الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس اليمني ينصح السوريين والليبيين بالحوار 'اليمني' تفاديا للدمار

أمد / بكين : دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأشقاء في سوريا وليبيا إلى أن يحذوا حذو اليمن من أجل التوصل إلى حل يؤمن الأمن والاستقرار والوحدة للبلدين.

وقال عبد ربه منصور فى تصريحات لوسائل الإعلام الصينية على هامش الزيارة الحالية التي يقوم بها للصين إن "اليمنيين تركوا البنادق وذهبوا إلى الحوار".

وأضاف "خضنا حربا أهلية ولكن توقفنا على شفا الهاوية ووقعنا على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وكان دعم الأمم المتحدة قويا جدا، خاصة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ومنها الصين".

وأوضح الرئيس اليمني أن "اليمن تتبع استراتيجية في الحلول تقوم على توفير الحل الذي يؤمن الأمن والاستقرار ووحدة اليمن".

ويقول مراقبون إن نتائج الحوار اليمني ما تزال بدورها في طور التجربة ليرى ما إذا كانت تصلح حقا للاعتبار منها في الحالتين الليبية والسورية.

ومنع توقيع اليمن على مبادرة الانتقال السلمي للسلطة بين علي عبدالله صالح وعبد ربه منصور هادي التي طرحها مجلس التعاون الخليجي ودعمتها الأمم المتحدة اليمن من الانزلاق لحرب أهلية، لكنه لم يقض نهائيا على الخلافات السياسية والطائفية التي تطورت في محافظة صعدة إلى حرب مفتوحة بين السلفيين السنة والحوثيين الشيعة.

وأمكن لقطبي الحوار اليمني أن يتجاوزا الكثير من العراقيل في حوارهم على طريق التفاهم بينهما حول التنظيم الجديد لشكل الدولة وسبل العيش المشترك فيها، وذلك بالرغم من أن الحوار ما يزال يراوح مكانه في عدد من القضايا المختلف بشأنها خاصة فيما يتعلق بعدد محافظات الجزء الجنوبي لليمن وهو ما يهدده ببعض الهزات التي قد تظهر فجأة بين الطرفين بسبب هذه القضية أو تلك.

وتبقى حرب صعدة بين الحوثيين والسلفيين أخطر العوامل التي قد تعرض اليمن إلى هزات من عدم الاستقرار.

وتشهد دماج ومناطق يمنية أخرى في صعدة وعمران وحجة مواجهات أسفرت عن سقوط العشرات من الحوثيين والسلفيين.

وأعرب الرئيس اليمني عن أمنيته في أن "يطرح الأشقاء في ليبيا وسوريا السلاح ويذهبوا إلى الحوار، لأنهم مهما تقاتلوا، سيدمرون بلديهم، وفي آخر المطاف سيذهبون إلى طاولة الحوار، فعليهم الذهاب للحوار قبل تدمير بلدانهم".

لكن ليبيا اليوم صارت دولة فاشلة تماما كما يقول مراقبون حتى أن سلطاتها تبدو عاجزة عن توفير الحد الأدنى من الاستقرار. وفي شرق البلاد تسعى مجموعة إلى إعلان الاستقلال الذاتي في خطوة يقول مراقبون غنها تهدف الى الانفصال بالشرق عن باقي أراضي الدولة الليبية.

واعلنت مجموعة مطالبة بحكم ذاتي في شرق ليبيا انشاء مؤسسة لإنتاج وتصدير النفط والغاز خارج الاطار الرسمي للدولة، في اطار سعيها لفرض حكم فديرالي يمنح صلاحيات حكم ذاتي اوسع في مناطق الشرق الليبي.

وتسببت الاضرابات والاحتجاجات المسلحة في توقف انتاج النفط بصورة كبيرة في ليبيا العضو في الأوبك مما يحرم الحكومة من مصدرها الرئيسي للإيرادات.

وفي سوريا التي فقدت مئات الآلاف من مواطنيها في النزاع المستمر منذ نحو ثلاث سنوات، الذي اسفر عن هجرة الملايين الآخرين بين الداخل ودول الجوار، مايزال الإخوة الأعداء في السلطة أو المعارضة في مرحلة مفاوضات على حضور مؤتمر جينيف 2 للسلام في سوريا من عدمه.

ويتبادل النظام السوري والائتلاف الوطني المعارض الرفض كل للآخر ويشترط كل منهما عدم حضور بعض الاطراف المقابلة للمفاوضات ليشارك فيها.

وفي دلالة على ان الاختلاف بلغ اوجه وأن مواجهة الحسم فيه تتجه إلى نهايتها، أعلن الائتلاف المعارض المدعوم من الغرب من اسطنبول عن تشيكل حكومة مؤقتة لإدارة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وذلك رغم تحفظات الولايات المتحدة.

وتخشى الولايات المتحدة ودول غربية أن يعرقل قرار الائتلاف بتشكيل الحكومة نجاح مفاوضات السلام المقترحة في جنيف في التوصل إلى تشكيل حكومة مؤقتة من طرفي النزاع كمخرج من الحرب الاهلية المتواصلة في سوريا منذ عام 2011.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط