الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخليفة السلجوقي ...أساس التوترات الإقليمية في المنطقة

الخليفة السلجوقي ...أساس التوترات الإقليمية في المنطقة

تاريخ النشر: 2015-12-13 | 08:51

لص حلب الخليفة السلجوقي يعبث بأم المنطقة تحت حجج وذرائع يغلفها بحماية الجماعات التركمانية في سوريا تارة وتوفير ملاذ آمن لمئات الآلاف اللاجئين السوريين في الشمال السوري تارة أخرى،أما حججه وذرائعه في دخول وتوغل قواته الى العراق  خارج إطار أي قانون او شرعية فيغلفها بمنع تمدد الأكراد والتركمان وحماية الداخل التركي من العبث،ولص حلب لا يجرؤ على القيام بأعمال البلطجة والزعرنة هذه بدون ضوء أخضر من امريكا والناتو والتوافق والتنسيق مع مشيخات النفط والكاز العربية،وفي المقدمة منها السعودية وقطر.

لص حلب وسارق النفط السوري والعراقي،كان من اكثر المتشددين والرافضين والعاملين على تخريب أي حل سياسي للأزمة السورية،حل يبقي الرئيس الأسد في السلطة،ولهذا الغرض عمل بتنسيق وتعاون مع مشيخات النفط والكاز الخليجية الحاضن هو وهي لتلك الجماعات الإرهابية والتكفيرية "القاعدة" ومتفرعاتها "داعش" و"نصرة" و" أحرار الشام" وغيرها من الكتائب والألوية الإرهابية التي تمارس كل أشكال الإرهاب والقتل والتدمير والتخريب في سوريا  على إفشال كل اللقاءات والمؤتمرات التي جرت من اجل حل سياسي للأزمة السورية تحت سقف الرئيس الأسد،او حتى بقاءه ضمن الفترة الإنتقالية،ورفضوا أية حلول تقوم على أساس الألوية لمحاربة الإرهاب،وليس رحيل النظام السوري.

إستمر لص حلب في توفير الدعم العسكري واللوجستي والإستخباري والإقامة والإيواء والتدريب للجماعات الإرهابية مقابل بيعها له النفط السوري والعراقي المسروق بأسعار زهيدة جداً،بحيث يجري تقاسم أثمانه مع تلك العصابات الإرهابية وأفراد من عائلته بما فيهم نجليه وصهره  وزير الطاقة المتورطين في ذلك مباشرة ،معادلة نفط مسروق مقابل توريد اسلحة ومواد غذائية وبضائع تركية

حاول أردوغان بشتى الطرق بما فيها الضغط على الناتو من اجل اقامة منطقة عازلة أو حظر جوي في الشمال السوري،ولكن تلك الخطوة فشلت عندما سحبت امريكا والعديد من الدول الأروربية صواريخ "الباتريوت" المنصوبة على الحدود التركية - السورية ولكن كل هذا لم يثني أردوغان عن اطماعه ولم يتخلى عن جنون عظمته هو ورئيس وزراءه اوغلو بإقتطاع جزء من الأراضي السورية وتوسيع دولته أو امبراطوريته على حساب الجغرافيا والدم السوري

جاء التدخل العسكري الروسي المباشر الى جانب الجيش السوري في الحرب على الإرهاب،لكي يقلب كل المعادلات ويقضي على احلام هذه الخليفة السلجوقي  في المنطقة العازلة واستمرار دعم "داعش" مقابل النفط المهرب والمسروق،وحاول في بداية التدخل الروسي،هو وامريكا والغرب الإستعماري ومشيخات النفط والكاز الخليجية،أن يلعبوا على وتر بأن هناك إرهاب جيد وإرهاب سيء،ولا يحق للروس قصف الجماعات الإرهابية المحتضنة من قبلهم، جبهة النصرة،على اعتبار انها جماعات معتدلة،يمكن ان تكون جزء من المشاركة في الحل السياسي للأزمة السورية،ولكن بوتين رفض ذلك وقال بشكل واضح الإرهاب هو الإرهاب،ولا يحق لأمريكا وحلفائها الإستمرار بسياسة الإحتواء والتوظيف للجماعات الإرهابية،وعندما شعرت امريكا وتوابعها بان الروس جادون في في قضية محاربة الإرهاب،وجدوا ان ذلك سيشكل خطر جدي على مصالحهم،فأمريكا مشروعها بإستمرار نزيف الدولة السورية والتدمير للمشروع القومي العربي،واستمرار إحتواء "داعش"، وتنشيط مصانع أسلحتهم والأرباح الكبيرة لكارتيلات السلاح الأمريكي،أصبح كل ذلك في خطر،اما الخليفة السلجوقي  فخطوط تهريب النفط السوري والعراقي أصبحت في خطر،وكذلك حلم المنطقة العازلة واقتطاع جزء من الأراضي السورية،سيسقط الى غير رجعة،ولذلك كان القرار بمنع الروس من القضاء على ذلك من خلال رسم خطوط لهم بالنار تمنع تقدمهم العسكري على الأرض السورية هم والجيش السوري،فكانت حادثة اسقاط الطائرة المدنية الروسية من قبل "داعش" وبعلم واشنطن ولندن وانقرة وتل أبيب،ولكن تلك الجريمة النكراء لم تحقق أي من اهدافها،فبوتين لم يتألب الرأي العام الروسي ضده،وبدا أكثر تصميماً على مكافحة الإرهاب،وهذه الجريمة مكنت بوتين من استخدام القاذفات الإستراتيجية "توبوليف" في قصف قواعد وتحصينات داعش في الرقة وادلب،وكذلك استخدام الصواريخ المجنحة من البحر في قصفها،ونشر صواريخ الدفاع الجوي اس 300 على الأراضي السورية،ومع تقدم الجيش السوري وقيام الطائرات الروسية بفضح وتعرية الخليفة السلجوقي وكشف دوره في تهريب النفط السوري والعراقي من خلال الإغارة  على صهاريج النفط  التركية  التي تهرب النفط للموانىء التركية وتدمير المئات منها،فقد الخليفة السلجوقي صوابه،وأعطي ضوءاً اخضراً من قبل امريكا والغرب الإستعماري،بإسقاط مقاتلتين تركيتين للطائرة الروسية سوخوي 24،ولكي يكون اسقاطها صاعقة وكارثة على الخليفة السلجوقي،حيث ان القيصر الروسي،كان رده ليس فقط بفرض سلسلة من العقوبات الإقتصادية والدبلوماسية والتجارية والسياحية وإعادة النظر في خط انبوب غاز "السيل التركي"،خط أنابيب الغاز الروسي المار من الأراضي التركية،بل كان هناك تهديد روسي واضح لأردوغان بإسقاط أي طائرة تركية او أي هدف جوي يتحرك فوق الأراضي السورية،ونشرت بطاريات صواريخ اس 400،احدث صواريخ الدفاع الجوي الروسي فوق الأراضي السورية،وعزز الأسطول الروسي وجوده في البحر ببوارج وطوربيدات حربية،وقصفت تحصينات "داعش" في الرقة وادلب بصواريخ مجنحة من البحر،وسقطت المنطقة العازلة او الامنة على الأراضي السورية الى غير رجعة.

أزعر المنطقة وبلطجيها بقرار واوامر من واشنطن وقوى الغرب الإستعماري،لكي يخلطوا الأوراق ويفرملوا الخطوة الروسية او يستخدموا الورقة العراقية كورقة ضغط على موسكو في قضية الحرب على "داعش" و"النصرة" وغيرها من الجماعات الإرهابية.أرسل قواته الى الشمال العراقي تحت حجج وذريعة منع تمدد الأرمن والكردستان وحماية الداخل التركي،ويبرر انتهاكه لسيادة الأراضي العراقية،وبأن وجوده هناك بطلب من حكومة اقليم كردستان بقيادة البرزاني المتآمر،والتي وفقاً للدستور العراقي والقانون الدولي لا وجود لها في ما يتصل بوجود أيّ قوات أجنبية على الأراضي العراقية، حيث الشرعية واللاشرعية صفتان منوطتان حصراً بالحكومة المركزية، تمنحهما حيث يجب وتحجبهما حيث يجب.

آن الاوان لتأديب أزعر الإقليم،وانتهاكه للسيادة العراقية يجب أن  يستدعي تنسيقاً على اعلى المستويات بين كل مكونات الحلف الروسي- الإيراني- السوري – العراقي وحزب الله،تنسيق اولاً يدعم الجيش العراقي ويمده باحدث ترسانة السلاح،حتى يتمكن من دحر هذا العدوان،ووضع حد لهذا الأزعر الذي يعبث بامن الإقليم،الحكومة العراقية تتعامل مع هذا الغزو بإنه انتهاك صارخ لسيادة الأراضي العراقية وتدعو مجلس الأمن الدولي لوضع حد له،وكذلك هي روسيا،ولكن الغرب الإستعماري وامريكا يدعون الى ضبط النفس،وكأن المنطقة متنازع عليها،وليست جزء من السيادة العراقية.

لا مساومات على السيادة ولا بد من تاديب هذا الأزعر وتوجيه ضربة قاسمة له،لكي لا يجر الإقليم الى حرب عالمية ثالثة.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط