فصائل فلسطينية: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة
تاريخ النشر : 2022-06-05 15:34

رام الله- غزة: أصدرت فصائل فلسطينية يوم الأحد، بيانات وصلت "أمد للإعلام" في ذكرى النكسة الـ(55)، مؤكدةَ فيها: أنّ "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة".

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أصدرت بياناً في الذكرى الـ 55 لحرب حزيران العدوانية، التي شنتها إسرائيل على الدول العربية المجاورة، واحتلت مساحات واسعة من أراضيها.

وقالت الجبهة: إن تداعيات حرب حزيران الإسرائيلية، والهزيمة التي لحقت بالحالة العربية، ما زالت تتفاعل حتى الآن، في ظل احتلال إسرائيل للضفة الفلسطينية وقطاع غزة والجولان العربي السوري، وأجزاء من الجنوب اللبناني.

وأكدت: أن الانفتاح العربي على إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، والدخول في تحالفات عسكرية واقتصادية وثقافية وغيرها، هو أيضاً واحد من نتائج الهزيمة التي لم يتم حتى الآن محو آثارها على الجسم العربي.

وأضافت: إن هزيمة حزيران المدوية؛ خلخلت النظام العربي الرسمي، ووضعته على طاولة المساءلة والنقاش والتوقعات السلبية المريرة.

وشددت: لقد شكلت المقاومة الفلسطينية النقطة المُضيئة في ظلام الهزيمة العربية، كما مثل الصمود الشعبي الفلسطيني والعربي، رداً مناسباً على هذه الهزيمة، امتدت عبره مظاهر المقاومة المسلحة كما في فلسطين ولبنان، والمقاومة المجتمعية كما في أنحاء أخرى من المنطقة العربية، وفي مقدمها القرار الجريء لمجلس النواب العربي الشقيق بتجريم كل مظاهر التطبيع مع إسرائيل.

ودعت الجبهة في سياق الرد على الهزيمة إلى تطوير كل أشكال المقاومة الشعبية، في فلسطين وأنحاء المنطقة العربية، والضغط على الحكومات والبرلمانات لأنظمة التطبيع العربي للتراجع عن خطواتها، وإلى توفير الدعم المطلوب لشعب فلسطين في مقاومته الباسلة، في معركة مفتوحة، من أجل إلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني، لصالح المشروع العربي التقدمي الوحدوي، وبناء الدولة العربية الوطنية، دولة المواطنة والحرية وحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية.

وختمت: لقد أطلق الرئيس الراحل الكبير جمال عبد الناصر صرخته بأن "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"، وستبقى هذه الصرخة مدوية في قلوب شعوبنا العربية وصدورها 

ومن جهته، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، إن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وبعد 55 عاما من عدوان الرابع من حزيران، تؤكد على طبيعتها الاستعمارية والتوسعية والعنصرية من خلال استمرارها في العدوان وتصعيده وشن المزيد منه على شعبنا وأرضنا وممتلكاتنا ومقدراتنا وتاريخنا ومقدساتنا. 

وأضاف "فدا" أنه، وعلى الرغم من أن شعبنا لم يلن ولم يستكن ولم يستسلم وبقي يقاوم هذا العدوان وهذا الاحتلال الوحشي الاسرائيلي، فإن الحاجة لا زالت ماسة من أجل وضع استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تستجيب للتحديات التي يفرضها هذا الصلف والتعنت الاسرائيلي، خاصة على ضوء جرائم القتل والاعدام والاعتداءات شبه اليومية التي تقترفها وتشنها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة. 

وأكد "فدا" أن هذا يقتضي المباشرة فورا بتطبيق القرارات الفلسطينية المتعلقة بقطع كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال وفي مقدمة ذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني" ووقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي، كما يتطلب عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين لجميع الفصائل بحيث تكون كل القضايا مطروحة على جدول أعمال الاجتماع خاصة مسألة الشراكة في اتخاذ القرار والحاجة لتجديد النظام السياسي الفلسطيني وإعادة هيكلة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها وتطويرها وموضوع إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. 

وختم "فدا" بيانه بالقول: على الرغم من فداحة الخسائر وحجم المعاناة، ومع الادراك لمستوى الصعوبات وتعقيد الأوضاع، فإن الملحمة البطولية التي سطرها شعبنا في هبة أيار 2021 وفي الهبة التي اندلعت عشية شهر رمضان المنصرم ولا يزال أوارها مستعرا حتى يومنا هذا، بمثابة دليل ساطع على ضعف وهشاشة كيان الاحتلال أمام المقاومة والصمود الفلسطينيين خصوصا عندما يكونان شعبيين ويلقيان الدعم والاسناد اللازمين من قيادتهما الرسمية. 

وشددت، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تأتي ذكرى هزيمة حزيران (النكسة) هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية فما زال الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على كل ما هو فلسطيني وبخاصة محاولة فرض اجراءات أحادية الجانب وسياسة الأمر الواقع في العاصمة المحتلة ، ومن جهة أخرى مازالت حالة الانقسام الداخلي المدمرة تنخر في الجسد الفلسطيني وتنهك قواه في وقت فيه شعبنا أحوج ما يكون لتوحيد صفوفه لمواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني ومستقبل قضيتنا الوطنية.

وتابعت الجبهة إن وحدة شعبنا داخل الوطن وخارجه هي ضمانة انجاح مهام التحرر الوطني وانتزاع حقوق شعبنا بتقرير المصير وتحقيق حق العودة للاجئين وانجاز الحرية والاستقلال لشعبنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.

ودعت، للعمل والتنسيق مع كافة القوى على المستوى الاقليمي والدولي من أجل تشكيل جبهة دولية لمواجهة التمييز العنصري والأبرتهايد الذي تمارسه دولة الاحتلال واعتبارها دولة فصل عنصري.

وأشارت الجبهة أن الإجراءات والتصعيد العدواني اتجاه مدينة القدس، والاعتداء الممنهج على الأماكن المقدسة، من قبل غلاة المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، والسماح لما تسمى مسيرات الأعلام وعمليات الاعدام الميداني، تأتي في سياق المحاولات لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وتستهدف بسط السيادة النهائية على القدس والبلدة القديمة على وجه الخصوص، وأن هذه الاجراءات العنصرية والفاشية لدولة الاحتلال، تتطلب توحيد كافة الجهود الوطنية من أجل التصدي لهذه السياسة العدوانية والعنصرية وإفشالها، وتصعيد نضال شعبنا ومقاومته الشعبية في مجابهة مشاريع ومخططات الاحتلال ونهجه الاستعماري العدواني الذي يشكل الوجه الحقيقي لإرهاب الدولة المنظم.

وأضافت اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى بأن عدم ارتقاء الموقف الرسمي إلى مستوى المواجهة السياسية والميدانية، ويساهم بازدياد الهوة الداخلية في الساحة الفلسطينية، فعدم اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رغم كل التحديات والمستجدات، لا عنوان له سوى التهرب من الاستحقاقات السياسية وبضمنها تنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة، وان طبيعة المرحلة السياسية وخطورتها تتطلب وبشكل ملح إنهاء الانقسام، وتعزيز التوافق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون مهمتها الأساسية توحيد المؤسسات الفلسطينية، وإعادة اعمار قطاع غزة، والتحضير للانتخابات العامة.

وحملت، المسؤولية السياسية والوطنية لكل من يضع العقبات والعراقيل أمام انجاز هذه الخطوة لإعادة الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية، وتعزيز صمود شعبنا ورفع قدرتنا الكفاحية والوحدوية على مواجهة التحديات، وخصوصاً بعد الأزمة الروسية الأوكرانية الذي فرضت فيها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموماً نوعاً جديداً من ازدواجية المعايير والكيل بمكاييل مختلفة لتطبيق الشرعية الدولية والقانون الدولي وإزاحة القضية الفلسطينية عن الأولويات الدولية، ومن هنا تأتي الدعوة لأهمية بناء استراتيجية وطنية تستند على استعادة الوحدة الوطنية وصياغة برنامج نضالي بالقواسم المشتركة التي تجمع كافة قوى شعبنا، وخطة عمل لتطوير المقاومة الشعبية وصولاً إلى انتفاضة وطنية شاملة تعم أرجاء الوطن.
وتابعت ليكن يوم الخامس من حزيران يوماً وطنياً للدفاع عن أرضنا وبيوتنا المهددة بالهدم من الاحتلال، ويوماً للوحدة الوطنية وتعزيزها بما يكرس نهج التعددية السياسية والشراكة الوطنية بين مختلف أطياف شعبنا، ويوما نضالياً وكفاحياً يتجدد فيه العهد على مواصلة النضال والوفاء لتضحيات الشهداء العظام الذين قضوا دفاعاً عن شعبنا وحقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.

اتحاد لجان حق العودة (حق)، أكد أنّ مجزرة صبرا وشاتيلا الوحشية محاولة اسرائيلية أمريكية لتكرار سيناريو النكبة.

وكشفت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر بتاريخ 3 حزيران 2022 عن تقرير اسرائيلي يفيد بأنه وبالتزامن مع الاجتياح الصهيوني عام 1982 بحث رئيس وزراء اسرائيل آنذاك مناحيم بيغن والرئيس الأمريكي رونالد ريغان في واشنطن إمكانية ارتكاب جريمة تهجير جماعية بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى دول عربية أخرى على غرار ما حدث إبان النكبة الكبرى عام 1948.

وأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، بأنها لا تنوي وقف اجتياح لبنان عند خط 40 كيلومتر من الحدود، كما أعلن رسميا حينها".

إننا في اتحاد لجان حق العودة (حق) في لبنان نؤكد على مسؤولية اسرائيل وداعميها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية عن كل الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني والجرائم التي مازالت ترتكب بحقه حتى اليوم ونعتبر أن مجزرة صبرا وشاتيلا والتي ذهب ضحيتها الآلاف من شعبنا الفلسطيني واللبناني هي جريمة إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج وإنها جريمة حرب ضد الإنسانية مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم ومؤامرة مفضوحة استهدفت تكرار سيناريو النكبة في تواطؤ تاريخي رسمي ودعم لامحدود قدمته الإدارة الأمريكية لدولة الإرهاب الصهيونية مع استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن إنصاف حقوقنا وتطبيق قراراته الدولية الداعمة لشعبنا وفي مقدمتها القرار الأممي رقم١٩٤.

إننا ندعوا القيادة الرسمية الفلسطينية إلى تطبيق قرارات الإجماع الوطني وتدويل الحقوق والكف عن الارتهان على دور إدارة أمريكية تختلف عن سابقاتها كما ندعوها إلى الالتفاف حول خيارات شعبنا الفلسطيني الذي حسم أمره في المواجهة والمقاومة الشاملة والانتفاضة وصولا للعصيان الوطني الشامل حتى يرحل عن أرضنا ونقيم دولتنا كاملة السيادة بعاصمتها القدس.

إن هذه المجزرة البشعة كما كل المجازر وجرائم الحرب التي ارتكبتها منظومة الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني لم ولن تنال من عزيمته وإصراره على مواصلة النضال من أجل العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، كما أن التحركات والمسيرات والاعتصامات التي شهدتها وتشهدها المخيمات والتجمعات الفلسطينية تؤكد على وحدة  شعبنا ووحدة حقوقه وتمسكه بحقه المقدس بالعودة الى دياره وفشل كل محاولات التهجير والتوطين وشطب الهوية والحقوق الوطنية وأنه سيبقى رافعاً علمه الفلسطيني موحداً في ميادين المواجهة قابضاً على جمر النضال حتى إنجاز حقوقه الوطنية وفي مقدمتها الحق في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها بقوة الارهاب الصهيوني في فلسطين.

وأصدرت الفصائل الفلسطينية في غزة، بيانًا  في الذكرى ال55 للعدوان الصهيوني عام 67.

وقالت في بيانها: "تمر علينا الذكرى الخامسة والخمسون لاحتلال القدس وبعض أجزاء من الدول العربية في النكبة الثانية للشعب الفلسطيني (عدوان عام ١٩٦٧م)، وما زال يُصر العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه على غيهم باستمرار عدوانهم على المدينة المقدسة وأحيائها والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى في محاولات حثيثة للسيطرة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً وصولاً لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه."

وأكدت الفصائل الفلسطينية على ما يلي:-

أولاً: نوجه التحية لأهلنا في مدينة القدس على جهدهم وجهادهم وندعوهم لاستمرار الرباط في ساحات المسجد الأقصى والتصدي لعدوان واقتحامات الاحتلال.

ثانياً: نؤكد أن القدس كانت ومازالت وستبقى عربية إسلامية وهي محور الصراع العربي الصهيوني ولن نسمح بتهويدها أو استمرار العدوان عليها.

ثالثاً: نؤكد أن إرادة شعبنا كانت وستبقى دوماً هي الأقوى والأقدر على إفشال مخططات الاحتلال. وعلى الاحتلال تحمل تداعيات استمرار العدوان على القدس وأحيائها والأقصى وساحاته.

رابعاً: نؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل والاستراتيجي للتعامل مع العقلية الصهيونية القائمة على القتل والإجرام وسفك الدم الفلسطيني, وأن استمرار إعدام الاحتلال لأبناء شعبنا في الضفة والقدس ما هو إلا استمرار  لمسلسل الإرهاب الصهيوني ضِد شعبنا يجب أن يُجابه بتصعيد كل أشكال الاشتباك مع الاحتلال في كافة ميادين وساحات الضفة والقدس.

خامساً: نجدد رفضنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الذي يعبر عن جريمة وطعنة غادرة لتضحيات شعبنا وخيانة للأمة وتشجيعاً للاحتلال على مواصلة عدوانه ضِد شعبنا.

سادساً: نؤكد على واجب الأمة بكافة مكوناتها قادة وزعماء وعلماء ومثقفين وأحزاب وإعلاميين تحمل مسؤولياتهم والتحرك على كل المستويات للتصدي للعدوان, والضغط على الاحتلال بتشكيل جبهة فلسطينية عربية إسلامية لحماية الأقصى ونُصرة القدس ودعم وتعزيز صمود أهلها.