الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانعتاق العقلي وحرية" التفكير" والاستيلاء على العقول"

الانعتاق العقلي وحرية" التفكير" والاستيلاء على العقول"

تاريخ النشر: 2017-10-11 | 20:27

حصار الثقافة الوطنية بابجديات وتجربة فاشلة :-

عملية تجهيل العقل واقصاؤه تعني حالة التبعية للاخرين ومحاولة ادخال المبادئ والقيم الاجتماعية والأخلاقية المقبولة لدى الحزب او الفصيل او المؤسسة والتي قد تخرج في بعض المراحل عن تصورات الفرد وقناعاته وطريقة تفكيره وبالتالي هي عملية اعتقال للعقل ان حاول تحرير ذاته فانه يلقى عدة عقوبات مختلفة الشدة المادية والمعنوية.

من المفيد ان نتحدث عن تحرير العقل بالمعنى الفلسفي والانساني لهذا التحرير, وحرية التفكير والتحليل والاستقراء , وتحرير العقل العقل يعني تمتع هذا العقل بالقدرة على التفكير المستقل في جميع المناخات والظروف في البيئات السياسية والاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية ودون وجود محبطات قسرية على طريقة التفكير ومناحيها ,او فرض عليه افكار معينة لا يتقبلها العقل أو الوطنية بعمقها التاريخي والادبي والاخلاقي او عدم سيطرة الآخرين أو مبادئهم أو أفكارهم على سلوك الأفراد الآخرين، وبالتحديد عدم سيطرة الآخرين على طريقة تفكير الأفراد وأحاسيسهم وعواطفهم ومشاعرهم.!

تحرير العقل يبدأ بعدم التناقض مع الذات تلك الحالة التي تفرض نموذجا من الصراع بينما المكيفات المصلحية للفرد وقناعاته الشخصية ولكي يتحرر العقل عن طريق استبعاده من النرجسيات الذاتية و النزعات العدائية تجاه الآخرين ,ومن العادات التي تصنف الآخرين حسب احزابهم وانتماءاتهم وفصائلهم ومعتقداتهم ولون جلودهم وثقافتهم وهي معايير اعتقال العقل في حقل النزعات التي تفتت الاسرة والشارع والقرية والمجتمع..

في واقع الادلجة للافراد نحتاج في هذه المرحلة المنقسمة المشتته اعادة غسيل لطغيان الاحزاب وسلوكياتها وتبعياتها التي ادت الى انقسامات عمودية وافقية في المجتمع الفلسطيني بناء على الحزب او الفصيل , وهي سمات مراحل من الفشل ادت الى انهيار الحالة الوطنية ووحدتها وقد يكون ما تبقى من ارض الوطن مهدد بالانتماء لرقعات جغرافية اقليمية لتذوب معاني مفهوم الوطن والمواطنة المرتبط بالتاريخ والمصير المشترك وبذلك من الضروري غسيل وتحرير العقول من مراحل سابقة وفاشلة. .

مصطلح الأيديولوجي يتم ذكر لدى الكتاب والادباء والمثقفين في حين انهم لا يملكون هدفا او رؤية واضحة لمفهوم الايديولوجيا وينصب بعضهم وصيا ومعلما لتلك الايديولوجيا او لتلك طريقة التفكير, وهي اشكالية استخدام المصطلحات كطريقة للاستيلاء واعتقال العقل. .

كل إنسان لكي يكون موجودا يجب ان يفكر وبذلك يحقق انسانيته اولا ووطنيته ثانيا بعيدا عن مكتسبات او املاءات والا يبقى الفرد مقهورا ومعتقلا ، ومن هنا نستطيع القول ان القليل قد يستطيعون محاربة الايديولجيات المختلفة والمتصارعة كواقع على الكرة الارضية تتفشى فيه النزاعات والتجاذابات بين هذا الطرف او ذاك . فهناك من نصبوا انفسهم كبديل عن الناس في تفكيرهم بغرض القيادة والسيطرة , وفي عمق المكون للجماعة يفقد الفرد حريته وسيطرته على ذاته وعلى عقله في ظل تحرك الجماعة ويخشى الخروج خارج السرب .

يقول الفيلسوف الروسي "ليو توليستوي أن " المفكرين الأحرار هم أولئك المستعدون لاستعمال عقولهم بدون حكم مسبق، وبدون خوف، لفهم الأِشياء التي تتعارض مع أعرافهم وامتيازاتهم، وما يؤمنون به،

بالتأكيد اننا بحاجة الان للانعتاق من مقيدات ومناخات الستينات التي افرزت ايديولوجيات وفصائليات , والتي لم تضيف للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية شيئا ، بل كل منها اعتقل العقل الفلسطيني في مجموعة مصالح ومكيفات بالتأكيد تتعارض مع العقل الوطني المجرد ، فظهرت النزاعات والجهويات والجغرافيات الضيقة لتأخذ برامج مغلفة بايديولوجيات ومنهجيات اعتقلت العقل الفلسطيني والمكون الفلسطيني. .

تحرير العقل الفلسطيني يحتاج لحالة ابداع تلتف حولها الجماهير والخيار الشعبي لتحرير العقل الفلسطيني من معتقليه كي نعيد الكرة من جديد لتحرير الثقافة الوطنية ولكي نتناول قضية تحرير الارض بافق يختلف عن افاق ودروب انتجت حالة الاعتقال لا اكثر.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط