غوتيريش يدعو إلى إبقاء جميع قنوات إيصال المساعدات الإنسانية في سوريا متاحة
تاريخ النشر : 2022-06-21 13:31

الأمم المتحدة :  قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين إنه ينبغي إبقاء جميع قنوات إيصال المساعدات الإنسانية في سوريا متاحة.

وقال غوتيريش لمجلس الأمن إن الوضع الإنساني في سوريا لا يزال مزريا. الاحتياجات في أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب منذ أكثر من 11 عاما. وتستمر أكبر أزمة لاجئين في العالم في التأثير على المنطقة والعالم.

ويحتاج 14.6 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، ويعاني 12 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، و90 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، والبنية التحتية متداعية. وانخفض النشاط الاقتصادي إلى النصف خلال عقد من الصراع والأزمات المالية الإقليمية والعقوبات وجائحة كوفيد-19.

وتستمر الاحتياجات في شمال غرب سوريا في الازدياد، حيث نزح حوالي 2.8 مليون شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ويعيش الكثير في مخيمات أو مستوطنات غير رسمية. وأكثر من 90 في المائة من الناس في الشمال الغربي بحاجة إلى المساعدة.

وقال الأمين العام إن الاستجابة الإنسانية الهائلة التي تنفذها الأمم المتحدة وشركاؤها في سوريا تجنبت حدوث الأسوأ، ولكن هناك حاجة إلى المزيد. "هذا ما يدفعني إلى التشديد باستمرار على أهمية الحفاظ على إمكانية وصول المساعدات وتوسيعها، بما في ذلك من خلال العمليات عبر الخطوط وعبر الحدود. عندما يتعلق الأمر بإيصال المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء سوريا، يجب توفير جميع القنوات والمحافظة بها".

على الرغم من بيئة العمل الصعبة بشكل لا يصدق، قدمت الأمم المتحدة مساعدات عبر الخطوط الأمامية في الشمال الغربي. إذ قدمت الآن خمس قوافل عابرة للخطوط المساعدة المنقذة للحياة لعشرات الآلاف من الأشخاص المحتاجين. كما استفادت الأمم المتحدة استفادة كاملة من الإذن العابر للحدود لإنقاذ الأرواح. وتعبر مئات الشاحنات الآن من تركيا كل شهر. ومنذ السماح بالمساعدات عبر الحدود في عام 2014 ، عبرت أكثر من 50000 شاحنة إلى سوريا لتقديم المساعدة للمحتاجين.

وأضاف أن "عملية الأمم المتحدة عبر الحدود في سوريا هي واحدة من أكثر عمليات الإغاثة التي تخضع للتدقيق والمراقبة في العالم. ولا شك في أن مساعدتنا تصل إلى المحتاجين. في حين أن زيادة المساعدة عبر الخطوط كان إنجازا مهما، إلا أنها في الظروف الحالية ليست بالحجم المطلوب لتحل محل الاستجابة الهائلة عبر الحدود".

ودعا غوتيريش أعضاء مجلس الأمن إلى الحفاظ على توافق الآراء بشأن السماح بالعمليات عبر الحدود من خلال تجديد التفويض لمدة 12 شهرا إضافية.

وقد ساعد المجتمع الدولي معا في تجنب الانهيار التام في سوريا. "لكن الطريقة الوحيدة لإنهاء المأساة الإنسانية في سوريا"، بحسب الأمين العام، "هي وقف حقيقي لإطلاق النار على الصعيد الوطني وإيجاد حل سياسي يمكّن الشعب السوري من تقرير مستقبله."

وقال إن المجتمع الدولي يجب عليه أن يفعل كل ما هو ضروري للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي.