الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 28/11/2017

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 28/11/2017

تاريخ النشر: 2017-11-28 | 08:23

أمد/ تنفرد صحيفة الغارديان بنشر تقرير من مراسلها القدس يتحدث عن خلاف بين وزارة الثقافة الإسرائيلية ومنظمي أحد أبرز مهرجانات الرقص في البلاد جراء تقديم عروض راقصة تتضمن مشاهد عري.

ويقول تقرير الصحيفة إن موظفي وزارة الثقافة قد أبلغوا نيابة عن الوزيرة، ميري ريغيف، منظمي مهرجان أسبوع الرقص الدولي في القدس بأنه لا يمكنهم استخدام المنحة الحكومية لتمويل ثلاثة من بين 28 عرضا يقدمها المهرجان لاحتوائها على عري كلي أو جزئي.

ويرى تقرير الصحيفة أن هذا التدخل الوزاري وسع شقة الخلاف بين وزارة الثقافة والفنانين.

وسيلجأ منظمو المهرجان، الذي يجتذب أبرز منظمي مهرجانات الرقص من مختلف أنحاء العالم، إلى وضع علامة تؤشر العروض التي تحتوي على عري جزئي مع إشارة الى أنها لا تتلقى دعما من وزارة الثقافة أو من بلدية القدس.

ويشير التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي على الرغم من الرأي القانوني لنائب المدعي العام الإسرائيلي الذي يشير إلى أن الاشتراطات هنا تعد غير قانونية.

ويقول كاتب التقرير، بيتر بومونت، إن ذلك يمثل أحدث الجبهات في الحروب الثقافية المطردة في إسرائيل، حيث تحاول الوزيرة ريغيف ووزراء الجناح اليميني الآخرين الذين يرون أن الفنون "تميل إلى اليسار والنخبوية"، استهداف كل شيء من الانتاجات المسرحية والسينمائية إلى محتوى الكتب المختارة للمناهج الدراسية ومرشحي الجوائز الفنية الإسرائيلية.

ويضيف الكاتب أن تلك هي المرة الثالثة خلال عام واحد التي يتعرض فيها مهرجان فني إسرائيلي كبير إلى مثل هذه المعاملة، وسبق أن اُستهدف عرضان تضمنا مشاهد عري في مهرجان صيف إسرائيل ومهرجان "كيرتنز أب" للرقص.

خلاف نفطي روسي سعودي قبل اجتماع فيينا

وفي شأن اقتصادي تنشر صحيفة التايمز تقريرا تحت عنوان "تحذير للأوبك بشأن سعر النفط".

وتقول الصحيفة إن إحدى أبرز شركات النفط حذرت من أن أسعار النفط الخام قد تنخفض بشدة هذا الأسبوع إذا فشل وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا ودول أخرى في تمديد اتفاق التخفيضات في حصص الانتاج النفطي العالمي.

وينقل التقرير عن إيان تايلور، المدير التنفيذي لشركة فيتول، اعتقاده بأن من المرجح أن يمدد المسؤولون في أوبك (التي تضم 14 دولة تضخ نحو ثلث الانتاج النفطي العالمي) وبضع دول مصدرة للنفط أخرى، التخفيض الحالي في الانتاج النفطي العالمي لتسعة أشهر حتى حلول نهاية عام 2018.

وتعد فيتول التي تأسست في عام 1966 إحدى أكبر شركات بيع النفط المستقلة في العالم ولها نحو 40 فرعا في مختلف أنحاء العالم، ووصلت عائداتها العام الماضي إلى 152 مليار دولار وتتاجر يوميا بما معدله سبعة ملايين برميل من النفط والغاز، أي ما يعادل الحاجة اليومية لكل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا مجتمعة.

وتقول الصحيفة إن تايلور قال في مقابلة معها إن تمديدا لتسعة أشهر لتخفيض الانتاج بنسبة 1.8 مليون برميل يوميا، الذي اتفق عليه العام الماضي وسينتهي في شهر مارس/آذار المقبل، هو النتيجة المرجحة لاجتماع النمسا الخميس المقبل للمسؤولين عن رسم سياسة الأوبك.

وتنشر صحيفة الفايننشال تايمز تحليلا في الشأن نفسه ترى فيه أن شكوكا قد تصاعدت قبيل اجتماع فيينا للدول المصدرة للنفط، حيث بدأ التعافي في أسعار النفط في دق إسفين بين اثنين من أكبر منتجي النفط في العالم: المملكة العربية السعودية وروسيا.

وينطلق تحليل الصحيفة من أن تعافي أسعار النفط الخام ووصولها إلى أكثر من 60 دولارا للبرميل الواحد هذا الشهر، قد دق إسفينا بين موسكو والرياض. إذ عبرت روسيا عن مخاوفها من قيام التجمع النفطي بإطلاق العنان لتجهيزات نفطية منافسة في السوق العالمية. في وقت يرى فيه المنتجون الروس أن الاتفاق قد قيد إنتاجهم وباتوا يضغطون على الرئيس فلاديمير بوتين من أجل عدم تمديد الاتفاق.

بينما تحتاج المملكة العربية السعودية التي تقول أنها تشن حملة على الفساد المستشري داخلها إلى أسعار نفط قوية لتعزيز عائداتها في وقت تنطلق فيه لتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية.

وتخلص الصحيفة إلى أن السعودية وروسيا، التي تعد أكبر منتج للنفط خارج الأوبك، يوشكان على الاتفاق على تمديد اتفاق خفض الانتاج خلال عام 2018، الأمر الذي يعتقد المحللون الاقتصاديون أنه ضروري لاستمرار استنزاف المخزونات الاحتياطية النفطية للدول المستهلكة ودعم الأسعار.

البابا والروهينجا

وتكرس صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا فيها لزيارة البابا فرانسيس لميانمار وموقفه من أزمة مسلمي الروهينجا.

 وتضع الصحيفة عنوانا لافتتاحيتها يقول "البابا فرانسيس والروهينجا: حدود السلطة الأخلاقية".

وتنطلق الصحيفة في مقالها من أنه يُنظر إلى كل من البابا والزعيمة الميانمارية أونغ سان سو تشي اللذين سيلتقيان ظهر الثلاثاء في عاصمة ميانمار، يانغون، على أنهما من الزعماء الروحيين في العالم كل بطريقته الخاصة، البابا بمنزلته الدينية، وسو تشي بموقفها من حقوق الإنسان في بلادها الذي جعلها تخضع للإقامة الجبرية وتوجّها لاحقا بجائزة نوبل للسلام.

وترى الصحيفة أن لقاءهما لن يكون مريحا، مادام سيذكر بواقع هيمنة السلطات السياسية ومحدودية السلطة الأخلاقية الخالصة.

وتضيف الصحيفة أن الزعيمة الميانمارية منذ حصولها على بعض السلطات العام الماضي وقفت على رأس حملة تطهير عرقي وحشية ضد مسلمي الروهينجا في منطقة الساحل الشمالي الشرقي لميانمار، أدت إلى فرار مئات الآلاف منهم إلى معسكرات لجوء في بنغلاديش التي سيزورها البابا في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وتضيف أن تلك الحملة قد لطخت سمعتها ودفعت الكثيرين إلى المطالبة بتجريدها من جائزة نوبل التي منحت لها، في حين يرى المدافعون عنها أنها ليست في موقع يمنحها سلطة إيقاف هذه الحملة أو حتى إدانتها علنيا، مادام الجيش وميليشيا بوذية مسلحة هما المسؤولان عن ارتكاب الفظائع فيها، وهي لا تمتلك أي سلطة مؤثرة على أي منهما.

وترى الصحيفة أن الجانب الفظيع هنا يتمثل في أن تلك الحملة تحظى بتأييد شعبي في ميانمار، وقد نجحت في تهميش الروهينجا وتجريدهم من الجنسية بل وحتى من حق استخدام اسمهم.

وتستشهد الصحيفة بأن رئيس الكنيسة الكاثوليكية في ميانمار، الكاردينال تشارلس بو، المعين من البابا فرانسيس نفسه في عام 2015، قد حضه بشكل علني على عدم استخدام مصطلح "روهينجا" خلال زيارته، بعد أن هددت الميلشيا البوذية بالانتقام إذا قام البابا بذلك، وهو تهديد لا يمكن الاستخفاف به، بنظر الصحيفة، في بلد يشكل المسيحيون الكاثوليك أقلية ضئيلة فيه لا تتجاوز نسبة 2 في المئة من سكان البلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن البابا يرفض الاستسلام لهذا الضغط، وقد استخدم مرارا مصطلح روهينجا هذا العام واصفا هذه الطائفة التي تتعرض إلى اضطهاد ديني "بالأخوة والاخوات".

وتخلص الصحيفة إلى أن منهاج زيارة البابا الرسمي يبدو محدودا، وإنه إذا كان ثمة تأثير له هنا فإنه لن يظهر علنيا، على الرغم من ذلك ترى الصحيفة أن هذه الزيارة تمنحه أيضا فرصة غير عادية لإظهار، عبر أقواله وأفعاله، أن الزعامة الروحية لا تحتاج إلى الضلوع في شيطنة غير المؤمنين بل إلى الاعتراف بإنسانيتهم وتذكيرهم بها.

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط