من دحلان مروراً باللينو إلى السفير غزال .. الدور على مين ؟!
تاريخ النشر : 2013-10-10 01:15

حركة فتح التي تمثلت بالفدائي الأول والفدائية الأولى والحجر الأول والرصاصة الأولى والأسير الأول والأسيرة الأولى , والحركة التحررية التي وجدت لتبقى وتنتصر لأنها هي المنتصرة للمشروع الوطني , هذه هي حركة فتح التي نعلم وتلك فتح التي عشقناها وتَمسكنا بها , ولكننا اليوم نستغرب من الوضع السيئ الذي تعيشه الحركة داخل الأرض المحتلة وفي الشتات , وانطلاقا من المسئولية والواجب لابد أن نطرح الأسئلة ونستفسر عن الظروف والعوامل التي أوصلت الحركة إلى هذا الحال ونسأل عن دور الأطر والكوادر المُغيب ومن غيبه وأضعفه ؟

ما يجري الآن وإصدار قرارات الفصل والاستبعاد والإقصاء لكوادر فتحاوية لا يخدم الصالح العام للوطن ولا الشعب ولا الحركة , فتلك فتح التي لم نعلم أن في فكرها ومنهجها مبدأ الإقصاء والإبعاد, فكيف لأشخاص مُتنفذين خائفون على مصالحهم التي حُققت في سنوات الترهل والتشرذم والفراغ اتخاذ قرارات مصيرية في هذه المرحلة الصعبة على شعبنا وقضيتنا في ظل المُتغيرات الحاصلة في المنطقة , وهنا يبرز الدور المطلوب من الكوادر والأطر القيام به ومسائلة مُتخذي القرارات التعسفية بحق كوادر وقيادات الحركة المتمثلة بالفصل والإقصاء والتجريد من المهام , التي بدأتها بالنائب محمد دحلان مروراً بقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان محمود عيسى -"اللينو" وأخرها السفير خالد غزال ..

إذن قرارات خاطئة تُتخذ بحق هؤلاء المناضلين في وقت خطير وصعب , نسعى فيه لتوحيد الصف الوطني ولملمة الحركة وكوادرها , ونوجه أسئلة عدة للمُتنفذين في اللجنة المركزية للحركة التي اُتخذت تلك القرارات /

هل تحسنت واستقرت الأوضاع داخل الحركة منذُ قرار إقصاء النائب دحلان ؟

هل أنجزت قيادة الحركة في قطاع غزة شي منذً قرار إقصاء النائب دحلان ؟

ماذا قدمت اللجنة المركزية للحركة للقضية الفلسطينية منذُ قرار إقصاء النائب دحلان ؟

وعلى صعيد المصالحة المتعثرة والعلاقات الوطنية ما الذي تغير أو أُنجز ؟

أما فيما يتعلق بلبنان وأحوال اللاجئين الفلسطينيين هناك فنحتاج لحبر الأرض وسجلات العالم لنكتب عن معاناة اللاجئ في المخيمات في لبنان والأحوال المعيشية الصعبة نسأل أيضاً /

ماذا قدمت القيادة للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان ؟وهل قرار فصل وإقصاء الأخ المناضل اللينو شهادة تقدير ووفاء لما قدمه من تضحيات وإنجازات في سبيل الحفاظ على أمن المخيمات ؟

وهل من ذنبٍ أقترفه اللينو وكوادر فتح في لبنان لاستقبالهم حرم النائب محمد دحلان التي جاءت لتُقدم الدعم والإسناد للمكلومين والمظلومين والفقراء في مخيمات لبنان ؟

إننا اليوم نطالب القيادة الحالية للحركة بان تحافظ على الراية التي تسلمتها من العمالقة السابقين لكي تسلمها لاحقا للجيل الشاب بكل أمانة وأن فتح ليست مزرعة أو شركة , وما القرارات المُتخذة إلا قرارات تعسفية وخاطئة وتُلحق الضرر بالحركة وبالوطن ولابد من التراجع عن سياسة الإقصاء والإبعاد والتسلط وظلم الكوادر وأن نكون أكثر وعياً بمجريات الأحداث حولنا ..

باسم حركة فتح التي لم تُسقِط يوما البندقية ولا الحجر ولا النضال نُحيي نضالات شعبنا وكوادرنا وقياداتنا ونجدد العهد أن نبقى الأوفياء لتضحياتهم ونضالاتهم ..