تاريخ النشر: 2026-10-06 | 21:23
تاريخ النشر: 2026-10-06 | 21:23
بروكسل: أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا أن البرلمان يتعامل "بمنتهى الجدية" مع الاتهامات الموجهة إلى النائب الأوروبية ريما حسن، الفرنسية من أصل فلسطيني.
واتهم البرلمان حسن المنتمية إلى حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتطرف، بنزع العلمين الإسرائيلي والأوروبي خلال معرض أقيم داخل مقر البرلمان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية لإحياء ذكرى ضحايا 7 أكتوبر 2023.
وقالت ميتسولا خلال جلسة عامة إن "أحد أعضاء هذه الجمعية تم تصويره على ما يبدو وهو يقوم بتخريب معرض "داخل البرلمان" يخلد ذكرى ضحايا الهجوم الإرهابي الذي نفذ في إسرائيل". وأضافت: "نحن نتعامل مع هذه القضية بمنتهى الجدية، وكل الإجراءات المناسبة المنصوص عليها في لوائحنا جارية، بما في ذلك احترام حق الشخص المعني في الاستماع إلى أقواله".
وكانت متحدثة باسم البرلمان قد أفادت، في وقت سابق، بأن الواقعة تخضع للتحليل من قبل أجهزة البرلمان. وشددت ميتسولا على أنه "لا يمكننا التساهل مع أفعال من هذا النوع قد تثني الناس عن التعبير عن آرائهم، ولا يمكننا التساهل مع الإضرار بالممتلكات، ولا مع محاولات الترهيب بدلا من اللجوء إلى النقاش".
من جانبه، أكد فريق النائب ريما حسن أن الأخيرة قدمت توضيحاتها لما جرى، وأوضح لوكالة "فرانس برس" عبر البريد الإلكتروني أنه أثناء مغادرتها المعرض "نزعت ريما حسن العلم الإسرائيلي وكان علم الاتحاد الأوروبي مثبتا على القاعدة نفسها، فسقط عن غير قصد نتيجة اختلال التوازن. ولم يتم دوس أي من العلمين أو يتعرض للتلف".
ووضع الفريق هذا التصرف "في إطار التنديد بالإبادة الجماعية التي لا تزال الحكومة الإسرائيلية ترتكبها"، في إشارة إلى الحرب في قطاع غزة، مشددا على أنه "لم يكن يستهدف بأي حال الأشخاص الذين يراد تكريمهم من خلال هذا الحدث أو ذكراهم".
كما كررت حسن موقفها خلال جلسة للبرلمان الثلاثاء، وقالت: "يمكن تماما… إحياء ذكرى ضحايا السابع من أكتوبر من دون الارتباط بالدولة الإسرائيلية التي ترتكب إبادة جماعية".
انتقادات إسرائيلية وأوروبية
هاجم وزير خارجية دولة الإسرائيلي جدعون ساعر النائب الفرنسية الفلسطينية، واصفًا الواقعة بأنها “مخزية وفاضحة”، وقال إن ما حدث يعكس، بحسب تعبيره، عدم احترامها للمؤسسة التي تنتمي إليها.
كما انتقد بيلامي وريما حسن عدد من النواب الأوروبيين، محذرين من أن مثل هذه الأفعال قد تساهم في إعادة إثارة معاداة السامية في أوروبا. وقالت ميتسولا بدورها إن البرلمان لا يمكنه التسامح مع أعمال التخريب أو محاولات الترهيب، مؤكدة ضرورة أن يشعر أفراد الجالية اليهودية في أوروبا بأن البرلمان “بيتهم أيضًا”.