الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدم غلب السيف..ومفاجأة غزة ضرورة حضارية

الدم غلب السيف..ومفاجأة غزة ضرورة حضارية

تاريخ النشر: 2023-12-02 | 14:59

هل كان ضروريا كل هذا الدم الفلسطيني حتى نحدد جبهة الأعداء وجبهة الأصدقاء؟ هل كان ضروريا كل هذا الدمار والألم والجريمة حتى نفهم طبيعة العدو وأطرافه ومسيريه؟ هل كان ضروريا كل هذا الموت لكي نحدد بدقة أين الخلل في أمتنا ومن هو المسئول عن هزيمتنا الحضارية وتخلفنا وهواننا؟ ومن جهة أخرى نسأل كيف كان يمكن أن نبعثر منظومة الشر المستحكمة في شئون العالم؟ كيف كنا نستطيع ان نظهر الضمير الإنساني تحت وطأة التراكمات الإعلامية الاستشراقية التي أفسدت الأخلاق وشوشت الوعي و صنعت فوبيا تجاه كل شيء فينا؟
سياق التدافع العالمي:
منذ قرن ونيف ادخلت قوى راس المال العالم دوامة صراع لايعرف اطرافها ولا اهدافها وكان اسقاط الامبراطوريات العالمية يومذاك هدفا مباشرا، وكانت الخلافة العثمانية الهدف الكبير الذي كان لابد من القضاء عليه ووضع ارضها تحت تصرف النظام الجديد وكان من الواضح ان الهجمة الغربية استخدمت لذلك كل ما يمكن من وسائل عنف وتخريب وصناعة عملاء كان العلمانيون ابرزهم متحالفين من الصهيونية والماسونية وكل ادوات النظام الدولي الجديد حتى تم اسقاطها وهذا هو النصر الاستراتيجي الكبير الذي حققه النظام الدولي الجديد الذي انتقل مباشرة لحرب عالمية اولى وبعد عقود من الزمن حرب عالمية اخرى وعلى ضوء ذلك احكم سيطرته على العالم ليحوله مزرعة او قطيع من العبيد له.. وذلك كله دون ان يظهر النظام الدولي المتمثل بحكومة سرية في الصورة.
قبل مفاجأة غزة استسلم الوعي البشري لمسلمات ومصطلحات اصبحت هي المرجعية لتشكيل المواقف والسياسات الدولية.. فعلى الصعيد الدولي كانت هناك أقانيم وأزلام يتعبد لها المثقفون والإعلاميون والساسة سواء: فالأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية متعددة المهمات التي تخدم السيطرة الاستعمارية وتزين أفعالها، وكل ما نشأ عن الحرب العالمية الثانية حيث اتجه قرار المنتصرين في الحرب الى ضبط إيقاع حركة الشعوب والدول في إطار يتم رسمه بإحكام ووضعه تحت طائلة القوة المستنفرة في الحلف الأطلسي فمثلا هم يقصفون ويقتلون ولكنهم ايضا يفتحون لنا ابواب المحكمات الدولية لتفريغنا وصرفنا عن الفعل الحقيقي.. واتخذ الصراع صيغة تقليدية بين شرق اوربا وغربها في ظل دعم أمريكي واضح في رعاية المعركة لصناعة مجتمعات غربية يتم سلبها قيما تقليدية عديدة وإغراقها في عالم الاستهلاك وتحويلها الى أدوات في ترس النهضة المالية العملاقة التي تسيطر على العالم وكان النموذج الاشتراكي الشيوعي في الكتلة الاشتراكية مثالا ضروريا لمزيد من إقناع المجتمعات الغربية بالنظام المالي الرأسمالي.. ولكن بعد سقوط المثال الشيوعي " الفقير الجائع" أحس صناع الحياة في الغرب أن هناك استفحال لخواء روحي كبير في المجتمع والفرد الغربيين وبدا من جديد ان هناك أزمات قد تودي بالنظام المالي الرأسمالي.. هنا من جديد بدأ التفكير في إبراز عدو وصناعة فوبيا من خلال تدخلات عميقة في المجتمعات العربية على أصعدة كثيرة اختراقات إعلامية وثقافية وسياسية وأمنية..قامت هذه الاختراقات على مدار عشرات السنين بتكبيل الشعوب وقمع طلائعها وسوق بلادنا العربية والإسلامية الى التبعية والخنوع والتنازل عن منظوماته الفكرية والثقافية شيئا فشيئا.. إلا ان جهود عشرات السنين لم تستطع قطع جذور الوعي والوجدان والانتماء لحضارة تصر ان تطل برأسها من حين الى آخر من خلال مثقفين ملتزمين ومفكرين كبار وعلماء دين أفذاذ..
قبل سنوات قليلة كان البعض يقول ان الخطر الصيني يهدد النظام الاقتصادي العالمي وان الطفرة الصناعية والاقتصادية الصينية ستفرض على أمريكا تحديات كبيرة، وبالفعل حاولت أمريكا إجراء بعض العمليات الجراحية للعلاقة بالصين الأمر الذي يجعل الاقتصاد الصيني من جديد تحت رحمة سطوة الاقتصاد المالي العالمي، ويرى الصينيون انهم رغم كل ما تقدموا به على صعيد العلاقات الدولية والاستثمارات في العالم فان كل مافعلوه يمكن انهياره وتشتيته في حال وجدت فيه امريكا او بالمعنى الاصح الحكومة السرية في امريكا انه مهدد حقيقي للتحكم في القرار المالي العالمي.. ولم يتسطع التحدي الصيني ان يحدث الفرز بين الحكومة السرية المالية العملاقة والحكومة العلنية التي تقود الجيش والاقتصاد الامريكي والعلاقات الدولية لدولة امريكا.. وهكذا يظل الصراع الاقتصادي بين الصين وامريكا في خارج دائرة الفعل الحقيقي..
برز الصراع بين الكتلة الاسلامية او القارة الاسلامية الواقعة بين طنجة وجاكرتا على اعتبار انها كتلة يبرز فيها الانتماء الديني والحضاري كمحدد اكثر بروزا من اي محدد اخر وتمتلك من الامكانات التي تؤهلها قريبا لتبوء المكانة المتقدمة على المستوى العالمي في حين تمكنت من انجاز بعض الضرورات مثل عملة واحدة او تجارة بينية او الاهتمام باعادة ترتيب البيئة السياسية والتحرر من سطوة التبعية للراسمالية الغربية.. الا ان هذا الصراع كان في مجمله يتم تحت اشراف القوى الاستعمارية ويتم توجيهه لاحداث مزيد من الاستنزاف والارهاق في الامة وتمكنت الدوائر الاستعمارية والاستشراقية من صناعة نماذج مشوهة قدمتها على اعتبار انها اسلامية وشيطنتها ووجهتها لانجاز عدة اهداف اولها تشويه الاسلام في الغرب من خلال بربوغندا اعلامية ضخمة حيث لعب الاعلام الغربي والتابع له اضخم عملية تشويه عبر التاريخ ليست اقل من تلك التي طالت النازية.. وفي هذه الحرب دمروا عواصما ومزقوا دولا على اثنيات متنوعة وشتتوا ملايين العرب وقتلوا ملايين العرب، واستطاعوا في هذه الحرب ان يحولوا الجيوش العربية ضد الشعوب العربية وان تصبح الفوضى سمة اساسية لعجلة النمو والسياسة للدولة العربية المرتهنة لرضى الصندوق الدولي او السياسة الدولية.
غزة المفاجأة الضرورية:
لقد كافح الشعب الفلسطيني منذ بداية انتصار النظام الدولي الجديد اي من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وانخرط الفلسطينيون بوعي تاريخي في الجيش العثماني يتصدون للحملات الغربية التي انطلقت جيوشها من أكثر من بلد عربي للأسف متحالفة مع حركات وأحزاب عربية.. وقدم الفلسطينيون صفحات من البطولة تحت راية العثمانيين حتى سقط القدس بيد الاحتلال البريطاني.. ولم يتوقف الفلسطينيون عن المقاومة ضد المشروع الاستعماري الغربي وبحث الفلسطينيون عن اي تحالف إقليمي او دولي لإيقاف الهجمة الغربية إدراكا منهم ان الاستعمار الحديث يحمل في روحه عناصر ثقافية وامنية ووحدانية خاصة..
تكررت ثورات الفلسطينيين التي اثارت إعجاب العالم على مدار الاحتلال البريطاني لفلسطين"30" سنة تقريبا، وبعد ذلك استمر الكفاح الفلسطيني بموجات متتالية تحت رايات متعددة ولكن كل ذلك لم يحدث التحول المطلوب في سياق الصراع.. مع كل عظيم الاقتناع بانها كانت دوما تتحلى بمزيد من الاقدام والفدائية الا ان كل ماسبق لم ينجز شيئا استراتيجيا على الصعيد العميق للصراع.
جاءت غزة المفاجأة لتضرب بعمق في العصب المركزي في قاعدة الصراع و التحكم، كانت ضربة غزة تعني بوضوح اننا نشهد ضرب رأس الجهاز الامني الامريكي والبريطاني والفرنسي في الاقليم العربي الامر الذي يعني عدم القدرة على التحكم فيما بعد بالمنطقة، ويعني كذلك انفضاح المخططات المستترة وايضا يكشف من جهة اخرى كذب الاعلام الغربي والصورة النمطية التي شكلها عبر عقود من الزمن لدرجة ان توصيفاته اصبحت مسلمات لدى الحاكم العربي ولدي الجيش العربي المكبل بجبنه وتحسباته مفرطا بقيمه المعنوية وحقوقه المادية والاقتصادية..
جاءت غزة المفاجأة في فعل لم يكن يخطر على بال كاشفة المشهد على حقيقته كما لم يكتشف من قبل، كشفت طبيعة النظام العربي وشروط بقائه، وكشفت حقيقة الافكار الايديولوجية للاحزاب العربية وتوجهاتها وحجم الاهتمام بمستقبل الامة، كما كشفت حقيقة العلاقة مع الغرب وطبيعة الموقف الامريكي والاوربي فبعد ان تمكن منه اصحاب المال الذين يشكلون الحكومة السرية واذرعها.. وهكذا تتضح قيمة اسرائيل الحقيقية انها قيمة عليا بيد النظام الدولي الجديد لما تمثله من اهمية استراتيجية امنية وسياسية وصراعية في الاقليم موكل لها تركيع المنطقة العربية حروبا او اختراقا او تطبيعا او كل ذلك معا..
غزة المفاجأة ضربت على العصب المركزي فصرخ الغرب كله وهرعت قياداته كلها للاطمئنان على مصير إسرائيل وزودوها بقنابل تستخدم لأول مرة، كل قنبلة منها تودي بحياة 100 فلسطيني، وللحظة أصبحت فلسطين وقضيتها هي الهم الوحيد لدى الحكومات الغربية وأصبحت مطارات المنطقة تستقبل كل لحظة موفدا جديدا سياسيا او امنيا او أمميا لفرض واقع المسلمات القديمة الجديدة بان مقاومة الشعب الفلسطيني إرهاب وان إسرائيل لها الحق بالدفاع عن نفسها بل أكثر من ذلك عليها واجب الدفاع عن نفسها وفي لحظة نكتشف ان الدولة الأمريكية ليست صديقة فقط لإسرائيل وليست داعمة لها فقط بل هي المشرف والتنفيذي في الحرب على فلسطين الى درجة ان المسولين الأمريكان يحضرون اجتماعات خاصة وسرية في مجلس الحرب الإسرائيلي لتقدير الموقف والتخطيط لذلك.. بل وصل الأمر ان ترفض أمريكا إيقاف إطلاق النار معتبرة ذلك بمثابة انتحار لإسرائيل.
رد الفعل الامريكي:
صحيح لم يكن الهدف الأمريكي خافيا منذ إعلان ترمب عن صفقة القرن ولعل امريكا جهزت لذلك اطرافا فاعلة في الاقليم وتم التهيئة لحلول جغرافية وديمغرافية توقف البحث الفلسطيني عن انجاز الهدف المقدس المتمثل في استعادة الوطن وتحقيق العودة اليه.
لكن مفاجأة غزة أربكت المخطط على اعتبار ان الفلسطينيين اظهروا تجاوزهم للمخطط الأمريكي واربكوا جميع أطراف الإقليم المشاركة في خطة أبراهام وصفقة القرن.. المفاجأة الفلسطينية اقتضت من قبل الامريكان تسريع عمليات التخلص من تطور الحدث الكبير.
لم تكن غزة المفاجأة حدثا كبيرا وعابرا انما هي ضرب في عمق البنيان الاستعماري والمشرفين عليه.. فغزة اندفعت بروحها في كل فلسطين حيث أصبحت الضفة الغربية مسرحا لمواجهات يومية بين قوات الاحتلال والمقاومين الفلسطينيين الذين قدموا حتى الان مئات الشهداء.
كما أن سلوك المقاومة بعد 7 أكتوبر اثبت اقتدارا ونفسية متماسكة وعزما على تحقيق اهداف واضحة وعلى مدار ما يقترب من الشهرين كان فعل المقاومة مثيرا للاعجاب في ابداع وسائل للتصدي لآلة القتل الإسرائيلية المتطورة، وكانت عمليات تبادل الاسرى انتصارا حقيقيا للمقاومة الفلسطينية اظهرت مدى تحكم المقاومة في تفصيلات العمل الميداني.. كما قدمت انتصارا معنويا مهما للشعب الفلسطيني، كما ان استمرار المقاومة بادائها كانها في يومها الاول يعطي الانطباع الكبير على قدرة المقاومة على المواصلة لمدة طويلة رغم الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
واجهت اسرائيل مدفوعة بقرار امريكي 7 اكتوبر بما لم يتوقعه أحد وهنا كان خطأ اضافي تكللت به القوى الاستعمارية ومن يقف وراؤها.. كان حجم الابادة للمدنيين في مساحة جغرافية صغيرة جدا فوق التخيل وقد أصاب الاطفال والنساء منه القسم الكبير واستطاع هذا المشهد الصارخ ان يخترق الحصار الاعلامي والشيطنة الاعلامية الغربية للفلسطينيين.. وصلت الصورة للشعوب الامريكية والشعوب الاوربية ولم يكن ممكنا تحمل ما يحصل، انتفضت الشعوب وطبقاتها المثقفة بل وبعض السياسيين والحكام والبرلمانات، حدثت الهزة القوية في الوجدان الغربي ولكن اهمها على الاطلاق ما حصل في واشنطن حيث استطاعت القوى الشعبية ابراز الموقف القوي المؤثر في الحكومة السرية حيث تم تهديدها بسحب الأرصدة والأموال من البنوك كما ان النقابات العمالية والبرلمانات الاوربية اتخذت قرارات حازمة ضد تزويد إسرائيل بالسلاح بل ودعا كثير منها الى الاعتراف بدولة فلسطين وإدانة الجريمة الصهيونية وإدانة الحكومة الأمريكية التي تشرف على الحرب وتوجهها.
الجنون الإسرائيلي إلى أين:
لن يستطيع بايدن مواصلة حربه على الشعب الفلسطيني لأسباب موضوعية أولها عدم قدرته على مواصلة الحرب في ظل عجز الجيش الصهيوني عن تحقيق اي هدف استراتيجي كترحيل الفلسطينيين او إبادتهم فلعل المراقب يصاب بالدهشة عندما يرى مئات والاف الفلسطينيين المتواجدين الان على المعبر من جهة مصر يصرون على العودة الى غزة واللحاق بالأهل مهما كانت النتيجة.
صحيح انه ليس هناك موقف عربي رسمي في مستوى المعركة ولعل الشعوب لم تصل الى الحد الذي يفرض على الدول اتخاذ مواقف قوية لإسناد الشعب الفلسطيني، والضغط على صانع الموقف الامريكي لضرورة ايقاف الحرب.. صحيح هذا لكن من يضمن ان يستمر؟
ان إيماننا بأمتنا لا يمكن نقضه رغم تأخرها كما ان إيماننا بالأحرار في العالم لا يمكن خدشه وصحيح ان كل لحظة تحمل اخبارا جديدة عن تفجر ينابيع الدم الفلسطيني فمن قضى منا فهو شهيد و الباقون سيمضون لنصر أكيد.. اما الغزاة اللصوص من روسيا وأوكرانيا وبولندا والمغرب وإثيوبيا فلأنهم غرباء وأعداء لأهل البلاد فان الأرض لن تستوي تحت أقدامهم وسيظلون في القلق والخوف حتى يجدوا طريقهم لبلدانهم الأصلية..

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط