الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإنتخابات المصرية صراع إرادات من وراء الكواليس

في أواخر شهر مايو سوف تتضح الصورة كاملة من هو رئيس مصر القادم ، بما أن أغلبية العرب والعالم قبل المصريين يعرفون مسبقاً هوية الساكن الجديد لقصر الإتحادية ؛ لسبب شعبيته الجارفة أمام محبيه ، أو بتبني وجهة النظر المناهضة لهذا الرجل بحكم إنقلابه على فريق جاء بالإنتخاب كما يَدّعون ، متناسين أن السلاسل البشرية التي خرجت ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي اكثر بكثير من أعداد الذين خلعوا الديكتاتور السابق لمصر محمد حسني مبارك ، فهنا تكمن المشكلة عند هذا الفريق لعدم فهمهم للواقع المصري الجديد كما القديم بكل تفاصيله ، لتسميتهم ثورة يونيو و ما ترتب عنها بإنقلاب ، فهذا شاهد إدانة لثورة يناير التي توفرت فيها نفس المعطيات ، فقط بفارق وحيد و بالمناسبة أكثر شرعية ، و هو خلع الرئيس السابق مرسي من نفس إرادة الجماهير التي أشعلت ميدان التحرير بثورة يناير و التي جاء بإرادتها ، مع أن خلع الرئيس مبارك حُسِم قبل مشاركة الإخوان في ثورة يناير، و بل كانوا قادتهم يتفاوضون مع نظام مبارك لإطالة عمره مزيداً من الوقت ، من أجل مصالح حزبية ضيقة لأنهم ببساطة لا يدركون المزاج العام للشارع المصري ، بعبارة أخرى هم أول الأحزاب التي عملت صفقات مع المجلس العسكري ، هم أول الناس الذين صوتوا على إبقاء مؤسسات الدولة مترهلة في أول إستفتاء بعد ثورة يناير مباشرة للعمل بالدستور القديم بعد الثورة ، فكان ذلك سطو في وضح النهار ضد مسار أصحاب الثورة الأصليين ، الذين كانوا ينادون الثورة مستمرة حتى ينتهي النظام و ليس رأس النظام ، ليستغل ذلك من الإخوان المسلمين بسلق الأمور للإستيلاء على كل شئ من مفاصل الدولة لعدم جاهزية الآخرين عن طريق الانتخابات ، بتقديم وعود هنا و هناك ، بالعزف على وتر الهوية المصرية و تارة على إرث عبد الناصر و تارة أخرة على الشريعة الإسلامية ، و كتابة العقود و المواثيق مع القوى السياسية المختلفة ليصلوا إلى سدة الحكم ، فكان لهم هذا ، لكن تناسوا بسرعة البرق تلك المواثيق من إعادة إنتاج حزب مبارك الواحد ، ولكن بأقل كفائة و اكثر ديكتاتورية ،بتحصين قراراتهم التي معضمها تخبطوا بها ، و إقرارهم الدستوري رغم أنف جزء كبير من الشعب المصري ، فهنا كان السقوط الاختياري لتلك الجماعة التي لم يحكم عملياً مرشحها الذي إنتخبه الشعب و لو دقيقة واحدة ، بسب تدخلاتهم المشينة هنا و هناك ، تحت شعار من ليس معهم فهو ضدهم ، و نظرتهم للآخر ، ككافر أو مرتد ، أو كخائن ، و أصبح الرأي السياسي عندهم فتوى محبوكة بنص ديني تحرم على الناس تبني فكرة الآخرين , بما أنهم هم أول الناس الذين لا يلتزمون بتلك الفتاوي عندما لا تخدم مصالحهم ،فقضية القرض المالي من البنك الدولي الذي حُرم في عهد مبارك و حُلل في عهد مرسي ليست ببعيدة ، و مغازلة الرئيس الصهيوني بأجمل الكلمات ، و تطمين الغرب على مصالحهم لحصولهم على شهادة حسن سير و سلوك ،

فلهذا كان سقوطهم اسرع من البرق ، ادخلوا السجون لأنهم يؤمنون أن هذه الثورة إنقلاب ، فيجب محاربة هؤلاء الإنقلابين بالقتل مع سبق الإصرار والترصد ، بتشكيل جماعات تكفيرية تقوم بتفجيرات ضد كل النسيج المصري ، و يبقى الثأر الأكبر لمن استجاب لإرادة الجماهير كما المرة الأولي كطنطاوي و هذه المرة تم تحت عنوان السيسي .

فترشح السيسي تحت رغبة الشعب المصري للإخوان وجهة نطر أخرى فيها ، فلذلك تصفيته جسديا أو إسقاطه إنتخابياً تم رسمه و إعداده و تنفيذه في معابد الإخوان المسلمين الدولية , بتكفير هذا الرجل و تخوينه ، و الأخطر من ذلك تحريمهم لعامة الناس شرعاً المشاركة بالإنتخابات ، حتى لا يذهبوا ضعيفي الأنفس إلى تلك الإنتخابات ، بنفس الوقت هم انفسهم يعدون العدة ، لحشد أبنائهم ونسائهم من وراء الكواليس لإنتخاب منافسه ، أي بضرب الظالمين بالظالمين على حد تِقيتهم ، حتى يسقطوا ذلك المرشح الذي يعرفهم جيداً ، فهذا الطلق الأخير لهؤلاء الإخوان لإسقاط ثورة يونيو ، و إن لم ينجحوا في ذلك فالحجة جاهزة ، سوف يشككون بتلك الانتخابات ، التي من منظورهم جاءت على دماء كثيرة من المصريين و خاصة من أبناء تلك الجماعة أو مؤييديها ، متناسين بأن قادة تلك الجماعة يتحملون الجزء الأكبر من إراقة تلك الدماء ، لعدم قدرتهم الدائمة على قراءة المشهد المصري . رغم كل هذا بناء الأوطان يحتاج إلى الكل الوطني بدون إستثناء.

 

الصيدلي: ياسر الشرافي/ألمانيا

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط