اصغر صحافية فلسطينية..جنا ام الثمان سنوات تلاحق بكاميرتها ممارسات الاحتلال
تاريخ النشر : 2014-11-24 11:10

امد/ رام الله – رويترز: اختارت الطفلة الفلسطينية جنا التميمي (8 سنوات) طريقة عملية للتعبير عن مناهضة الاحتلال الإسرائيلي لقريتها في الضفة الغربية.

تغطي جنا أنباء الصراع مع القوات الإسرائيلية، في قريتها النبي صالح بالضفة الغربية المحتلة، من خلال صور تلتقطها بكاميرا هاتف محمول، وتنشرها على الإنترنت.

كما تنشر الطفلة أخبار قريتها، وتغطي الاحتجاجات الأسبوعية على ممارسات المستوطنين اليهود.

وقالت جنا: "لما نطلع على المسيرة ما كان كثير يكون فيه مصورين، فحكيت لحالي ليش ما أكون مصورة، وأقدر أوصل صوت كل أهل فلسطين وكل أطفال فلسطين للعالم، عشان ييجوا يتضامنوا معنا، ونقدر نحرر فلسطين، ونقدر نكون عايشين بحرية".

 وتشهد الضفة الغربية المحتلة مظاهرات عقب صلاة الجمعة كل أسبوع، يشارك فيها الأهالي وناشطون مدافعون عن السلام من أنحاء العالم، احتجاجاً على مصادرة الأراضي ومصادر المياه، وتخرج مظاهرة أسبوعية في قرية النبي صالح في أيام الجمعة منذ نحو 5 سنوات.

وأضافت جنا التميمي: "إن الاحتلال يمنعنا من أهم حق، والذي هو حق الحياة، منعنا من حقنا في الذهاب للسباحة في البحر، ومنعنا من التعليم، فلكما ذهبنا وجدنا حواجز تؤخرنا عن الحصص والمدرسة، ونحن نريد العيش بحرية، وألا يدهسنا مستوطن بسيارة فيما نمشي في الشارع، نريد أن نشعر من داخلنا بأن أرضنا آمنة، وأننا نستطيع المشي في الشوارع والجبال وأينما أردنا، لا نريد أن يطلق علينا صهيوني ناراً أو يدهسنا مستوطن."

وذكرت نوال والدة جنا التميمي أن نشاط ابنتها نتيجة لنشأتها وسط الصراع.

وقالت الأم: "منذ كان عمرها ثلاث سنوات، بدأت المسيرات في النبي صالح، وبيتنا يكون أول بيت في البلد، فنحن وبحكم موقع بيتنا نجد أنفسنا في قلب الحدث والمشاكل، والغاز، والقنابل، وبالتالي تعايشت الطفلة مع هذه الأشياء بطريقة الخوف والألم والوجع".

ويقيم زهاء 500 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بين مليونين و400 ألف فلسطيني.