الموقف من إيران في مواجهة المخطط الأمريكي الصهيوني
تاريخ النشر : 2022-06-23 18:20

كل من يعادي أيران من واقع العداء للمذهب الشيعي أو لانتمائها القومي الفارسي ويتجاهل خطر المشروع الصهيوني المدعوم أمريكيا والذي يستهدف الهيمنة على المنطقة كلها وابقائها أسيرة لعلاقات التبعية بكل أشكالها هو بعيد عن الحقيقة التاريخية والجغرافية التي تقول بأن أيران تبقي دولة إسلامية كبرى شرق أوسطية ولها طموحات قومية كأي دولة إقليمية في العالم وعداء الفرس للعرب كان قبل الإسلام

ولا يجب أن نبقي كعرب محكومين لوقائع تلك المرحلة التاريخية الجاهلية والشاه كان عدوا للعرب لأنه عميل للغرب وليس لكونه شيعيا أو فارسيا وبالاطاحه بنظامه الإمبراطوري الاستبدادي المتخلف تغير الموقف السياسي الإيراني جذريا فتم قطع العلاقات السياسية مع الكيان الصهيوني وحولت السفارة الإسرائيلية بطهران إلى سفارة فلسطينية قام بافتتاحها الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله. .

أليست هذه المواقف السياسية تحسب لإيران وجديرة بأن تجعلنا نحن الفلسطينيين بشكل خاص أن نثمنها عاليا ونقف معها في مواجهة العدو المشترك الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت الآن لا تختلف عن الكيان الصهيوني في موقف العداء للحقوق الوطنية وذلك في وقت تنفض العديد من الأنظمة العربية يدها من القضية الفلسطينية و تركض في هرولة غير مسبوقة للتطبيع مع الكيان الصهيوني بل والتحالف الأمني معه كما هو حال كل من الإمارات والبحرين التي نصبت على اراضيهما منظومة رادارات عسكرية إسرائيلية في مواجهة إيران استعدادا لشن حربا أمريكية عليها كما حدث لكل من افغانستان والعراق الذي تم احتلالهما بدعاوي ملفقة

ًوباشتراك هذه المرة الكيان الصهيوني ولكن بذريعة المفاعل النووي الإيراني وهو اي الكيان الصهيوني يمهد الآن لتلك الحرب المنتظرة بقيام عناصر من جهاز المخابرات الموساد باعمال إجرامية ارهابية ضد شخصيات إيرانية كبيرة في سوريا وفي إيران نفسها وذلك كله في إطار مخطط الشرق الأوسط الجديد الخالي من بؤر المقاومة ومن أي قوة نووية. غير القوة. النووية الإسرائيلية ..