من أجل أسرانا الذين يدفعون ثمن الحرية
تاريخ النشر : 2014-12-13 10:21


أي عار سيدمغنا جميعنا من يسارنا إلى يميننا ودويلة الكيان الصهيونى تمارس بحق شعبنا ومقدساتنا وأسرانا كل أشكال الإبادة والقتل و الأسر و التعذيب والخيانة واغتصاب الارض والحرث والنسل .والنكوص عن كل الاتفاقيات والمواثيق والعهود وهي طبيعتهم ، ومن طبائعهم وفى جيناتهم وكما جاء فى الذكر الحكيم والكتب المقدسة وحكايات التاريخ القديم ، ولا يستقيم الحديث عن العدل والعدالة والإنسان والإنسانية مع وجودهم الباطل والطارئ وان قبلنا التعايش معهم لاسباب لا عد لها ولا حصر ، وكل مطلب دون الاستقلال الكامل عنهم ومنهم هو ذر للرماد في العيون. طال الزمن ام قصر
ويظن "الإسرائيليون" أنهم سيجعلون فلسطين وطنا لهم بقوة السلاح والدعم الامريكى والغربى الرسمى وتواطئه معهم وخنوع البعض من عرب الكوفى شوب ، وأن عنجهيتهم قادرة على إذلال الفلسطيني ليقبل وجودهم على أرضه ، لكن سجونهم ومعتقلاتهم على طول ارض فلسطين وعرضها حولها أسرانا الإبطال الى مدارس يتعلم فيها الفلسطيني الاسير معاني الكرامة وكيفية الحصول عليها وصيانتها ، كما يتسامى إنسانيا ليحمل على عاتقه ، مع غيره من أحرار العالم ، هم البشرية في مقارعة الظلم ، ومواجهة الطغاة انه الفلسطيني الذي لا تمنعه جدران السجون وغرفة وزنازينه عن التفكير بوطنه والعمل والتخطيط والتدبير لا انتزاع حقه من سجانيه بكل الوسائل والطرق المشروعة..
كان الاسير المناضل مروان البرغوثي معتقلا في السجون الإسرائيلية ، وكان رغما عن انوفهم حاضرا وبقوة في المؤتمر السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وانتخبه رفاق دربه والاحرار بين من انتخبوا لقيادة الحركة . تلك كانت رسالة المناضلين الى المحتلين : سجونكم لاتمنعنا عن مقاومتكم .
وكذلك الأسرى الذين صاغوا مبادرة للوفاق بين الفصائل الوطنية الفلسطينية لم تمنعهم جدران الزنازين من أن يكونوا جزءا من حيوية الشعب الفلسطيني وصورة من صور إبداعاته التى لا تنتهى .
وفيما تمنع الدولة الصهيونية حاليا الآلاف من الأسرى عن ممارسة حريتهم في الحياة بينهم الآلاف من الأطفال . الذين احتجزتهم على مدار وجودها. ومنذ العام 1948 اعتقلت دولة الكيان الصهيونى نحو مليون فلسطيني تقريبا ، والأرقام المذكورة ، ومع ممارسات سلطات القمع الإسرائيلية ، التى ستشكل مادة لدعاة حقوق الإنسان لاستثارة غضب المجتمعات الدولية والانسان الحر والمنظمات والهيئات المختصة بحقوق الانسان ..
من من الفلسطينيين تحت الاحتلال يمارس حريته الإنسانية ؟ والمستوطن الصهيوني الغازي والمحمى برا وبحرا وجوا يصول ويجول دون حسيب او رقيب ..لا حاجة للفلسطيني للعطف والشفقة ،فنحن أصحاب حق نطالب به مادام فينا نفس وصوت ، وسنعمل بكل السبل والطرق الممكنة وغير الممكنة لجعل هذا الحق واقعا نعيشه كغيرنا من شعوب العالم لنساهم مع البشرية جمعاء في جعل إنسانية الإنسان وحريته وكرمته وعزته واستقلاله موضوع الحياة .