منظمة إسرائيلية: 7.4% فقط من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين انتهت بالإدانة
تاريخ النشر : 2015-05-18 18:08

امد/ تل ابيب - الاناضول: اشتكت منظمة حقوقية إسرائيلية من عدم جدية الشرطة الإسرائيلية في التعامل مع الهجمات التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين، بالضفة الغربية.
وقالت منظمة "ييش دين" بالعبرية (يوجد قانون كما يعني اسمها بالعربية)، التي تتابع هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وتوثقها لمتابعتها مع السلطات الإسرائيلية:  "بين الفينة والأخرى يقع حدث يهز البلاد وبخاصة عند وقوع جريمة خطيرة ضد الفلسطينيين على خلفية قومية، وعادة ما تكون إحراق أو تخريب موقع ديني".
وأضافت المنظمة غير الحكومية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين:  "في كل حادث من هذا القبيل نشهد طقوساً منتظمة، المسؤولون في الحكومة بشكل عام والشرطة بشكل خاص يقفون بحزم أمام الكاميرات مؤكدين على أنهم ينظرون إلى الحادث بجدية كبيرة وأن ما جرى لا يعبر عن موقف الدولة اليهودية".
ومع ذلك فقد تابعت المنظمة قائلة: "كما أكدنا دائماً، فإن ما يجري ليس عنفاً عشوائياً وإنما عنفاً بهدف سياسي واضح وهو تجريد الفلسطينيين من أراضيهم بهدف نقلها إلى الإسرائيليين".
ولفتت إلى أن "فشل الشرطة في حل هذه الجرائم موثق، فمن أصل 1045 ملفاً نظرت فيها (ييش دين) في الفترة ما بين 2005 و2014 ، تم في 7.4% منها فقط تقديم لوائح اتهام، فيما تم إغلاق 85.2% من الملفات بسبب فشل تحقيقات الشرطة، وهو ما يشير عادة إلى فشل الشرطة في العثور على المشتبه بهم، أو في العثور على أدلة كافية لمحاكمتهم"، دون أن تشير إلى مصير باقي الحالات.
وفي هذا الشأن قالت:  "عملياً فإنه حتى لو كان لدى الشرطة مشتبهين ولكن لا تتوفر الأدلة الكاملة لجلبهم إلى المحكمة من أجل الإدانة، فإنه يتم إغلاق الملفات".
وفي السنوات الأخيرة نفذ مستوطنون إسرائيليون هجمات ضد فلسطينيين في الضفة الغربية شملت عمليا دهس، وإحراق واقتلاع أشجار.
كما تم تنفيذ عشرات الهجمات على ممتلكات ومواقع دينية إسلامية ومسيحية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والقرى والمدن العربية في إسرائيل في إطار هجمات "تدفيع الثمن".