الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاتحاد الأوروبي يريد وضع خلافاته مع أمريكا على الطاولة

الاتحاد الأوروبي يريد وضع خلافاته مع أمريكا على الطاولة

تاريخ النشر: 2020-06-14 | 14:43

بروكسل – أ ف ب: من النزاع مع الصين إلى فك الارتباط العسكري مع أوروبا والخلافات مع المنظمات الدولية: تهزّ عملية إعادة تموضع الولايات المتحدة التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاتحاد الأوروبي وتُرغمه على إعادة النظر في استراتيجياته.

ويرى دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى أن المحادثات مع وزيري الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإثنين ووزير والدفاع مارك اسبر الخميس في حلف شمال الأطلسي ستشكل "لحظة مهمّة للعلاقة بين جانبي الأطلسي".

- "مسار ثالث" -

أشار الدبلوماسي نفسه إلى أن اتصال الفيديو بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وبومبيو الاثنين سيتيح "مراجعة كل التحديات التي لدى الأوروبيين والأميركيين حولها وجهات نظر متقاطعة ومواقف مختلفة".

ومن بين المسائل الخلافية التي تتطلب تفسيرا صريحا السلوك العدائي في العلاقة مع الصين والتوتر في الشرق الأوسط نتيجة الدعم الأميركي لسياسية الضمّ التي تنتهجها إسرائيل وانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية في أوجّ معركتها لمكافحة وباء كوفيد-19 والتدابير المتخذة ضد المحكمة الجنائية الدولية.

واتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا في كلّ هذه القضايا. وضاعف وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل التنديدات والتحذيرات. إلا أن ليس بامكانه إخفاء الانقسامات بين الدول الأعضاء. وبعض تصريحاته ليست باسم الاتحاد لأن ليس كل الدول الأعضاء تؤيدها. ويقرّ دبلوماسي بأن الولايات المتحدة وكذلك الصين، تلعبان على هذه الانقسامات لتعميقها.

ويقول بوريل إن "الاتحاد الأوروبي لا يزال طرفاً يبحث عن هوية. لا يعرف أي دور يريد أن يلعب".

ويرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف-لودريان أنه "ينبغي على أوروبا اختراع مسار ثالث، مصنوع من صرامة في الدفاع عن مصالحه ومبادئه الأساسية وانفتاح على حوار حقيقي متعدد الأطراف. مسار ثالث يكون لا حربا باردة ولا مرونة ساذجة".

هذه الاستراتيجية لا تزال قيد النقاش. لكن المواقف الأخيرة التي اتخذها ترامب هزّت اليقين لدى دول أوروبية عدة تجاه الصديق الأميركي. وبدأت خصوصاً تُطرح أسئلة في مدريد وبرلين حول حقيقة هذه المظلة الأميركية التي لا تزال دول شرق أوروبا تؤمن بها بشدة.

وكان لقرار سحب جزء من القوات العسكرية المتكررة في ألمانيا وقع الصدمة في برلين. وتحدث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن ضربة قاسية للعلاقات الألمانية الأميركية وخطر محتمل على الأمن.

وسيترتب على وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر تهدئة النفوس الخميس أثناء اتصال فيديو بين وزراء دفاع دول حلف الأطلسي.

وبالنسبة إلى بعض الحلفاء، فإن فك الارتباط العسكري الأميركي ليس مفاجئاً. ويشرح دبلوماسي غربي من دون الكشف عن هويته أن "دونالد ترامب يراجع كل الالتزامات العسكرية الأميركية في العالم، لأنه يبحث عن الأماكن التي بامكانه الانسحاب منها".

فقد سحب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق وألمانيا. وفي كل مرة كان حلف الأطلسي يتولى الأمر عبر نشر قواته ووسائل أميركية. كما يُطلب من الدول الحليفة الأخرى زيادة قدرتها.

- لا خلاف مع واشنطن -

غير أن الفرنسيين والألمان لا يوافقون على ذلك. وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور في شباط/فبراير أثناء آخر اجتماع شخصي للوزراء في مقر الحلف، "من غير الوارد زيادة التزام ألمانيا ليحلّ محلّ القوات الأميركية".

لكن ليس من مصلحة أحد أن ينشب خلاف مع واشنطن. ويُنظر إلى الانسحاب من ألمانيا على أنه ضربة من جانب ترامب خلال الفترة الانتخابية.

وترى المحللة جودي ديمبسي من معهد كارنيغي أوروبا أن هذا الإعلان وخلافاً لما يأمله البعض، لن يسرّع تطوير الدفاع في أوروبا.

ويقرّ دبلوماسي أوروبي في الحلف بأن "ليس هناك حالياً بديل موثوق للحلف الأطلسي، إلا إذا كان الأوروبيون مستعدون لدفع (أموال) أكثر في مجال الأمن".

ولا تزال أوروبا بحاجة إلى الولايات المتحدة. فواشنطن تساعد عسكرياً القوات الفرنسية في منطقة الساحل ولديها تأثير على تركيا، إحدى الجهات الفاعلة في النزاع في ليبيا الذي "لم تنخرط (الولايات المتحدة فيه) إلا قليلاً"، وفق الدبلوماسي الرفيع المستوى في بروكسل.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط