تاريخ النشر: 2026-09-23 | 07:48
تاريخ النشر: 2026-09-23 | 07:48
نيويورك: تواصلت يوم الأربعاء، الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة نحو 130 من رؤساء الدول والحكومات، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وتستمر المناقشة العامة والاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات واللقاءات الثنائية المرتبطة بأعمال الجمعية العامة حتى 28 أيلول/ سبتمبر الجاري، إذ يُلقي قادة العالم وممثلو الدول كلماتهم بشأن القضايا الدولية الراهنة.
وتتضمن أعمال أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى عددا من الملفات والقضايا الدولية، من بينها السلام والأمن، وتغير المناخ، والصحة، والحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنمية وحقوق الإنسان.
ويترأس الدورة الـ81 رئيس الجمعية العامة خليل الرحمن من بنغلادش، وهي تحت شعار: "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع".
فيتنام تؤكد دعمها حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير
وأكد الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية تاو لام، دعم بلاده حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتمسكها بحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، انسجاماً مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وقال لاو، في كلمة أمام أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي يشكلان أساس النظام الدولي القائم، وينبغي احترامهما بشكل كامل ودون انتقائية.
وشدد على ضرورة احترام كل دولة استقلال الدول الأخرى وسيادتها وحق شعوبها في اختيار مساراتها التنموية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية، أو التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها في العلاقات الدولية.
تنزانيا: يحزننا النزاع والمعاناة الإنسانية في غزة
وقال نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة ديوغراتيوس نديجيمبي، إن بلاده تشعر بالحزن إزاء النزاع والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة ومختلف أنحاء العالم، داعياً إلى حماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عرقلة، وتكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل مستدام.
وأضاف نديجيمبي، في كلمة أمام أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده ملتزمة التزاماً راسخاً بحل الدولتين، بحيث تعيش فلسطين وإسرائيل جنباً إلى جنب بأمن وسلام، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأكد مجدداً حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مشدداً على أن السلام الدائم ينبغي أن يكفل الكرامة والأمن والتطلعات المشروعة لكلا الشعبين.
وأشار إلى أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية راسخ منذ أكثر من 50 عاماً، مؤكداً أنها مسألة مبدئية وركيزة أساسية في السياسة الخارجية التنزانية.
بوريطة: القضية الفلسطينية أولوية للمغرب
أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية للمغرب، وقضية مركزية وأساسية لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وقال بوريطة، في كلمة أمام أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط «مرهون بقيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل».
وجدد المغرب دعوته إلى احترام وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بكميات كافية، مؤكداً في الوقت ذاته دعم بلاده للسلطة الوطنية الفلسطينية في مختلف المجالات، ومواكبة الإصلاحات التي تنفذها في عدد من المحاور.
وشدد بوريطة على أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى قرار المغرب المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة، من خلال الإسهام في تدريب الشرطة الفلسطينية ونشر ضباط شرطة رفيعي المستوى ضمن القوات الميدانية.
وأعرب عن قلق بلاده إزاء التطورات في الضفة الغربية، في ظل ما وصفه بتمرير إسرائيل قوانين تمس الوضع القانوني للسلطة الوطنية الفلسطينية، إلى جانب تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وعمليات تهجير السكان، بما يقوض الأساس المادي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما أعرب بوريطة عن «الانزعاج العميق» للمغرب إزاء الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وانتهاكات حرمة المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة.