بطرس غالى: فلسطين كانت سبب طردي من الأمم المتحدة.. والوحدة العربية ضرورية
تاريخ النشر : 2013-11-25 13:06

امد/ القاهرة - أ ش أ: أعرب الدكتور بطرس بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة والرئيس الشرفى للمجلس القومى لحقوق الإنسان، عن أمله في توصل الدول العربية إلى وحدة حقيقية لمواجهة تحديات النظام الدولي الجديد فى عصر العولمة.
جاء ذلك فى محاضرة للدكتور غالي، فى المؤتمر الإقليمي الذي نظمه المركز العربي للثقافة القانونية فى دورته السابعة برئاسة المستشار الدكتور خالد القاضي رئيس المركز وبحضور أكاديميين وخبراء القانون فى عدد من الدول العربية من بينها مصر وفلسطين وسلطة عمان والأردن والعراق وجزر القمر والسودان وليبيا.
وقال: "أملى ألا ننسى هذه الفكرة الأساسية.. فالعناصر موجودة من لغة ودين مشترك وجوار جغرافي ممتد وسهل وحركة انتقال سلسلة ومتنوعة بين دول العالم العربي".
وأضاف: "نحتاج إلى قيادة عربية جديدة فى العالم العربي تنال تأييد العالم العربي وتقوده إلى تطبيق هذا الفكر الناضج، وقد نحتاج إلى وقت حتى يمكن أن نصل ولو إلى الحد الأدنى للتكامل العربي".. محذرًا من الانقسام العربي وتداعياته على الشعوب العربية خاصة فى الوقت الذي نرى فيه دول العالم إلى فكر التحالفات والتكتلات.
وأشار إلى أنه كان متحمسًا بشدة عندما قامت الجامعة العربية إلى فكرة الولايات المتحدة
العربية وهو مما كان يفكر فيه أول أمين عام للجامعة العربية عبدالرحمن عزام حيث تباحثا بالفعل بهذا الخصوص فى الخمسينيات من القرن الماضي.
وأكد أن المهم أن تنفتح الدول العربية على الخارج فكريًا على الأفكار والمفاهيم الجديدة.. منبها إلى أن سر قوة الولايات المتحدة الأمريكية فى التنوع الذي تحظى به وانفتاحها
على كل بلاد العالم وهو ما جعلها أكبر قوة اقتصادية بالعالم وتملك رادع القوة الاقتصادية.
وانتقل الدكتور غالى - فى محاضرته - إلى الحديث عن المشهد العربي، فأشار إلى أن قطع
العلاقات الدبلوماسية بين الدول لا يعنى قطع العلاقات الاقتصادية والثقافية بين الشعوب، كما أنها لا تعنى قطع التفاوض.
ووصف قرار مصر بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع تركيا بأنه مظهر من مظاهر عدم الارتياح
والاعتراض على ما اعتبرته مصر تدخلا من الحكومة التركية فى الشئون الداخلية، وذلك فى إشارة إلى ما عكسته التصريحات المستمرة لرئيس الحكومة التركية ضد مصر.
وفى رده على سؤال، قال إن "من بين الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تعترض
على ولاية ثانية لي كأمين عام للأمم المتحدة هو دفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية"..
مضيفا أن "موقفي من القضية الفلسطينية والدفاع عنها كان من أسباب طردي من المنظمة الدولية.. فقد اعتبروني ميالاً للدفاع عن الجانب الفلسطيني".
كان الدكتور بطرس بطرس غالى قد تحدث فى بداية المحاضرة عن مستقبل الأمم المتحدة..مستعرضا
دوره ومحاولاته فى تغيير وإصلاح الأمم المتحدة وهو ما كان لا يرضى الدول الكبرى.