أسير محرر يدعو "للوحدة وتداول المواقع القيادية" في الذكرى الخمسين للثورة
تاريخ النشر : 2014-12-31 14:03

أمد / غزة : دعا الأسير الفلسطيني المحرر أبو سليم جاد الله إلى الوحدة الفلسطينية وتمتينها، وتداول المواقع القيادية، واستمرار الرباط في فلسطين ومواصلة الصمود حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها القدس وتحرير الأسرى وعودة اللاجئين.

وقال أبو سليم جاد الله في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية :" تحل الذكرى الخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة الحرير الوطني الفلسطيني فتح وشعبنا الفلسطيني يقدم أروع ملامح الصمود والتحدي في مواجهة الاحتلال نحو الحرية والتحرير, فلم نجد شعب يعاني و ويصبر ويصمد ويقدم التضحيات الشهداء والجرحى والأسرى والتشتت مثل هذا الشعب الفلسطيني العظيم .

وقال جاد الله:" انه وفي الذكرى الخمسين لانطلاقة الثورة وانطلاقاً من صمود شعبنا وتضحياته فإننا مطالبون كفصائل وقيادات وأسرى وشعب أن نقف لحظة مراجعة حقيقية للواقع الفلسطيني الحالي والنظر بجدية لكافة القضايا والمشاكل الفلسطينية والعمل على معالجتها بكل جدية حتى نستمر في نضالنا الوطني المشروع نحو تحقيق أهدافنا الوطنية.

وبين جاد الله أن الانقسام الفلسطيني هو أولى القضايا التي تحتاج إلى حل , مبيناً أنه يجب البحث الجدي في أسباب الانقسام بين القيادات والعناصر والفصائل والبرامج الفصائلية والرؤى، وإجراء دراسات دقيقة والعمل على توحيد حقيقي للكل الفلسطيني والفصائل والتكاتف لأن أهدافنا وثوابتنا واضحة .

وأكد جاد الله أنه إذا أردنا الوحدة أيضا فيجب توحيد الأسرى داخل السجون وتغيير التربية المتبعة داخل المعتقلات, موضحاً أنه بالرغم من صمود الأسرى وبطولاتهم إلا أننا نجد أن الأسرى الفلسطينيين داخل السجون يذوبون في فصائلية تؤثر على وحدتهم , كما تنعكس على الأسرى بعد التحرر.

وطالب جاد الله العمل على إعادة وعي الأسرى وتربيتهم بحيث تغدوا الوحدة الفلسطينية هي الأساس الذي تنبني عليه التكوين النفسي للأسير الفلسطيني وليس غيرها لان التربية الفصائلية تكرس الفئوية.

وبين جاد الله أنه في الذكرى الخمسين للثورة يجب أن نؤكد على أهمية تداول المواقع القيادية بين الأجيال المتعاقبة في الثورة والفصائل والعمل الفلسطيني, لأن التداول أمر بالغ الأهمية في استعادة التوازن وحمل الأعباء وتجديد الدماء , موضحا أن حكيم الثورة جورج حبش عندما تنحى عن قيادة الجبهة الشعبية ترك أثراً ايجابياً وضرب نموذجا حكيماً في هذا المجال.

وأوضح الأسير المحرر جاد الله أنه في الذكرى الخمسين للثورة الفلسطينية يجب أن نواصل الرباط في فلسطين والقدس وليس لنا سوى الرباط لمواجهة المخططات الصهيونية واستمرار الجهود لاستعادة الحقوق , وهنا يجب أن نستذكر مفجر الثورة الفلسطينية والقائد الفلسطيني والعالمي الكبير الشهيد أبو عمار الذي خاض معارك الكفاح والرباط وضرب مثلاً وتجربة رائدة في الصمود والنضال عندما خاض معارك الثورة في الداخل والخارج وأخيرا استشهد في سبيل فلسطين والقدس وهو مرابط وصامد مكافح، فكان يردد ..سيرفع شبل من أشبال فلسطين وزهرة من زهرات فلسطين علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس, وكان يدعو الله أن يكون شهيدا من شهداء القدس.