نتنياهو يحاول استغلال فضيحة التجسس الأمريكي لاطلاق سراح الجاسوس بولارد
تاريخ النشر : 2013-12-22 20:19

أمد / تل ابيب - رويترز : تحرك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد لتفادي نقطة خلاف مع الولايات المتحدة بشأن مزاعم تجسسها على زعماء اسرائيليين رافضا مطالب في حكومته بالضغط على واشنطن لتدارك الأمر.

واعتبر عدة أعضاء في الحكومة والبرلمان التقارير حول التجسس الأمريكي فرصة لمطالبة واشنطن بالإفراج عن العميل الاسرائيلي السجين جوناثان بولارد.

وظهرت مزاعم التجسس الامريكي على اسرائيليين يوم الجمعة بناء على وثائق سربها ادوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي. 

وحكم على بولارد المحلل السابق في مخابرات البحرية الامريكية بالسجن مدى الحياة عام 1987 في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. ورفض رؤساء امريكيون متعاقبون مطالب اسرائيلية بالعفو عنه.

وقال وزير النقل الاسرائيلي كاتس "تتجسس الولايات المتحدة بشكل منهجي على القيادات السياسية والأمنية في اسرائيل" مطالبا واشنطن بالالتزام بوقف التجسس وإطلاق سراح بولارد على الفور.

وردد نفس المطلب وزير السياحة عوزي لانداو الذي قال للصحفيين "لم يكن هناك أي توقيت أفضل من الآن لإعادة بولارد". 

لكن في محاولة لتهدئة التذمر قال نتنياهو في تصريحات علنية في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إن اسرائيل ليست في حاجة "لأي مناسبة خاصة" لمناقشة قضية بولارد مع واشنطن. 

وأضاف أنه أثار القضية باستمرار في البيت الأبيض وأعرب عن أمله "في أن تتوافر الظروف الملائمة التي تمكننا من إعادة جوناثان".

وقال "هذا لا يتوقف على ولا يرتبط بالأحداث في الآونة الأخيرة" دون أن يشير بشكل مباشر للوثائق المسربة .