الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابو طه: الانتخابات تجديد لشرعية أوسلو وسلطتها

ابو طه: الانتخابات تجديد لشرعية أوسلو وسلطتها

تاريخ النشر: 2021-04-08 | 20:45

رام الله: أكد أنور أبو طه، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن البيئة الاستراتيجية لا تسمح بانتخابات حرة ونزيهة، فضلا عن أنها تجري تحت سلطه الاحتلال، مبيناً أن الانتخابات ليست أولوية فلسطينية، وإنما الأولوية هي إعادة بناء المشروع الوطني على أسس جديدة تنظيمية و كفاحية تحفظ الحق في المقاومة.

وقال أبو طه في لقاء على قناة الميادين، عبر برنامج "على طريق القدس":  إنالهدف الأساسي من الانتخابات هو إعادة تفعيل خط المفاوضات وخط أوسلو الذي أثبت فشله، ولا يمكن لعاقل أن يحييه بعد نجاح بايدن".

وأوضح أن قرار حركة الجهاد الإسلامي بعدم المشاركة في الانتخابات المرتقبة، لم يأت لاعتبارات تاريخية، بل جاء بعد قراءة موضوعية للواقع السياسي، مبينا أن الموازين اليوم مختلة أكثر مما كانت عليه عام 2006.

وأضاف  أبو طه: "الانتخابات وصفة للاشتباك وفشل جديد، فهناك الإدارة الأمريكية المنحازة، وصعود اليمين الإسرائيلي و هجمة التطبيع و حالة الانقسام الفلسطيني.. كان يجب البحث في إنهاء الانقسام وبناء شراكة وطنية قبل الذهاب للانتخابات".

وتابع: "هدفنا الاستراتيجي هو حماية المقاومة ودعمها، وحيثما تكون لدينا القدرة على الفعل والتأثير، فستكون لمصلحة المقاومة، سواء داخل الانتخابات أو خارجها".

وشدد أبو طه، على دعم حركته لخط المقاومة حيثما كان، مؤكداً احترام اجتهاد حماس في المشاركة في الانتخابات، وموضحا أن موقف الجهاد الإسلامي النهائي من الانتخابات سيكون بعد النظر في برامج القوائم.

وقال: "إن المشكلة في البرامج المطروحة أنها تقدم الشأن المعيشي والاجتماعي والاقتصادي على السياسي، ولا يوجد في عناوينها ما له علاقة بتحرير فلسطين".

وأضاف: "نريد أن نعود لبناء المشروع الوطني بما يحفظ كرامة المواطن ويحرر الأرض، فالمشكلة لدينا هي تحرير الأرض وليست مشكلة ديمقراطية".

وبيّن أنه بعد نجاح بايدن كان هناك طلب لتجديد شرعية السلطة ورئاستها لهدف لا توافق عليه الجهاد الإسلامي، وهو إعادة خط المفاوضات.

واستطرد أبو طه: الانتخابات لا تأتي في سياق وحدة الموقف الفلسطيني على قاعدة التحرير لاستكمال مشروع الدولتين الذي يتعذر تنفيذه في ظل مشروع يهودية الكيان"، لافتا إلى أن الانتخابات تجري في حدود العام 1967،وشرعيتها على مستوى التمثيل الشعبي مشكوك فيها، فهي لا تمثل أكثر من نصف الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن موضوع القدس في الانتخابات يطرح كورقة للمساومة، متسائلاً: أين كانت القدس قبل الانتخابات وكيف سيكون التعامل معها بعد الانتخابات؟".

وأكد أبو طه على ضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير وفق برنامج المقاومة وتحرير الأرض، مبينا أن القوى الإقليمية والدولية لن تسمح في حال فوز حماس بوجود قوة مقاومة داخل المؤسسة الفلسطينية لتسيير شؤون الناس.

وقال: " إذا لم يحظ خط المقاومة بالأغلبية في المجلس التشريعي فسيكون شاهد زور على المسار الأوسلوي، والبديل عن مسار الانتخابات هو إعادة تشكيل المشروع الوطني على قاعدة الاشتباك مع المشروع الصهيوني في الداخل والخارج".

ولفت أبو طه، إلى أن كل الحراك الفلسطيني بات محصورا داخل فلسطين وأسيرا للتنسيق الأمني وعلاقة السلطة بالاحتلال، مشيرا إلى أن أحد أهم عوامل قوة دولة الاحتلال هو علاقاتها الدولية والإقليمية، حيث أن الإقليم يتجه نحو شراكة استراتيجية مع الكيان الصهيوني.

أردف: من يريد إحياء المشروع الوطني يجب أن يبدأ بمنظمة التحرير، إذا كنا قادرين على إحيائها فهي من اعترفت بإسرائيل وبددت معظم حقوقنا الوطنية، السلطة الفلسطينية يجب أن تكون جهازا إداريا لإدارة الشق المدني وتكون مرجعيتها منظمة التحرير".

ويرى أبو طه أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم تحرر السلطة من اتفاق أوسلو ومن طابعها الوظيفي الذي يحفظ أمن الاحتلال ولا يسمح للمقاومة بالعمل الشعبي.

وأضاف: هناك اتفاق عام على ضرورة بناء منظمة التحرير، ولكن هذا شعار فضفاض، وهناك تفاصيل وخلافات كثيرة لم تحسم في الاجتماعات الأخيرة في القاهرة وتم تأجيلها..المشكلة ليست في الأعداد والمحاصصة، بل في الرؤية والمشروع والميثاق".

كما وأوضح  أبو طه أن محور المقاومة يدعم حركة الجهاد الإسلامي في دفاعها عن مصلحة الشعب الفلسطيني وفق الاجتهاد الذي تراه.
 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط