبي يكشف عن ارتباك وسوء تقدير مصطفى: إعادة بناء غزة وتوحيد الوطن وإطلاق الاقتصاد الوطني أبرز أولويات المرحلة المقبلة عبري: إخفاق مروّع في حادثة فلاي دبي يستوجب التحقيق وحكومة نتنياهو منشغلة بتوزيع الهدايا السيسي في قمة "النيباد" يحدد أولويات إفريقيا ويجب يجب تطوير الرؤية التنموية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط