الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أخطر المعارك الفلسطينية ..؟

معارك الخلاص من الاحتلال ومناهضته كثيرة ومتنوعة , كلها خاضها الشعب الفلسطيني وحقق فيها انتصار أصحاب الحق واصحاب الارادة ,اغلب هذه المعارك كانت بالمواجهة مرة بالسلاح واخري بالحجر والبعض الاخر الراية الوطنية ,لكن اخطر هذه المعارك هي معركة المواجهة الدبلوماسية والقانونية مع اسرائيل وحلفائها امام الهيئات والمجالس الدولية لإسقاط الاحتلال وكسب الراي العام الدولي للضغط على الاحتلال اللعين الذي يقتل الانسان ويدمر البنيان ويسرق الارض حتى يقبل هذا الاحتلال بالسلام وحل الصراع على اساس القرارات الدولية واساس حل الدولتين , ما كان امام الفلسطينيين من خيار الا هذا الخيار لان اسرائيل كدولة احتلال لم تترك للفلسطينيين أي فرصة للعيش بحرية وامن واستقرار بالإضافة الى انها بالفعل اصبحت لا تكترث لصنع السلام بالمطلق ولا تريد ان تصنعه بإرادتها او دون ضغط من قبل المجتمع الدولي وهذا هو ديدن الاحتلال وعقليته العنصرية , قبل نهاية هذا العام تقدم الفلسطينيين الى مجلس الامن بمشروع حق وقانوني يطالب العالم الاقرار بإنهاء الاحتلال خلال فترة زمنية معينة والاعتراف الدولي بحدود دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية ,هذا يعني ان يقول العالم كلمته الفصل في الاحتلال الغاشم ويعمل مع الفلسطينيين لإسقاط الاحتلال المجرم , الاحتلال الذي يعيق مسيرة السلام بالمنطقة ويعرض المنطقة باسرها لأخطار محدقة قد تدفع فيها شعوب المنطقة دماء جديدة , ولن يكون العالم في منأى عن هذه المخاطر .

اسقطت واشنطن مشروع الحق الفلسطيني المطالب بإنهاء الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وكان هذا متوقعا , وكان مخطط اسقاط هذا المشروع واضحا لان واشنطن لا يمكن لها الا ان تدعم الاحتلال وتتغاضي عن موبقاته وجرائم حربه التي انتهكت منذ اكثر من 60 عاما حقوق الشعب الفلسطيني وحتى اللحظة ,وما كان متوقعا ايضا بل ومدروسا جيدا ان تسارع القيادة الفلسطينية للتوقيع على صكوك روما المنشئة لمحكمة الجنايات الدولية والاسراع في تسليمها الى مبعوث الامم المتحدة في اليوم الثاني لينقلها بالتالي الى نيويورك ويسلمها الى الامين العام للام المتحدة بان كي مون لتعتمدها الامم المتحدة وعندها يستطيع الفلسطينيين ان يقاضوا سلطة الاحتلال وقادتها على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني التي عرضت مئات الالاف من الفلسطينيين الابرياء للموت مع سبق الاصرار والترصد , واستهدفت اراض و بيوت ومزارع الفلسطينيين ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية بالنهب والتزوير والسرقة و التهويد دون الاكتراث بمبادئ القانون الدولي الانساني او حتى معاهدات حقوق الإنسان و حمايته , لم تكن خطة الفلسطينيين التقدم لمجلس الامن والاكتفاء بالمحاولة الاولى بل الاسراع في الانضمام لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية ومن ثم معاودة الكرة مرة ثانية وثالثة حسب توجه القيادة وتنسيقها العربي في هذا الامر لان مسيرة طلب العدالة الدولية لأنهاء الاحتلال ستكبر وتصبح انتفاضة دبلوماسية شرعية يدعمها كل دول العالم التي تساند الحق الفلسطيني كالاتحاد الاوروبي ودول امريكا اللاتينية و روسيا ومعظم دول العالم الحر.

تواجه القيادة الفلسطينية اليوم على اثر هذه المعركة التي نعتبرها اخطر المعارك عقوبات الاحتلال المجرم و واشنطن حليفته التي اصبحت كما الذيل لهذا الاحتلال تهتز طربا وفرحا لرغباته وسعادته دون ان تدري انها تضر بمصالحها في المنطقة و تخسر سمعتها كما و تلحق الضرر بحليفتها اسرائيل و قادتها لانهم سيقفون امام العدالة الدولية و يتم محاسبتهم كمجرمي حرب وخاصة بعد ان وقعت القيادة الفلسطينية طلبات الانضمام للمواثيق والمعاهدات الدولية التي تحمي الشعب المحتل من جرائم الاحتلال وتحمية من مزيد من العقوبات والمؤامرات و الدسائس, اليوم هناك عقوبات اقتصادية وحجز للأموال الفلسطينية والضغط لإيقاف المساعدة الامريكية بل والإيعاز لكثير من الدول التي تهيمن عليها واشنطن وبعض من الدول العربية الى عدم دفع الاموال للفلسطينيين حتى يزعنوا لرغبات اسرائيل و واشنطن , قد تواجه القيادة الفلسطينية ايضا ابشع من هذه الجرائم وهي جرائم التدخل في الحياة السياسية للشعب الفلسطيني واللعب بمستقبله السياسي والتأثير والضغط على قيادته بالإضافة لمؤامرات استبدال قيادته التي تحاك وراء الستار لإحلال قيادة تنفذ رغبات المحتل وحلفائه لتنهي بذلك المشروع الوطني للفلسطينيين وتسقط أي طموح وطني في دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على الارض والانسان .

المواجهة الفلسطينية الحالية تعتبر من اخطر واشرس معارك التحرير والخلاص من الاحتلال واطولها في نفس الوقت ,ولا اعتقد انها ستنتهي قريبا وتأتي بثمار سريعة لكنها في النهاية ستحقق نتائج افضل من أي معارك اخري تستخدم فيها اسلحة تقليدية , والاهم ان هذه المعركة تحتاج الى المزيد من الحراك الشعبي على الارض ولابد من حراك كبير من خلال اطلاق العنان لمقاومة شعبية كبيرة واسعة ليواجه الشعب المحتل قوي الاحتلال ومستوطنيه في كل مكان بالضفة الغربية والقدس وغزة على ان تشارك فيها كافة فصائل العمل الوطني وتعمل بكافة اساليب واستراتيجيات المقاومة الشعبية التي تنال من سمعة اسرائيل وتكشف وجهها الاحتلالي البغيض وتكشف عنصرية سلوكها عند كل موقف او مواجهة وتسعي في نفس الوقت الى إيقاظ ضمير الشعوب الغربية على امتداد خارطة العالم السياسية والأخص شعوب بريطانيا وامريكيا التي مازالت تصدق الرواية الاسرائيلية لتنتفض هي الأخرى وتضغط على حكوماتها للتتخلي عن الانحياز الأعمى لإسرائيل وتعلن بلا خوف مساندتها للفلسطينيين وحقوقهم ومساعيهم في معركتهم العادلة حتى ينالوا استقلالهم ويقيموا دولتهم المستقلة وكاملة السيادة و يعيشوا ,ينموا و يتطوروا بالتساوي مع باقي شعوب العالم .

[email protected]

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط