آخر تطورات "العملية العسكرية" الروسية بأوكرانيا في يومها الـ(121)
تاريخ النشر : 2022-06-24 07:08

عواصم:  يواصل الجيش الروسي عمليته الخاصة في أوكرانيا، تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس بهدف السيطرة على المنطقة كاملة.

هنغاريا تحذر من عواقب وخيمة على الاتحاد الأوروبي بسبب العقوبات ضد روسيا

دعت  هنغاريا الاتحاد الأوروبي للتوقف عن سياسة العقوبات التي ينتهجها ضد روسيا، والتركيز بدلا من ذلك على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات.

وقال مستشار رئيس الوزراء الهنغاري، بالاج أوربان، في تصريح صحفي، إنه كلما زادت العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، زاد إلحاق الضرر بالكتلة بأكملها، وستكون أوروبا في النهاية "الطرف الخاسر" بسبب المشاكل الاقتصادية، مضيفا أن بلاده تدعو الاتحاد إلى وقف هذا المسار.

وأوضح مستشار رئيس الوزراء أن الاتحاد الأوروبي وصل إلى نقطة أصبح فيها واضحا أن استمرار الاستراتيجية الحالية، "وفقا للتفكير العقلاني"، "سينتهي بشكل سيئ بالنسبة لأوروبا".

وأضاف: "لذلك نحن بحاجة إلى التفكير في شيء ما. المفاوضات ووقف إطلاق النار والسلام والدبلوماسية. هذا هو الحل".

البيت الأبيض يوضح لماذا لا يزود بايدن أوكرانيا ببعض الأسلحة الفتاكة

 كشف مسؤول أمريكي عن الطريقة التي تتبعها الولايات المتحدة في تزويد أوكرانيا بالأسلحة الفتاكة، مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بالمتغيرات على أرض المعركة.

وفي رد على سؤال عن سبب رفض الرئيس جو بايدن أحيانا تزويد أوكرانيا ببعض الأسلحة الفتاكة، أجاب جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي قائلا، إن واشنطن تغير مكونات المساعدة العسكرية لأوكرانيا وفق المتغيرات في مسار العمليات العسكرية.

وصرح كيربي في إحاطة بهذا الشأن قائلا: "نحن نعمل مع أوكرانيا بشكل يومي حول موضوع ما الثغرات لديهم في القدرات، ما الذي يحتاجونه. ويعود السبب في ذلك إلى أننا نريد أن نبقي هذا الأمر مرتبطا بما يحدث في ساحة المعركة".

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت في وقت سابق أن الولايات المتحدة علقت بيع طائرات من دون طيار "إم كيو-1 سي غراي إيغل" بسبب مخاوف من وقوع معداتها في أيدي المتخصصين الروس، قائلة إن ذلك "قد يشكل تهديدا أمنيا للولايات المتحدة إذا وقعت في أيدي روسيا".

وأوضح منسق مجلس الأمن القومي أن الأمر في البداية كان مرتبطا أكثر بالمنظومات المضادة للدبابات والمضادة للطائرات، جافلين وستينغر، ومع تطور الوضع، بدأت الولايات المتحدة في تزويد الأوكرانيين بالمدفعية وتدريبهم على استخدامها.

وقال كيربي في السياق ذاته: "مع تطور الحرب وتقدمها، تتطور احتياجاتهم، وتتطور مساهمتنا"، زاعما في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تتجنب الإجراءات التي تؤدي إلى التصعيد، وهي تقليديا تلقي باللوم على روسيا في ذلك.

وكان البنتاغون كشف في وقت سابق عن محتويات حزمة جديدة من المساعدة العسكرية لأوكرانيا، والتي ستتلقى بموجبها كييف أربعة أنظمة صاروخية متعددة لإطلاق الصواريخ، و 18 زورق دورية و36 ألف قذيفة مدفعية. وستغطي التكلفة الإجمالية البالغة 450 مليون دولار أيضا 18 مركبة تكتيكية لسحب قطع المدفعية على النمط الغربي، و1200  قاذفة قنابل يدوية، وألفي مدفع رشاش، وقطع غيار ومعدات أخرى.

وقدمت الولايات المتحدة خلال رئاسة جو بايدن لأوكرانيا 6.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية، منها 6.1 مليار دولار تم تخصيصها منذ 24 فبراير، تاريخ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة.

إلى ذاك، أرسلت روسيا مذكرة دبلوماسية إلى جميع الدول المشاركة في توريد الأسلحة إلى نظام كييف، وكما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فإن هذه الشحنات أصبحت هدفا مشروعا للقوات المسلحة الروسية.

لافروف: روسيا ستكافح جاهدة لإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا ستسعى جاهدة لإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة في المقام الأول.

 وقال لافروف في مقابلة مع شركة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في بيلاروس: "سنكافح من أجل إضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية. وليس على أساس وهمي ("القواعد" التي يتحدث عنها الغرب باستمرار)، ولكن على أساس القانون الدولي، وفي المقام الأول مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، الذي يقول إن المنظمة تقوم على أساس احترام المساواة في السيادة بين الدول".

وأضاف: "إليكم ما نسعى إليه، نحن مقتنعون بأننا سنفعل ذلك"، لافتا إلى أن تاريخ السنوات الأخيرة معروف جيدا.

وتابع: "منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم عمل دورة للعودة إلى الهوية الوطنية والتقاليد والقيم الدينية والثقافية والعائلية. ومنذ ذلك الحين، بدأ الغرب في حشد القوى والوسائل لقمع المعارضة. العام 2007 – خطاب الرئيس بوتين في ميونيخ. لكل من كانت لهم أذان أعطيت الفرصة لسماعه لكن الغالبية على ما يبدو لم تسمع".

وبحسب قوله، فإن أولئك الذين استطاعوا فعل ذلك قرروا أن "المتمردين" بحاجة إلى تربية.

وقال وزير الخارجية الروسي: "علاوة على ذلك، نشأت التهديدات على حدود روسيا وبيلاروس باعتباره أقرب جار وحليف لنا. ورأيتم الباقي. ومن الواضح أن هذه الحسابات محكوم عليها بالفشل".

يذكر أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة لحماية إقليم دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير الماضي، تقود الولايات المتحدة حملة دولية لفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة وغير مسبوقة ضد روسيا.

وتتنوع العقوبات ما بين حظر الصادرات النفطية، وتكبيل القطاع المصرفي، ومنع شركات الدول الكبرى من التعامل مع السوق الروسية، إضافة إلى حظر التعامل عبر نظام "سويفت" للمعاملات المصرفية الدولية وتجميد أصول المصرف المركزي الروسي في الدول الغربية وكذلك إغلاق الأجواء أمام الطائرات الروسية، وصولاً إلى مصادرة أملاك الأوليغارشية (الأثرياء) الروسية، وفرض عقوبات مباشرة على نواب البرلمان والدائرة المحيطة بالكرملين وصولاً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً.