نعم ماجد فرج مسؤول
تاريخ النشر : 2013-11-24 14:11

بداية لست محسوبا على حماس بشقائقها وان كنت الى ان هداني الله ، ولا قريبا لفتح بقبائلها، حيث يدور النزال بين الجمعين دونما اعتبار للغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني، يخوضون حربهم باجندات لا صلة لها بفلسطين الا من بوابة التلفع بعباءة الوطن..فحماس التي كانت تقول كلمة الوطنية(وطنجية) اصبحت اليوم قمة الوطنجية ، وفتح التي عرفناها وطنية تجرها سياسات وقيادات نحو انكار الهوية .
خلاصة فان اللافت للانتباه اكثر من غيره هو التناغم والانسجام الحمساوي القطري في التشهير بافراد وان تسنموا مناصب رفيعة واتهامهم باقذع اوصاف الخيانة وفبركة الحوادث والبراهين...في معركة تضليل للجمهور لا يمكن الا ان تخدم اعداء شعبنا وتعمق الانقسام وظلمة المستقبل .
والمقصود هنا حملات الاتهام للسيد ماجد فرج باعتباره مسؤولا عن تسليم ابو انس الليبي وغيره وربما اتهامه بالمسؤولية عن انقلاب حماس نفسه...وهنا لا بد من التساؤل حول مجموعة من القضايا التي تعيد السهام لقوسها ووترها...
= هل كان ماجد فرج يعرف يحيى عياش عندما تم اغتياله بتلفون لا يمكن ان يوصله له سوى قيادي من صف حماس الاول؟
= هل خرج ماجد فرج على تلفزيون اسرائيل عام 82 ليعلن ان السلاح الموجود ليس ضد اسرائيل وانما موجه للعلمانيين من فتح والشعبية ..ام ان من قال ذلك هو مؤسس حماس.
= هل اتفق فرج مع الاميركان والاسرائيليين على اعتبار المقاومة عملا عدوانيا ضد اسرائيل ...؟ رغم اعتباره احيانا ضد المصالح الوطنية ؟
=هل اوقف فرج عمليات حماس في تل ابيب بعد استكمال الجدار.. ام اتفاقيات اسرائيل مع التنظيم الدولي للاخوان.
= هل كان فرج يجتمع مع الادارة المدنية في غزة اسبوعيا منذ عام 76 وحتى عام 89 ام المرش الخاص بغزة
=هل وهل وهل هلهلات كثيرة انتجها الثوب المهلهل الذي ترتديه حماس....وان كانت المخابرات الفلسطينية تستطيع القيام بما تتهم به فذلك خير من قيام كتائب حماس الاستخبارية بقتل الشعبين المصري والسوري باسم الاسلام فانه ولا شك اسلام اليزيد الذي قتل الحسين لامر في نفس يعقوب هذا العصر-اسرائيل-.