متضررو العدوان يحتجون على تعطيل الإعمار
تاريخ النشر : 2014-11-05 18:00

أمد / غزة : طالب أصحاب البيوت المدمرة والمتضررين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الحكومة الفلسطينية والمجتمع الدولي بتحمل مسئولياتهم، والاسراع في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

ورفض الأهالي خلال وقفة احتجاجية نظمتها حركة حماس الأربعاء أمام مقر وكالة الغوث بمدينة غزة الخطة الدولية أو ما تعرف بـ"خطة سيري" لإعادة اعمار غزة، مستنكرين سياسة تعطيل الإعمار وتأخيره.

وشارك الآلاف من المتضررين جراء العدوان في مسيرة جماهيرية اليوم الأربعاء أمام مقر "أونروا" بغزة، للمطالبة بالإسراع في إعادة الاعمار، ورفضا لخطة مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية روبرت سيري.

ورفع المشاركون لافتات عديدة تعبر عن حالة الغضب لدى أصحاب البيوت المدمرة، من ضمنها: " تعطيل الإعمار نذير الانفجار"، " الإعمار حق لشعبنا وليس منة من أحد"، " ابدأوا بإعادة الإعمار فورا"، " نرفض خطة سيري لإعادة إعمار غزة"، وغيرها العديد من اللافتات والشعارات.

وقال القيادي في حركة حماس النائب صلاح البردويل إن حكومة الوفاق الوطني مازالت ترى نفسها غير مسؤولة عن قطاع غزة واحتياجاته، ومازالت ترى أن إعادة الإعمار ليس من ضمن مسئولياتها، محملا الحكومة والرئيس محمود عباس المسئولية عن تأخير إعادة الاعمار.

وأضاف البردويل في كلمته خلال الوقفة الاحتجاجية إن الحكومة استثنت قطاع غزة من ضمن موازنتها لعام 2015، ولم تنفذ ما اتفق عليه في القاهرة لإعادة إعمار القطاع.

وأشار إلى أن السلطة تضع الأموال المخصصة لإعادة الاعمار في ميزانيتها دون البدء الفعلي بإعادة الاعمار، محذرا في الوقت ذاته الاحتلال من استمراره في إغلاق المعابر ومنع دخول مواد البناء.

بدوره، قال المواطن عرفات سكر (45 عاما) إنهم أصبحوا بلا مأوى ولا مكان يسكنون به، بعدما دمر الاحتلال بيته المكون من أربعة طوابق بحي الشجاعية شرق غزة، متسائلا "أين العرب والمسلمين وأين المجتمع الدولي الذي يتغنى بالحرية والديمقراطية؟".

ويؤكد سكر أن أية جهة دولية أو محلية لم تدفع لهم أية أموال بدل ايجار شقق سكنية، مبينا أنه اضطر للسكن هو وعائلته عند أحد أقاربه بمدينة غزة، نظرا لاشتداد الأمطار خلال الأيام القليلة الماضية.

ودعا المجتمع الدولي وحكومة الوفاق ووكالة الغوث بتحمل مسئولياتهم تجاه إعادة إعمار غزة بسرعة، وعدم المماطلة بهذا الموضوع المستعجل، متمنيا أن تنتهي هذه الأزمة فورا.

أما المواطن عبد الله العجلة (40 عاما) والذي هدم منزله المكون من طابقين بشارع النزاز في الشجاعية فيؤكد أنه سئم وعود المسئولين عبر وسائل الإعلام، وأنه بات ينتظر التنفيذ الفعلي على أرض الواقع وتوزيع مواد البناء.

وقال العجلة إنه ينتظر على أحر من الجمر البدء الفوري بإعادة إعمار بيته، حتى يعود إليه هو وعائلته المشردون عند الأقارب، مستنكرا في الوقت ذاته تخاذل العالم والحكومة وتباطئهم في البدء بإزالة الركام وإعادة الإعمار.