القوى الوطنية تدين تصريحات نتنياهو بشأن الوضع في فلسطين التاريخية
تاريخ النشر : 2013-10-07 15:40

أمد/ رام الله: أدانت القوى وفصائل العمل الوطني اليوم الاثنين، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر'رويا لإسرائيل عام 2020' يوم أمس، بشأن الوضع في فلسطين التاريخية، والادعاءات والافتراءات بمسببات الصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي.

وبهذا الخصوص، عقّب نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير على هذه التصريحات بقوله، إن الاحتلال الإسرائيلي هو أساس البلاء والصراع ومصدر الكوارث والتوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويطال بتأثيره النظام السياسي العالمي.

وأضاف أن غاية الهجرة اليهودية المنظمة إلى فلسطين هي الاستيلاء عليها وطرد سكانها وتهجيرهم، وهو ما حدث إبان النكبة، مشددا على أن سلوك حكومة الاحتلال تجاه المستوطنين ودعم الحركة الاستيطانية، محاولة لإعادة تكرار مشهد ما قبل النكبة، مؤكدا أن هذا يدفع بالمنطقة نحو التفجير، ولا يهيئ ظروف مواتية لعميلة السلام ومتطلبات السلام والاستقرار، وهو ما يتناقض كليا مع الأهداف المنشودة من المجتمع الدولي ورعاة عملية لتحقيق السلام والأمن والعدل في المنطقة.

من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، 'إن تصريحات نتيناهو تعكس موجة تطرف غير مسبوقة،  وجاءت بمثابة إعلان رسمي ينعى فيه نتنياهو ما يسمى 'بعملية السلام'، مؤكدا أنها تعيدنا من جديد إلى سياسة نفي الآخر، ونفي الشعب الفلسطيني والحق الفلسطيني، وهو ما قامت عليه سياسة وأيدولوجية الحركة الصهيونية في مسار صعودها وتحولها إلى حركة استعمارية وضعت نفسها منذ بداياتها في خدمة الاستعمار.

كما اعتبرت جبهة النضال الشعبي تصريحات نتنياهو بمثابة قنبلة يضعها في طريق السلام والمفاوضات، وتكشف عن النوايا الاسرائيلية الرافضة لأية تسوية سياسية.

وأضافت الجبهة في بيان صحفي، أن حكومة الاحتلال تضع العراقيل في طريق حل الدولتين، وبالحديث عن ما تسميه 'يهودية الدولة' فإنها تعمل جاهدة على اسقاط حق العودة، وعدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وعودته إلى أرضه ودياره التي هجر منها قسرا، مشيرة إلى أن ما تطالب به حكومة الاحتلال واستمرارها بسياسة الاستيطان دليل واضح على نيتها عدم الشروع بمفاوضات من أجل التوصل إلى حل حقيقي ينهي الاحتلال، ويمهد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.