السفير الجزائري في لبنان يستقبل نائب الأمين العام ووفد قيادي
تاريخ النشر : 2022-06-29 16:40

بيروت: زار الرفيق القائد جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية ووفد من المكتب السياسي صباح الأربعاء مقر السفارة الجزائرية في بيروت، تلبيةً لدعوة كريمة من سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الجمهورية اللبنانية، عبد الكريم ركايبي.

وعًبّر السفير الجزائري عن تقديره واعتزازه بلتبية الدعوة وهذه الزيارة، التي تؤكد على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري، مؤكداً أن الشعب الجزائري يعتبر القضية الفلسطينية قضيته.

من جانبه، أبدى الرفيق نائب الأمين العام شكره للسفير على حرص الجزائر للتواصل مع قيادة الجبهة، موجهاً تحية تقدير وامتنان للجزائر دولةً وشعباً وجيشاً ورئاسةً وحكومةً وأحزاباً، وخص منهم الشباب والرياضيين الجزائريين الذين يقاومون بكل بسالة آفة التطبيع.

وأطلع الرفيق مزهر السفير الجزائري على نتائج المؤتمر الوطني الثامن للجبهة، والدلالات والنتائج. 

كما عًبّر الرفيق مزهر عن تقديره لدعوة الجزائر الفصائل الفلسطينية لجولة الحوار السابقة، وطريقة الاستماع وإدارة الحوار، متمنياً أن تستكمل وتنجح الشقيقة الجزائر في انجاز مهمة أثقلت ظهر الشعب الفلسطيني، وتسببت في دفعه أثماناً من حقوقه المدنية والحياتية في كل مكان بالوطن والشتات، وتركت الباب مفتوحاً لكل التهديدات والمخاطر على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في مخيمات الشتات من توطين وجوع وحرمان، وحلول تسكينية، وفي ظل عدوان صهيوني ممنهج لمواصلة حرب الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي، ومحاولات القيادات المتنفذة تحويل الصراع على الهوية والأرض والمقدسات لصراع على مكتسبات وظيفية واقتصادية.

وأعرب الرفيق مزهر عن تمنيه على الشقيقة الجزائر بأن تستأنف جهودها من أجل استعادة الوحدة الوطنية، وأن تقدم هذا المنجز كهدية لشعبنا قبل القمة العربية، خصوصا ًوأن هكذا منجز حتما سيضفى على القمة  أبعاداً قومية غيبتها الخلافات العربية العربية. وحروب الفوضى.

وناقش وفد الجبهة سبل تعزيز العلاقة وتطويرها مع الجزائرعلى كافة الصعد. 

بدوره، رحب السفير بشعبنا الفلسطيني في كل وقت خاصة الرفاق في الجبهة التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجزائر، مرحباً بزيارة وفد قيادي للجزائر وستقوم بالتحضيرات اللازمة لهذه الزيارة.

وحول مهمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، أكد السفير على أهمية أن تواصل الجبهة دورها للوصول إلى الوحدة الوطنية المنشودة.
من جانبه، أكد الرفيق نائب الأمين العام أن الجبهة وضعت مهمة استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة مهمة دائمة على جدول أعمالها وأجندة الهيئات، وهي عملياً مهمة دائمة تمارسها الجبهة بالحوار والمبادرات والحراكات الشعبية.
واتفق الطرفان على ضرورة استمرار التواصل، وتبادل وجهات النظر، وتعزيز العلاقات الثنائية استمراراً للعلاقات التاريخية التي تربط الجبهة بالجزائر، وللارث التاريخي المُعمّد بالدماء والتضحيات تجاه فلسطين للشقيقة الجزائر. 

ودعا السفير الجبهة لتعزيز علاقاتها مع الأحزاب الجزائرية وجبهة التحرير الجزائرية، مؤكداً أن كل الأبواب مفتوحة لكم بالجزائر، مجدداً التهنئة للرفيق نائب الأمين العام والرفاق بنيلهم ثقة رفاقهم وشعبهم.

وجدد السفير تأكيده على ضرورة أن تتوحد القوى الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة عبر مواصلة الضغط على طرفي الانقسام.