الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إعادة التنسيق لا يشكل إنتصار .. تراجع كبير عن الإجماع الوطني

إعادة التنسيق لا يشكل إنتصار .. تراجع كبير عن الإجماع الوطني

تاريخ النشر: 2020-11-20 | 19:23

عمران الخطيب
عمران الخطيب

قرار إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير صارتا في حل من كل الاتفاقيات الموقعة مع "أسرائيل" لم يكن قراراً عبثي ،وقد أسهم هذا الموقف في حاله من التوافق الوطني وترحيب من مختلف الفصائل الفلسطينية و شعبنا في الوطن والشتات و مختلف القوى والأحزاب العربية بل وتضامن كبير على المستوى الأوروبي والإقليمي ودولي. بسبب سلوك الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني
لم يكن إعلان الرئيس في لحظة غضب بل كان للعديد من الأسباب الحقيقية في إتخاذ هذا القرار الوطني ومنها أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تلتزم في الاتفاقيات الموقعة كما نص عليها إتفاق أوسلو وملحقاته بعد مرور خمسة سنوات من المرحلة الأولى لم يتم إعلان الدولة الفلسطينية وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي وهي مسؤولية يتحملها الاحتلال والدول الراعية للاتفاق ومنه ايضا الرباعية الدولية، وكذلك الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والانسحاب لم يلتزم في أي من الاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني الاعتقالات تتوقف والقتل ومصادرة الأراضي وإحراق أشجار الزيتون والاعتداءات على شعبنا لم تتوقف والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك تتواصل
عن ولم تتوقف سلطات الاحتلال عن الاعلان حول بناء ألاف الوحدات الاستيطانية، ويتحدث وزير الشؤون المدنية معالي السيد حسين الشيخ. عن الإنتصار أين هي تلك الانتصارات
هل المقصود اعادة أموال المقاصة الضرائب الفلسطينية.
نتفهم ضرورة إعادة الأموال الفلسطينية التي تحتجزها سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذة حقوق وليست منحه أو مساعدة
قد يتم البحث في الوسائل الممكن في حل قضية أموال المقاصة الضرائب الفلسطينية.
قرار الرئيس ابو مازن وقف كافة الاتفاقيات مع "أسرائيل" لم يكن يتعلق الأمر في قضية المقاصة
كانت أحد القضايا والتي تتعلق في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي وبشهداء والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي العنصري
وقرار الرئيس نتيجة الإجماع الوطني الفلسطيني خلال أجتماعات المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطينى والقرارات الصادرة ..التي تدعو إلى وقف التنسيق الأمني وإلغاء إتفاق أوسلو وملحقاته لكن الاحتلال لم يلتزم في أي من الاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني ولم يلتزم بأي من قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية، وقال الرئيس من على منبر الأمم المتحدة أن "إسرائيل" لم تلتزم وتنفذ أي من قرارات مجلس الأمن الدولي،من جانب آخر إتفاق أوسلو وإعلان قيام السلطة صدر بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني في تونس
لذلك ليس من صلاحيات السلطة إلغاء أو إعادة العلاقات مع الإحتلال الإسرائيلي فإن مهمة السلطة فقط إدارة الشؤون المدنية للمواطنين في داخل مناطق السلطة الفلسطينية،

حتى الوقت الحاضر منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ،
لذلك كان من المفترض عدم إطلاق التصريحات في إعادة العلاقات مع الإحتلال الإسرائيلي
من قبل رئيس وزراء السلطة أو من وزير الشؤون المدنية.

قضية الشعب الفلسطيني لن تنحصر في قضية المقاصة والرواتب،قضية الشعب الفلسطيني يدركه القاصي وداني
تتعلق في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، مع أهمية رواتب الموظفين والمسؤولية الكبيرة على منظمة التحرير الفلسطينية في تحمل الأعباء المالية وتقف مجمل الدعم المالي. وحجم الضغوطات التي تمارس على الرئيس ابو مازن ، ولا سيمى موقف إدارة ترامب ولم يتنازل رغم كل التحديات.
ولكن نكرر عدم استخدام رواتب الموظفين ذريعة لدى البعض في إعادة العلاقات والتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما وسبق دعوة الرئيس ابو مازن إلى سلسلة اللقاءات والاجتماعات الوطنية لمختلف الفصائل الفلسطينية بما في ذلك إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة رام الله وبيروت واللقاءات في إسطنبول ودمشق وبيروت واللقاءات في القاهرة،كان من الممكن عقد إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برئاسة الرئيس ابو مازن وطرح مختلف القضايا بما في ذلك قضية أموال المقاصة الضرائب الفلسطينية.
لذلك ما تم الإعلان عنه من قبل وزير الشؤون المدنية، ليس إنتصار لشعبنا الفلسطيني بل يعتبر تجاوز على منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية ويتجاوز الإجماع الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات، لذلك فإن من الضرورة
تتطلب تغير جوهري في الأدوات الفلسطينية داخل هيكلية السلطة الفلسطينية..مواقع السلطة يجب أن لا تتحول إلى مزارع ومشاريع ذاتية يتحكم فيها الأفراد الذين اصبحوا عبئا ثقيل على الرئيس وعلى وحدتنا الوطنية وعلى شعبنا الفلسطيني

عمران الخطيب
[email protected]

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط