البردويل : حماس تفكر بتفعيل المجلس التشريعي بمعية النواب المقربين من دحلان
تاريخ النشر : 2014-12-22 23:07

أمد/ غزة : قال الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، إن حركته تسعى لتفعيل المجلس التشريعي ووضع حد للتغول على السلطة التشريعية من رئيس السلطة محمود عباس.

وأكدّ البردويل في تصريح لـ "الرسالة نت" الموالية لحركة حماس ، أن حركته ستدرس بجدية انضمام أي نائب في حركة فتح سواء كان مؤيدًا لدحلان أو دون ذلك، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع أحد وقف شرعية المجلس سواء كان رئيسًا حقيقيًا أو منتهية ولايته، بحسب تعبيره

وردًا على سؤال حول موقف حركته من رجوع دحلان لغزة، أجاب البردويل" المصالحة تجب ما قبلها وعندما تنفذ بنود المصالحة، ويعود الشعب موحدًا في وجه العدو والجميع يعرف موقعه ضمن الصف الفلسطيني المواجه للاحتلال فلا فيتو على أي شيء".

ولخّص البردويل قضية العلاقة مع دحلان بالقول "إن حماس غير معنية بتفتيت فتح كي لا تكون ثقلًا على الشعب الفلسطيني، غير أنها لا ترغب بأن تتكالب عليها فتح لكي تخرجها من المشهد، وهي بكل الأحوال غير معنية في الصراع بين عباس ودحلان لأنه شأن فتحاوي داخلي".

وبحسب البردويل، "عندما حدثت المصالحة، لم تكن لصالح طرف في فتح دون غيره، وأهم عنصر من عناصرها (المصالحة المجتمعية) التي تجب ما قبلها في العلاقة مع الأطراف".

وأوضح أن حماس ألقت بالمسؤولية على عاتق دحلان لدوره في قيادة الأمن الوقائي والداخلي أثناء فترة المواجهات، داعيًا حركة فتح لعدم القاء اشكالياتها الداخلية على عاتق الحركة.

وأمام تعنت قيادة فتح وفي مقدمتها "أبو مازن" في تفعيل المصالحة، وسعيه الدؤوب لتشويه مواقف الحركة، تقدمت قيادات من حركة فتح  مقربة من  دحلان بمقترح تعزيز التعاون الإنساني بين حماس وفتح من أجل تقديم مساعدات لغزة، بحسب البردويل.

وكشف عن وجود مساعي لتكثيف عمل اللجنة الوطنية للتكافل والتي تضم ممثلين عن مجمل الفصائل الوطنية، وذلك بما يتضمن مشروعات لدعم البيوت المدمرة ومشروعات خدماتية تسهب في اصلاح البنية التحتية في الفترة المقبلة، معربًا عن أمله بإعادة تفعيل كل المشروعات الإماراتية التي جمدت في القطاع.

واتهم البردويل، عباس بالوقوف خلف عرقلة جلب دعم عربي في موضوع المصالحة المجتمعية، كانت بعض الجهات في المغرب تنوي تقديمها للفصائل، بذريعة أنها نوع من المؤامرة ضده.

وقال إن السلطة أحبطت دعمًا مغربيًا كان سيقدم لدفع "الديات" لضحايا الانقسام في اللحظات الأخيرة.

وفي سياق ذي صلة، قال إن حركته مسؤولة وطنيًا وأخلاقيًا بالاستمرار في حماية الشعب الفلسطيني في غزة ومؤسساته الوطنية لا سيما فيما يتعلق بالمهام الأمنية، إلى حين تتولى حكومة التوافق إدارة مهامها.

ورفض البردويل اتهامات عباس لحركته بالسماح للمقربين من دحلان بممارسة أنشطته دون السماح لحركة فتح، ورد على ذلك بالقول إن الأجهزة الأمنية مقدرة خطورة التحشيد المسبق بين انصار دحلان وعباس، وأبلغت فتح عدم قدرتها على ضبط الحشد الفتحاوي، والأخيرة أبلغت الأمن قرارها بإلغاء المهرجان.

وأشار إلى أن أنصار دحلان طلبوا تنظيم فعالية وسمح لهم ذلك، لأنّ حماس ليس دورها قمع الآخرين، وهم التزموا بالحفاظ على الأمن وعدم التوتر.

وعلى صعيد آخر، انتقد البردويل اتهامات الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة لحركته بالتسبب في الانقسام، مستغربًا انحيازه لمشروع عباس السياسي في الوقت الذي يشن فيه هجومًا على حماس.

وأكدّ البردويل أن حماس تربأ بنفسها أن ترد على البيانات التي نالت منه شخصيًا، لا سيما أنها تحتفظ بعلاقة جيدة مع الديمقراطية، داعيًا الأخيرة بضرورة مراجعة مواقف أمينها العام المنحازة والتي لا تخدم الحقيقة والمشروع الوطني.