لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية تنظم ندوة بعنوان معا لدعم وإسناد الأسرى
تاريخ النشر : 2015-05-21 11:41

أمد / غزة : أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على أن قضية الأسرى سوف تبقى دائما محل إجماع وطني فلسطيني وحاضرة في كافة الميادين والفعاليات الوطنية الفلسطينية .

جاء هذا خلال الندوة ( معا لدعم وإسناد لأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي ) التي نظمتها لجنة الأسرى بالتعاون مع بيت الصحافة – فلسطين بمشاركة ألوان الطيف الوطني والإسلامي وبحضور أعضاء لجنة الأسرى وعدد من الصحفيين والإعلامين وأهالي الأسرى والأسرى المحررين والناشطين .

وشارك في الندوة كلا من أ . خليل أبو شمالة رئيس شبكة المنظمات الأهلية مدير مؤسسة الضمير بقطاع غزة متحدثا عن دور المنظمات الحقوقية والأهلية وضرورة استنهاض كل الطاقات من أجل تقديم الدعم والإسناد الحقيقي للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي وعلى كافة الأصعدة .

وتحدث الأسير المقدسي المحرر المبعد إلى غزة فؤاد الرازم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عن إضراب الأسير خضر عدنان وضرورة العمل لإسناد الأسرى الإداريين موضحا أن كسر قانون الإعتقال الإداري يحتاج إلى توحيد الجهود مستذكرا أبرز التصريحات العنصرية والقرارات والقوانين والجرائم الإسرائيلية التي ترتكب ضد الأسرى .

وتحدث الصحفي في جريدة الأيام أ . حسن جبر عن دور الصحافة والإعلام في دعم وإسناد وتفعيل وتدويل قضية الأسرى داعيا لجنة الأسرى للعمل مع كافة المؤسسات الإعلامية المختصة والفنية من أجل الخروج باستراتيجية إعلامية قادرة على النهوض بقضية الأسرى وتفعيلها بما يتناسب واحتياجات الحركة الوطنية الأسيرة .

ووجه الصحفي جبر عتابا لبعض الوكالات والمواقع والصحف والفضائيات العربية التي لا تتعامل مع أخبار وشؤون الأسرى الفلسطينيين والعرب كخبر رئيسي وفي الصفحات الأولى .

واستعرض الأسير المحرر المبعد أحمد حنني " أبو السعود " عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إضرابات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة الجماعية والفردية وأهميتها وتأثيرها مؤكدا على وحدة الموقف والخطوات النضالية الفلسطينية لانتزاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة من بين أنياب السجان الإسرائيلي .

وبين المحرر أبو السعود أن الوحدة الوطنية الفلسطينية داخل وخارج السجون سوف تبقى دوما هي الصخرة التي تتحطم فوقها كل السياسات العنصرية الإسرائيلية      

وأشار الأسير المحرر توفيق أبو نعيم القيادي في حركة حماس إلى دور فصائل العمل الوطني والإسلامي في دعم وإسناد الأسرى مؤكدا أن قضية الأسرى يجب أن تكون دائما محل إجماع وطني فلسطيني بعيدا عن التجاذبات والنزاعات السياسية والحزبية .

ودعا أبو نعيم لعقد مؤتمر وطني فلسطيني قادر على النهوض بقضية الأسرى والعمل على سن قوانين قادرة على حماية حقوق الأسرى والمحررين .

واستعرض الأسير المحرر أيمن الفار القيادي في حركة فتح مجموعة من القصص الإنسانية للأسرى في السجون الإسرائيلية مؤكدا أن آلام الأسرى في السجون الإسرائيلية كبيرة ولكن آمالهم في نفس حجم آلامهم في الحرية وكسر القيد الذي أدمى معاصمهم وأعمارهم والعودة إلى ذويهم أحرارا وأحياء

وطالب المحرر الفار الجهات المختصة والباحثين والكتاب والإعلاميين لتوثيق تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة كونها إرث نضالي كبير يشهد على شموخ وعزة وتضحيات الشعب الفلسطيني .  

ودعا الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في كلمة حول الدعم والإسناد الشعبي لقضية الأسرى إلى استثمار الإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر والعمل لتسجيله في موسوعة جينيس كونه أطول إعتصام إنساني في التاريخ .

وطالب الكل الفلسطيني بالنهوض بواجباته والتزاماته في دعم وإسناد الأسرى بالشكل الذي يليق بصمودهم وتضحياتهم .

هذا وقدم كلا من الأسرى المحررين محمود الزق عضو هيئة العمل الوطني ومحمد الحسني وعلي البياتي مداخلات حول تجاربهم النضالية في السجون الإسرائيلية ما أثرى الندوة التي نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية .

يذكر أن نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية كان أدار فعاليات ندوة معا لدعم وإسناد الأسرى .