الخارجية الفلسطينية تطالب بضغط دولي وأمريكي حقيقي لوقف سياسية الاعتقال الإداري
تاريخ النشر : 2022-06-06 13:44

رام الله: دانت الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات عمليات القمع والتنكيل التي تمارسها قوات الاحتلال ممثلة بمصلحة ادارة السجون واجهزتها القمعية والأمنية بحق الاسرى المختطفين في سجون الاحتلال  بطريقة غير قانونية عامة وسياسية الاعتقال الإداري العنصرية خاصة.

كما تدين الوزارة بشدة اجراءات الاحتلال التنكيلية بحق الأسيرين المضربين عن الطعام خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا في الخليل حيث انه مضرب عن الطعام لليوم الـ96، ورائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال غرب مدينة القدس لليوم الـ61، رفضا لاعتقالهما الإداري، لما يعرض حياتهما لخطر شديد يقترب من اعدامهما. بسبب رفض محاكم الاحتلال نقلهما الى مشفى مدني والافراج عنهما.

 تحمل الخارجية الحكومة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة برئاسة المتطرف نفتالي  بينت المسؤولية  الكاملة والمباشرة عن  حياة الاسرى المختطفين وحياة الأسيرين المضربين عن الطعام.

كما طالب الخارجية المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي وجميع المؤسسات والمنظمات والمجالس الاممية المختصة  بما فيها مجلس الامن ومجلس حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية تجاه لما يتعرض له أسرانا سواء في اقبية التحقيق أو في سجون الاحتلال،  بما في ذلك جريمة الاعتقال الاداري، وما يتعرض له المعتقلون الاداريون من اضطهاد وتنكيل وسرقة لحريتهم، بطريقة مخالفة تماما للقانون الدولي الانساني، واتخاذ ما يلزم من اجراءات لضمان الإفراج الفوري عن الاسرى الاداريين وفي مقدمتهم الاسيرين عواوده وريان.