الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الأورومتوسطي" يدعو للإفراج الفوري عن معتقلي "حراك 24 آذار" في الأردن

"الأورومتوسطي" يدعو للإفراج الفوري عن معتقلي "حراك 24 آذار" في الأردن

تاريخ النشر: 2021-03-28 | 07:12

جنيف: أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار السلطات الأردنية توقيف عشرات المواطنين على خلفية مشاركتهم في فعاليات احتجاج سلمية الأربعاء الماضي، ما دفع مجموعة منهم إلى الإضراب المفتوح عن الطعام حتى إطلاق سراحهم.

وقال المرصد الحقوقي الأوروبي ومقرّه جنيف في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ السلطات الأردنية كانت اعتقلت نحو 200 متظاهر أثناء مشاركتهم في تظاهرات سلمية بمختلف مناطق المملكة، احتجاجًا على ما قالوا إنّه إهمال وترهل حكومي سبّبَ حادثة مستشفى السلط يوم 13 مارس، ثم المشاركة بما يعرف بفعالية 24 آذار للمطالبة بإصلاحات سياسية، حيث أفرجت السلطات عن مجموعة منهم إلا أن عددًا كبيرًا ما يزال قيد الاعتقال.

ولفت، إلى أنّ حوالي 45 معتقلًا في سجن "ماركا" أعلنوا أمس السبت 27 مارس، بدء إضراب عن الطعام احتجاجًا على احتجازهم ورفضًا لظروف الاحتجاز التي لا تراعي المعايير الصحية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إذ يُحتجزون داخل غرفة مساحتها 6×8 متر فقط.

وأوضح، أنّ التهم الموجهة للموقوفين والتي تم احتجازهم بناءً عليها؛ تمثلت في إقلاق الراحة العامة، ومخالفة أوامر الدفاع والتجمهر غير المشروع، مشيرًا إلى أن هذه التهم فضفاضة وغير محددة، فضلاً عن أنها تخرج عن اختصاص المدعي العام الذي أصدر الأمر بالتوقيف.

وأكد، إنّ من بين المعتقلين ناشطين حاولوا توثيق الأحداث والانتهاكات عبر الكاميرات أو الهواتف المحمولة، إذ سارعت قوات الأمن إلى احتجازهم ومنعهم من استكمال تغطية الفعاليات.

وحصل المرصد الأورومتوسطي على إفادة "محمد العليمات" شقيق المعتقل "محمد أبو راشد"، حيث قال: "خرج شقيقي محمد برفقة عدد من الناشطين للمطالبة بإصلاح النهج الحالي عند دوار الداخلية يوم 24مارس/آذار، وقبل بدء الفعالية عند حوالي الساعة الرابعة بدأ بتوثيق التجمهر عبر تقنية البث المباشر، فاعتقله أحد أفراد الأمن بطريقة عنيفة، وتم اقتياده إلى مركز أمن العبدلي هو ومجموعة من الناشطين".

 وأضاف "بعد ذلك تم توقيفه من المدعي العام بناءً على تهم لا تستدعي التوقيف حسب المحامي، ومن ثم تم إيداعه في سجن ماركا، حيث ما يزال معتقلًا حتى الآن. تفاجأنا في أول يوم لاعتقاله بعدم السماح له بالاتصال مع أهله، كما لم يسمح الأمن بحضور المحامي أثناء التحقيق، ولم يتسن التواصل معه إلا عبر مكالمة قصيرة لم تتعد 40 ثانية أجراها من خلال إدارة السجن عند الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة 26مارس/آذار، حيث تحدث فيها عن سوء الخدمات وغياب الوقاية الصحية".

وأشار الأورومتوسطي إلى أنّ عدم مراعاة السلطات الأردنية للمعايير الصحية الخاصة بتفشي فيروس كورونا داخل أماكن الاحتجاز من شأنه أن ينذر بعواقب وخيمة، خاصة في ظل الارتفاع غير المسبوق لأعداد الوفيات والإصابات بالفيروس في المملكة.

وفي إفادة للأورومتوسطي من "جهاد المحيسن"، وهو أحد المعتقلين المُفرج عنهم من نشطاء فعالية 24 آذار، حيث قال: "عندما اعتقلت تم نقلي أنا ومجموعة من المعتقلين عبر عربات الترحيلات. وفي العربة التي كنت متواجدًا بها، كان عددنا كمعتقلين حوالي 11 شخصًا، ولم تكن هناك أي مراعاة للمعايير الصحية، حيث بقينا في العربة مدة ساعة ونصف".

ويضيف "بعد ذلك احتُجزنا في مركز أمني، إذ كان عددنا يقارب نحو 25 شخصًا موزعين على غرفتين صغيرتين جدًا لا تحققان أية معايير للسلامة الصحية فيما يتعلق بالتباعد. أطلق سراحي بعد ذلك، فيما ما يزال عدد آخر خلف القضبان حتى الآن".

وقال الباحث القانوني لدى المرصد الأورومتوسطي "عمر العجلوني": "إنّ التهم التي اسندت للمعتقلين لا تستوجب التوقيف كتهم إقلاق الراحة العامة ومخالفة أوامر الدفاع والتجمهر غير المشروع، وحتى لو كانت تستوجب التوقيف فإنّ المشرع الأردني قد حدد على سبيل الحصر الحالات التي يجوز فيها التوقيف في المادة 114 من قانون أصول المحاكمات الجزائية واعتبره كتدبير استثنائي فقط ولغايات محددة".

 وأضاف "عدم مراعاة البروتوكول الصحي الخاص بفيروس كورونا وما يشكله ذلك من خطورة على الموقوفين يخالف بشكل واضح حقهم كنزلاء لمراكز الإصلاح والتأهيل وفق ما نصت عليه المادة 22 من قانون مراكز الإصلاح والتأهيل لسنة 2001"
وأكد الأورومتوسطي أنّ اعتقال المواطنين الذين يعبرون بشكل سلمي عن آرائهم يعد مخالفًا لحق كفله الدستور الأردني وكفلته العهود والمواثيق الدولية ذات العلاقة، إذ نصت المادة (15) من الدستور الأردني على: "تكفل الدولة حرية الرأي، ولكل أردني أن يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط ألا يتجاوز حدود القانون".

وبالمثل، تنص المادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي صادق عليه الأردن عام 2006، على: "1.كل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة. 2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها".

ودعا المرصد الأورومتوسطي الحكومة الأردنية إلى الإفراج الفوري عن الموقوفين، والعمل على تطبيق البروتوكول الصحي عليهم وعلى جميع النزلاء صونًا لسلامتهم وصحتهم.

وحث الأورومتوسطي الحكومة الأردنية على السماح للمواطنين بممارسة حقوقهم القانونية، وخصوصًا الحق في التعبير عن الرأي والحق في التجمع السلمي، والكف عن التعسف في استخدام القوانين لشرعنة القمع وتقييد الحريات.  

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط