يقول المنسي
تاريخ النشر : 2022-07-05 15:13

يقول المنسي
أنا من هناك
لاجئ مشرد
أفتش عن الحال
عن وطن يسكن الأرواح
تعانق بعض عبر دمع السؤال
يجيب التاريخ وعينه على البحر
كم تبعد تلك المسافات عن النهر
يخرج الدم من الأرض باكيا للحق
ثورة الفلسطيني لا تقاس في زمن دوار
نحن هنا الثبات والجذر والدائرة حولنا
تعكس وجه الشمس وتقول أصبروا رويدا
لا تكتبوا تاريخ الشهادة المرتبط بربطة عنق
الطفل الفقير له يوم و يكبر حسب الموعد الصدق
لا تصدقوا الروايات الكذب وأعلم من أي باب تصدقون
الحلم يقين الأحرار ولا مانع من الاستمرار للقرب و البعد
نقترب و نبتعد و هذا مسار المعركة من فصل الفصول للمسرح
الكون يترنح ويهبط من الأعلى للأسفل والراية تنضج حسب الفكر
لونها الأحمر ليس غريب و هو العنوان الرئيسي في علم الوطن
سكنا الأسود و تمردنا على الأبيض و زرعنا الأخضر و ننتظر
وحدة القرار لا تهدم و لكنها الفرقة الأبشع من سيطرة الأعداء
جهلنا كان بسيط و تخلفنا عن بعض كثير و هو المدلول الشرعي الكبير
يستحضرني مثل القناع أو وجه عابس لا يضحك مع زغردة البارود
الحجر كان رسالة البدايات والخيمة تمزقت من دوام الأصنام الحاكمة
تحكمت ورسمت وغيرت و لعبت دور البطولة العمياء علينا و انتهينا
حتى بات اليأس حكمة يرددها الشارع ويرفض تصديق التصالح مثلا
المصلحة سياسة و المراهقة عبث و حرق الأوراق بات لا مفر منه
شتان بين من ينقش على الصخر أو من يلعب في رمال العمر
يشعر أن الغضب يتمدد و يبرهن حرفية من العلم والنفسية
للعدو رسالة ووجهناها أكثر مما ينبغي وباتت جدرانه تهتز
مع أول تصريح أو ضربة صغيرة تؤلمه و يكابر أمامنا نحن
يحاول الرد وردنا جاهز من حيث لا يعلم كيف و لماذا الهجر
المعاكس للطير و هو يبحث عن عودة الأرض للمهجر غصب
ثقتي لم تهتز يوما و ادراكي و معرفتي كانت من قبل ما يكتب
برهنت على تاريخي و قراءتي من علمي بالأحداث المفاجئة
ليس من فراغ تنبت الشجرة مجددا وتجدد نفسها وتثمر أفراحا
العجلة كانت غباء والسيارة المرفهة عناء للقائد والبيت القبر
للغزاة للطريق للكهف من الجبل نار ورماد في عيون الحياة
حرية وأجمل ما يكون و لكن موعدها لن يأتي هباء من الدعاء
الضعيف وحده يناجي و القوي يستعد لاسترجاع الحق المنسي