محك الحكم قيم الكرم
تاريخ النشر : 2022-06-24 18:14

لم يطلبوا مني غير الصلاة
قلت أنا صلاتي عشق الوطن
ولا تكملوا حديثكم معي الآن
أعلم تفكيركم وتكفيركم للبشر
أنتم الكافرون البعيدون عن الله
الله يعلن البراءة منكم وأمامي
الله خلق الإنسان لينعم في الحرية
الله أنزل الكتب من وحي الرسالة
خلقنا أحرارا ولن يقبل ما تريدونه
عبيدا وقطيعا يحرك بالعصا دون علم
ولا معرفة ولا تفسير حقيقي للعبادة
وضعتم فوق الرأس عمامة وجلباب لباس
منكم من اختار اللون الأبيض و يفرح
وغيركم من اختار اللون الأسود وينتظر
أنا أكملت نص ديني ولم أهمل باقي الألوان
بيتي فيه الأخضر وفيه الأحمر وفيه السجادة
الطاهرة أكثر من رواد السياسة باسم الدين
الحقيقة هي الأخلاق والضمير والحكم الرشيد عدالة
من منكم خلط الزيت مع الماء وقال الامام في القمر
من منكم يستعبد الأطفال ويزج فيهم لمعارك الانتحار
من منكم ترك الانسان وهو لا يحلم غير تحرير الوطن

ردي الطبيعي واسمعوه جيدا
يقول لي بعضهم ساخرا جدا
أستغرب منك وأستهجن أمرك
قلت العجب فيك أنت و ليس أنا
من يقرأ التاريخ سيعلم و سيدرك
لماذا نطمس أنفسنا حسب التعمد والتعبد
الدين براءة من السياسة و عُد من جديد
كيف كان العالم من قبل و ماذا تغير بعد
الغرب يلعب لعبة واضحة واستخدمنا سلاح
لمحاربة القطب وبث الفوضى والقتل والدمار
في بلاد العرب يحدث ما لم يحدث هناك وصدق
ليس حبا ولا عشقا ولا تيمنا فيهم ولكن العقل والحواس
خير العلم والنور وهذا الوجود من بذرة الحروف
للكتاب للرسالة للزمن عناق السماء محبة الروح
لا تغييب أبدا ولا هجرة عن قصد وانما الواقع المريب
سيف مسلط على رقاب الشعب والوطن حلم النقاء يا عمر
راجع نفسك وتذكر الأنهار وكيف تجف من دموع الأحرار
صراعات الكبار سيدة الموقف والقطب الامبريالي يتحكم في الحكم
هنا تهمة وهناك خرافات ولم شمل القطيع لم يكن أبدا شيء يصعب عليهم
مجرد عصا جمعت لأجل المال والتخلف والجهل والقارب سيغرق في النهاية
مجرد ثقب كان كفيل بإغراق أمة لا تفقه شيء واجتهدت حسبما تفسر من البعض
الرأس يسكنها المستعمر و يتصرف كما تصدر له الأوامر والضحية عبيد و دويلات
مجرد اتفاقيات وزعت وقسمت وحضنت وزرعت الكيان متعدد المهام لخدمة السيد
البيت الأسود اخطبوط المعارك وتدمير الآخر و ماذا يكلفهم توزيع الأوراق والكتب
واطلاق اللحية لقادة الاستخبارات وعدد المسميات والأسماء وهل رفع القرار
وثائق تكشف الكثير من الأسرار ولكننا لم نقرأ وتحولنا من عندنا لشعار مبهم
يحكم ويسيطر ويريد عودة بعيدة عن عودة اللاجئ للبيت وانما هي عبث الفكرة
المسرطنة و المهلكة للأجيال وهم يغرقون ويكبرون دون معرفة الحقيقة المشرقة
يصعبوا علينا قراءة الأرواح وما يريدونه خط سير مستقيم وهو المُهدد أمام الطوفان
أحيانا المتعرجات تحمي من الاعصار ولكن من يحمي عقولنا من هؤلاء الحكام والظُلام
ورايات تحارب رايات ملونة وملوثة وعذرا لما يكتب عليها من خديعة غيبت حقائق الإسلام
وليس وحده والجميع أصابه منهم سهام الغدر وتفرعت الأوراق كيفما تشاء حسب ترتيب الكون
طبيعة وافرازات وكمية تعادل معادلة كما في الكيمياء وهل يجوز لأي مرور أن يُركب منها شيء مثلا